نحتفل غدا بمرور 13 عاما على ثورة 30 يونيو التى أنهت سنة إرهابية قضتها جماعة الإخوان الإرهابية فى حكم مصر من خلال مكتب الإرشاد فى المقطم..13 عاما لم تتوقف فيها الجماعة الإرهابية عن محاربة الشعب المصرى من خلال العمليات الإرهابية الخسيسة التى استهدفت البلاد عقب نجاح الثورة.. حتى تمكنت مصر من خلال تعاون جيشها العظيم مع قوات الشرطة فى القضاء على الإرهاب.. وإعادة الأمن والأمان إلى ربوع البلاد.. ولكن لم تتوقف جماعة الإخوان الإرهابية عن محاربة مصر والشعب المصرى من خلال كتائبها الإلكترونية التى تبث من خلالها الأكاذيب فى محاولة لزعزعة حالة الاستقرار التى تعيشها مصر.. أو من خلال قنواتها الفضائية التى تبثها من عدد من الدول لتواصل من خلالها التحريض وبث سمومها ونشر الأكاذيب.. ولكن الشعب المصرى الواعى لم يلتفت لكل هذا.. واستمر فى مساندة قيادته التى أنجزت الكثير على أرض الواقع فى سبيل كل الأجيال.. خاصة القادمة.. وتسعى كل يوم فى وضع حجر جديد فى مستقبل مصر.
واليوم ونحن نتذكر هذا العام الأسود الذى تولت فيها جماعة الإخوان الإرهابية حكم مصر لابد أن نشير إلى ثوابت.. فى مقدمتها أن الشعب المصرى المسالم انتفض خلال هذا العام ليدافع عن الوطن.. الذى لا تعترف به جماعة الإخوان الإرهابية.. انتفض ليدافع عن مصر وعن أرضها وعن مستقبله الذى سعت جماعة الإخوان لاختطافه لنفسها.. والتصرف وكأن هذا الشعب انتهى من الوجود.
لقد تفرغت جماعة الإخوان الإرهابية لتنفيذ أجندتها فى تنفيذها بحكم البلاد من خلال مكتب الإرشاد ومرشد الجماعة ورءوسها المتآمرة.. وبدلاً من أن تنتبه جماعة الإخوان الإرهابية إلى خطورة ما تفعله.. ازدادت فى تصرفاتها وقراراتها المعادية للشعب المصرى.. وشهدنا أحداث السحل والقتل أمام الاتحادية.. وظهرت عصابات الجماعة الإرهابية المسلحة.. التى اقتحمت خيام المتظاهرين.. واعتدت عليهم أمام الاتحادية.. وأصبح منطق الاستقواء بشباب الجماعة الإرهابية وبلطجتهم هو السائد.
ولكن هذا الإرهاب لم يفت فى عضد الشعب المصرى بل زاده اصرارا على الدفاع عن الوطن وعن مقدراته ومستقبل أبنائه.. ومع استمرار مظاهرات الاعتراض على قرارات الجماعة الإرهابية أصبحنا نرى فئات لم تشارك فى المظاهرات من قبل وهم من أطلق عليهم حزب «الكنبة» وهى أعداد كبيرة من الشعب اندفعت للمشاركة بسبب تصرفات الجماعة الإرهابية.. تحرك حزب «الكنبة» دفاعا عن الوطن.. وتواصلت المظاهرات والاعتراضات.. والجماعة الإرهابية تواصل إرهابها وتخويفها وترويعها للشعب المصرى.. والذى لم يخف بل كان يزداد قوة كلما ازدادت عمليات الترهيب والتخويف من الجماعة الإرهابية.
ومع استمرار وتيرة الأحداث.. وتلاحقها.. فإن كل يوم يمر كان يدق مسمارا جديدا فى نعش الجماعة الإرهابية.. وتتزايد معها الأعداد التى توقع على استمارة تمرد ليزداد معها الرفض الشعبى لمرسى وجماعته.. ونصل ليوم 30 يونيو 2013 ذلك اليوم الذى سيظل محفورا فى ذاكرة المصريين لسنوات طويلة.. حيث امتلأت الشوارع والميادين فى كل محافظات مصر بأبناء هذا الشعب العظيم من كل الفئات والأعمار بداية من الأطفال الذين نزلوا للشوارع مع أهليهم.. وكبار السن.. ورجال وسيدات.. الكل نزل إلى الشارع لم تخفهم عصابات الإرهاب التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية.. توقفت الحياة فى ذلك اليوم فى مصر.. لكن الشعب المصرى الذى أصر على عدم العودة إلى المنازل إلا بعد سقوط مرسى وجماعته.. ويتدخل المجلس العسكرى ويمنح الرئاسة مهلة لمحاولة الخروج من الأزمة.. إلا أن المهلة تمر ولا تحرك من جانب مرسى ومكتب إرشاده.. لتجتمع القوة السياسية.. ويخرج بيان توقف العمل بالدستور.. وتكليف رئيس المحكمة الدستورية بإدراة شئون البلاد لحين إجراء انتخابات رئاسية مبكرة.. لتنطلق الأفراح فى الشوارع والميادين معلنة عن خلاص مصر من الجماعة الإرهابية ومكتب الإرشاد.. ونهاية سنة إرهابية..
ولكن الجماعة الإرهابية لا تتقبل القرار ويخرج علينا أفرادها يعلنون عن بداية الحرب الإرهابية التى تنطلق من سيناء.. وهو ما كان ولكن بفضل الله وبفضل أبناء القوات المسلحة والشرطة تنجح مصر فى القضاء على الإرهاب فى الوقت التى تواصل فيه عمليات التنمية الشاملة.. وإعادة بناء القوات المسلحة.. لتصبح لدى مصر قوة ردع ترهب من يفكر فى المساس بها أو بأمنها.. وكل عام ومصر والمصريين بخير وتحيا مصر.









