«عاصمة الابتكار 2026»
«عيسى» : شهادة ثقة دولية فى اقتصادنا.. وبوابة للشراكات العابرة للحدود
أعلنت مصرأمس عن فوزها باستضافة النسخة الثالثة من المهرجان العالمى لريادة الأعمال 2026، والمقرر انعقاده فى القاهرة خلال شهر نوفمبر المقبل تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء، وبحضور حشد رفيع المستوى من الوزراء والمستثمرين وقادة مؤسسات التمويل الدولية والشركات الناشئة.
وأكد الدكتور حسين عيسى، نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية ورئيس المجموعة الوزارية لريادة الأعمال، أن اختيار القاهرة لاستضافة هذا الحدث العالمى يعد شهادة ثقة دولية متجددة فى مكانة الاقتصاد المصرى وقدرته على جذب الاستثمارات، مشيرًا إلى أن المهرجان سيشهد زخمًا استثنائيًا باستقطاب أكثر من 10 آلاف مشارك يمثلون ما يزيد على 70 دولة، إلى جانب مشاركة مئة جهة عارضة وستين متحدثًا عالميًا من القيادات الحكومية والاقتصادية، مما يكرس مكانة العاصمة المصرية كمنصة حوار استراتيجى وبوابة لتدفق رؤوس الأموال والاستثمارات العابرة للحدود نحو الأسواق الإقليمية والدولية.
وأضاف عيسى أن الدولة المصرية تولى ملف الشركات الناشئة اهتمامًا استراتيجيًا باعتباره أحد الركائز الأساسية لبناء اقتصاد حديث وقائم على المعرفة، حيث تعمل الحكومة من خلال المجموعة الوزارية المتخصصة وإطلاق ميثاق الشركات الناشئة على تهيئة بيئة أعمال مرنة تضمن تيسير الإجراءات وتحسين فرص الوصول إلى التمويل والأسواق، مؤكدًا أن مستقبل أفريقيا يرتكز على الابتكار والتحول الرقمى الذى يقوده الشباب.
من جانبه، قال المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، إن فوز مصر بهذه الاستضافة جاء بعد منافسة دولية قوية، وهو ما يرسخ دور البلاد كمركز إقليمى يربط بين إفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا، مستندة إلى بنيتها التحتية المتطورة وشبكة اتفاقيات التجارة الحرة، لافتًا إلى أن التنمية الصناعية وريادة الأعمال شريكان رئيسيان فى صياغة المستقبل الاقتصادى عبر دمج المشروعات الصغيرة والمبتكرة فى سلاسل القيمة المضافة.
واختتم وزير الصناعة بالإشارة إلى أن إستراتيجية الصناعة المصرية 2030 تضع رواد الأعمال فى قلب خططها التنموية من خلال برنامج متكامل يستهدف تمكين شباب المستثمرين وتيسير حصولهم على التمويل وربطهم بسلاسل الإمداد والتوريد للمصانع الكبرى، موجهاً دعوة مفتوحة لكافة المبتكرين والمؤسسات التمويلية حول العالم للانطلاق من القاهرة نحو آفاق استثمارية جديدة وصناعة مستقبل اقتصادى أكثر استدامة.









