تُرى ما الذى دفع إيران لكى تقوم بالاعتداء من جديد على كل من البحرين والكويت..؟!
هل أصاب الغرور الحرس الثورى الإيرانى لدرجة تصوره أن لا أحد يمكنه الرد على اعتداءاته ردًا ساحقًا ماحقًا كما كان يقول الرئيس الأمريكى دونالد ترامب قبل اشتعال الحرب الأولى والثانية أم أنها مجرد رغبة الانتقام من بلدين فى الخليج العربى لديهما قاعدة عسكرية أمريكية؟!
>>>
بديهى لم يكن واردًا أن تصمت أمريكا على هذا الاستفزاز ولا باقى دول الخليج والدليل أن بادرت المملكة السعودية بإدانة العدوان الإيرانى على البحرين والكويت محذرة من توسعة رقعة الصراع مرة أخرى.
الأهم والأهم أن الرئيس ترامب عاد ليكرر نفس تصريحاته العنترية بأن إيران ستزول من الوجود وأن الحرس الثورى لن يكون له مكان على الخريطة سواء محليًا أو إقليميًا أو دوليًا.
ولقد أخذ الرئيس ترامب يلوح بعودة الكونجرس فى قراره الذى كان قد وضع قيودًا على سلطة الرئيس فى استمرار الحرب ثم جاء ثانية ليلغى القرار.
الرئيس ترامب بات الآن أكثر إصرارًا على إبادة إيران وهى التى أخذ حكامها يتهكمون على كلامه منبهين إلى أنهم أصبحوا أكثر قدرة وقوة من أى وقت مضى.
>>>
فى النهاية يثور نفس السؤال الذى تكرر كثيرًا:
> وماذا بعد؟!
اسمحوا لى أن أقول كلامًا ربما يكون عكس ما يردده الآخرون.
للأسف من وجهة نظرى الحرب سوف تشتعل من جديد وسيكون الرئيس الأمريكى أكثر عنفًا وقواته العسكرية أشد ضراوة لأنه لم يعد يطيق تندر إيران عليه وعلى طريقته فى إدارة الحرب وإلا ضاعت هيبة أمريكا إلى الأبد.
>>>
على الجانب المقابل فإن باكستان الدولة الوسيطة فاض بها الكيل لاسيما بعد أن رفع رئيسها صوته بالأمس محذرًا إيران من السقوط فى دائرة الغرور اللانهائى والتكبر الذى لا معنى له.
>>>
و.. و.. دعونا نرقب وننتظر.
>>>
و..و..شكرًا









