تذكرت قصيدة الشاعر عزيز أباظة «قصة السد» مشروعنا القومى العملاق كان حلما فخاطرا فاحتمالا.. ثم اضحى حقيقة لا خيالا.. تلك القصيدة التى كانت من اروع الاغانى الوطنية التى شدت بها كوكب الشرق وقام بتلحينها رياض السنباطي.. تذكرتها بعدما نجح ابطال مصر بقيادة الاسطورة حسام حسن وجهازه الفنى ونجوم منتخبنا فى تحقيق حلمنا الكروى الذى انتظرناه اجدادنا من 92 سنة ليس للتأهل للدور الثانى خلال اى بطولة ولكن لكى نحقق الفوز فى مباراة اى مباراة!!
تلك المجموعة التى سطرت تاريخاً كروياً جديداً لنا بقيادة المدرب الوطنى حسام حسن وبقيادة الكنج محمد صلاح ومعه العملاق حارس المرمى مصطفى شوبير الذى صد ركلة جزاء مونديالية والفدائى ياسر ابراهيم الذى نزل بعد اصابة عبد المنعم واستطاع كعادته تنظيف المنطقة أولاً بأًول من اى هجمات والظهير العالمى فتوح والولد الشقى صمام الامن والامان دفاعا وهجوما محمد هانى ومحمود صابر صاحب هدف مصر فى المباراة ومهند لاشين مكوك المهام الدفاعية الصعبة ومروان عطية دينامو الوسط بعد نزوله وإمام عاشور ملك النص و«موصلاح» العالمى وزيكو المحسود ونجم النجوم تريزيجيه ومحمد عبدالمنعم الذى تعرض للاصابة ورامى الوحش ربيعة وزيزو وحمزة البرشلونى والفائق الرائق مرموش العجيب والانتحارى حمدى فتحى وباقى اللاعبين هيثم حسن وإبراهيم عادل ودونجا و محمد علاء وطارق علاء وحسام عبدالمجيد وكريم حافظ وقبلهم جميعا محمد الشناوى والمهدى سليمان تلك المجموعة الذهبية من نجوم مصر تأهلوا لأول مرة فى تاريخنا المونديالى للدور الثانى وحققوا الفوز أيضا لأول مرة وتعادلوا مع بلجيكا وايران ولم يخسروا أى مباراة. كنا نطمع فى حلم واحد وهو ان نحقق الفوز خلال أى مباراة ولكن كما نقول دائما الاعمال بالنيات وتلك المجموعة جهاز فنى ولاعبين تعاهدت على الدفاع عن سمعتنا الكروية واستطاعوا تحقيق غالبية احلامنا رغم محاولات أصحاب الرايات السوداء من بعض الإعلاميين الذين هاجموا المنتخب وحسام حسن رغم ما حققه من انجازات عجز مئات المدربين عن تحقيقها ومنهم مجموعة القائمة السوداء التى تكره أى تجاوزات مصرية بل ويكرهون انفسهم وكانوا بالفعل فى عالم كرة القدم من انصاف النجوم ومن عمل منهم فى مجال التدريب صحيفته كانت سوداء ولم يحقق أى نتائج!!
مبروك لأم الدنيا وشعب مصر.. كل التوفيق لأبطال مصر فى مشوار البطولة العالمية!!









