و«أولاد فوزية».. ونقيب الصحفيين.. «ومش هتنازل عنك أبدًا»..!
الساعة كانت السادسة صباحاً بتوقيت جمهورية مصر العربية.. الساعة السادسة صباحاً استيقظت مصر تبحث عن الفرحة.. تنتظر وتتلهف لاستمرار مسيرة الرجال فى بطولة كأس العالم لكرة القدم.. نسينا كل شيء إلا أن نفرح بالمنتخب.. تجاوزنا كل المعاناة مع الحياة.. وتجاهلنا كل تعليمات الأطباء بعدم الانفعال.. وقررنا تأجيل كل القضايا والمتاعب.. اتخذ شعب مصر قراراً بالهدنة.. هدنة مع واقعنا.. مع الدولار وتقلباته.. مع الأسعار وتلاعبها بنا.. وحتى مع المعاشات التى لا تهتم إلا بأخبار الزيادات ومواعيد الصرف..!
وجلسنا نشاهد الرجال فى الملعب.. كنا سعداء بالروح.. وبالأداء وبالثقة.. وكنا سعداء خارج الملعب بأولاد مصر الذين أتوا بالطبول وأشعلوها بالزغاريد والهتافات التى اختزلوها فى كلمة واحدة.. مصر.. مصر.
ولأن هناك إرادة.. ولأن هناك رجولة.. ولأن هناك جماعية فى الأداء.. ولأن هناك دعوات اكثر من مائه مليون مصرى فإن فريقنا الكروى تجاوز كل التوقعات ليواصل مسيرة التألق والبقاء فى المنافسات.. وحتى عندما أحرزت إيران فى مباراتها مع مصر هدفاً للفوز فى الوقت القاتل فى مباراة لم تكن تستحق الفوز فيها أمام الأداء المصرى القوى فإن الأقدار كانت رحيمة بنا وتدخل «الفار» وألغى الهدف وأبقى الابتسامة على وجوهنا.. والفرحة فى قلوبنا.
ومن حقنا أن نفرح.. فوالله وعملوها الرجالة ورفعوا اسم مصر بلدنا ووقفوا وقفة رجالة ومبروك لمصر ولأولادنا.
>>>
ويحلو لبعض الأشقاء أن يطلقوا علينا «أولاد فوزية» وكأنه بذلك يقللون من شأننا ومن مكانتنا ومن الأميرة فوزية.
ونقول لهم وننشط ذاكراتهم فالأميرة فوزية من أشهر أميرات الأسرة المالكة المصرية ووصفتها بعض المجلات العالمية بأنها من أجمل نساء العالم، وهى شقيقة الملك فاروق وتزوجت من محمد رضا بهلوى عام 1939 وأصبح شاه لإيران عام 1941 واصبحت الأميرة فوزية هى امبراطورة إيران إلى أن انتهى الزواج عام 1948 وعادت إلى مصر، وبعد عودتها اهتمت بالنشاط الخيرى وترأست جمعية مبرة محمد على الخيرية وساهمت فى تطوير المستشفيات والملاجئ وخلال حرب فلسطين عام 1948 فإنها تطوعت للعمل كممرضة لمساعدة الجرحى وشجعت سيدات المجتمع على المشاركة فى جهود الإغاثة.
والأميرة التى عاشت فى مصر إلى أن توفيت فيها فى عام 2013 عن عمر يناهز التسعين عاماً تمثل نموذجاً مشرفاً للأرستقراطية الرفيعة المستوى التى لها إسهاماتها المتميزة فى العطاء والإبداع ايضا.. ونحن نحب فوزية.. ونعتز بكل ما قدمته من أعمال.
>>>
ونترك «الأمراء» ونتحدث عن «النقباء».. وأشير فى ذلك إلى أسماء مطروحة على الساحة الصحفية لمنصب نقيب الصحفيين فى الدورة القادمة.
ولأننى واحد من جيل عاصر العمالقة من النقباء الذين كان كل واحد منهم يمثل الرمز والقيمة والمكانة.. وكان كل واحد منهم مثالاً ونموذجاً للتعبير عن المهنة ومكانتها.. فإننى أبحث ويبحث معى غيرى عن شخصية تتمتع بالوقار والهيبة والاحترافية يمكنها أن تقود النقابة فى مرحلة البحث عن كيفية انقاذ المهنة واستعادة بريقها.. وابحثوا معى هل هناك هذا «النجم».. ومن يكون..؟!!
>>>
وكتب لى يقول: صدق أو لا تصدق إن أغلب أقاربك يحسدونك سراً ولا يتمنون لك الخير، وصحيح أن هناك الكثير من حولك يتمنون سقوطك، لكن تأكد ياصديقى أن أقاربك يتمنون أن يروك تزحف وتزحف، ولكنهم يجهلون أننا فى رعاية الله ولطفه!!.. واستر ياستار وابعد عنا شر الحقد والغل والحسد.. الثلاثية القاتلة الصاروخية..!
>>>
وصاحبنا بيسأل صاحبه.. الخناقة عليك بينك وبين مراتك انتهت على أيه؟ قاله: مفيش ياسيدى جات لحد عندى راكعة على ركبتها.. وقالتلى: اطلع من تحت السرير ياجبان..!
>>>
والأخر كان يوصى زوجته وهو رايح الجبهة.. فقال لها لو استشهدت ياصفية أمانة عليكى ماتتجوزيش غير صلاح ابن عمي.. قالتله.. كل ده حب منك لصلاح ابن عمك.. قالها لا.. والله.. بس غشنى مرة فى عربية سوزوكى وأنا عايز أردها له..!
>>>
وحتى الفلفل الأسود بيغشوه.. بيعملوه بالصبغة.. والدقيق البلدى..!
>>>
واكتب ياعمر بطيشة ولحن ياجمال سلامة وغنى ياسميرة سعيد أجمل أغنية نتذكرها لك.. ومش هتنازل عنك أبداً.. ياللى اديت لحياتى فى حبك طعم ولون مش هتنازل عنك أبداً مهما يكون، حتى أن كانت كلمة اتقالت من ورا قلبى وجرحت قلبك ننسى زعلها ومين كان قالها.. ده احنا اتنين بالروح بنحب.. طول العمر هنفضل دايماً مهما يكون.
>>>
وأخيراً:
>> كل شيء يهدأ بالليل إلا رأسى
يبدأ إعادة كل شىء من البداية
>>>
وأسوأ مكان الذى ترى فيه العداوة
ولا تعرف أسبابها
>>>
>> ولن تتمكن من التمسك بكل شىء للأبد.
>>>
>> ونحن ضحايا الأماكن الخطأ









