تبدأ سدة القضاء المصري عهدًا جديدًا في الأول من يوليو المقبل، مع تولي المستشار ربيع أحمد محمد لبنه رسميًا منصب رئيس محكمة النقض ورئيس مجلس القضاء الأعلى. ويمثل المستشار لبنه نموذجاً للمدرسة القضائية العريقة؛ إذ استهل رحلته بالتفوق منفردًا بالمركز الأول على دفعته بكلية الحقوق جامعة القاهرة، وتدرج عبر 47 عاماً من العطاء الصامت في محراب العدالة، مرسخًا مكانته كأحد أبرز القامات القانونية والتدريبية في مصر. نستعرض في السطور التالية ملامح الرحلة المهنية لرئيس القضاء الأعلى الجديد.
المؤهل العلمي: تخرج المستشار ربيع أحمد محمد لبنه في كلية الحقوق بجامعة القاهرة عام 1978، ونال درجة الليسانس بتقدير عام “جيد جدًا”، محققاً المركز الأول على أبناء دفعته.
المسيرة المهنية والتدرج القضائي:
- أغسطس 1979: استهل مسيرته القضائية بتعيينه معاوناً للنيابة العامة، وتدرج في مناصبها المختلفة حتى عُين وكيلاً للنائب العام من الفئة الممتازة في يوليو 1983.
- أكتوبر 1987: انتقل إلى منصة القضاء وتولى منصب “قاضٍ” بمحكمة جنوب القاهرة الابتدائية، ثم رُقي إلى درجة “رئيس محكمة” بذات المحكمة في أكتوبر 1989.
- أكتوبر 1992: عاد إلى العمل بنيابة محكمة النقض بدرجة “رئيس نيابة”، واستمر في تميزه حتى رُقي إلى درجة “محامٍ عام” بالنيابة العامة لدى محكمة النقض في أكتوبر 1997.
- أكتوبر 2000: عُين مستشاراً بمحكمة النقض، وصعد في السلك القضائي للمحكمة حتى نال درجة “نائب رئيس محكمة النقض” في أكتوبر 2007.
النشاط الأكاديمي والتدريبي: إلى جانب عطائه القضائي، يساهم المستشار ربيع لبنه في نقل خبراته القانونية العريقة من خلال العمل كمحاضر في المركز القومي للدراسات القضائية، ومعهد البحوث الجنائية والتدريب بالنيابة العامة.
المنصب الحالي: يتولى المستشار ربيع لبنه منصب رئيس محكمة النقض ورئيس مجلس القضاء الأعلى، وذلك اعتبارًا من الأول من شهر يوليو المقبل.









