يجب ضمان حرية الملاحة.. وعدم فرض أى رسوم تعيقها
تواصل «القاهرة» جهودها الدبلوماسية المكثفة فى أعقاب توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، مؤكدة أهمية البناء على الزخم الذى وفره المسار التفاوضى واستكماله بما يسهم فى خفض التوترات وتعزيز الاستقرار بالمنطقة مع مراعاة الشواغل الأمنية لدولها.
4 اتصالات جرت بين الدكتور بدر عبدالعاطى وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج ونظرائه الإماراتى والإيرانى والعمانى والبحرينى تم خلالها استعراض مستجدات الأوضاع الإقليمية والتأكيد على ضرورة ضمان أمن الملاحة وحرية المرور فى الممرات المائية الإقليمية.
النقطة الأهم التى أكد عليها «عبدالعاطي» خلال اتصاله بوزير خارجية إيران عباس عراقجى كانت أهمية مواصلة بلاده لمباحثاتها مع أمريكا بكل جدية وحسن نية وصولاً إلى اتفاق نهائى يراعى مصالح وشواغل جميع الأطراف ويسهم فى تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين، مشددا من جديد على أن الحلول الدبلوماسية تظل السبيل الأمثل لمعالجة القضايا العالقة.
أوضح وزير الخارجية لنظيره الإيرانى «عراقجي» أهمية إجراء حوار إقليمى يراعى مصالح دول المنطقة وفقاً لمبادئ القانون الدولى وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار.
وفى إطار التواصل والتنسيق المستمر بين مصر والإمارات إزاء العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك جرى اتصال بين عبدالعاطى ونائب رئيس الوزراء وزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان تم خلاله استعراض مستجدات الأوضاع الإقليمية وعلى رأسها التطورات المرتبطة بمذكرة التفاهم الموقعة بين «واشنطن» و«طهران».
أكد «عبدالعاطي» أهمية البناء على هذا المسار التفاوضى بما يحد من التوترات ويعزز الأمن والاستقرار فى المنطقة، مؤكداً أهمية مراعاة الشواغل الأمنية لدول الخليج العربي.
وفى اتصاله مع الدكتور عبداللطيف بن راشد الزيانى وزير خارجية البحرين أوضح «عبدالعاطي» أهمية ضمان أمن الملاحة وحرية المرور فى الممرات المائية والالتزام بقواعد القانون الدولى وأحكام اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار.
أكد الوزيران أهمية مواصلة تعزيز التنسيق والتشاور بين مصر ودول مجلس التعاون الخليجى بما يعزز اللحمة مع دول الخليج ويحقق المصالح المشتركة، مجددين التأكيد على أن أمن مصر وأمن دول الخليج يرتبطان ارتباطا وثيقا وأن أمن الخليج يُعد جزءا لا يتجزأ من الأمن القومى المصرى.
فى سياق مرتبط استعرض كذلك الدكتور بدر عبدالعاطى ووزير خارجية سلطنة عمان بدر بن حمد البوسعيدى تطورات المباحثات «الأمريكية- الإيرانية» فى ضوء الاجتماع الأخير بين دول مجلس التعاون الخليجى والولايات المتحدة حيث أكد «عبدالعاطي» أهمية البناء على المسار التفاوضي، مشددا على أهمية ضمان حرية الملاحة وعدم فرض أى رسوم تعيقها والالتزام بقواعد القانون الدولى ذات الصلة وتوافق الوزيران على ضرورة حل المنازعات بالطرق السلمية بما يسهم فى تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.
تناول الاتصال أيضاً مستجدات القضية الفلسطينية حيث أكد الوزيران على مركزية القضية الفلسطينية باعتبارها الركيزة الأساسية لتحقيق الأمن والاستقرار المستدام فى المنطقة، مشددين على أهمية تكثيف الجهود لخفض التصعيد وتهيئة الظروف لاستئناف مسار سياسى جاد يفضى إلى تسوية عادلة وشاملة.









