الأربعاء, يوليو 8, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية رياضة

حسام حسن.. «الاختيار الصحيح»

«العميد» راهن على اللاعبين.. فحقق أمل المصريين

بقلم جمال هليل
28 يونيو، 2026
في رياضة
من «الحضرى» إلى «أوفا» شباك الفراعنة .. «محروسة»
4
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

«شوبير».. الأفضل فى ثلاث مباريات

لقاء أستراليا.. فيلم درامى.. انتظروه!!

> عندما يتألق إنسان ما ويفوز ويبدع ويصنع ما فشل فيه الآخرون.. نقول فى نفس واحد.. ∩أمه دعياله∪!! وما يقدمه حسام حسن مع منتخب مصر.. بالإضافة لما قدمه من قبل خلال مشواره كلاعب هو وإبراهيم توأمه يستحق فعلاً أن نقول عنه ∩أمه دعياله∪!!

حسام وإبراهيم حسن.. كما يقول المثل ∩فولة واتقسمت نصفين∪ توأم يملك قوة وإرادة حديدية، يملك الإصرار والرغبة الدائمة فى الفوز والانتصار، توأم يرفض الخسارة ويكافح ويجاهد ويستميت لآخر قطرة عرق!! فعلها التوأم مرارا وتكرارا طوال المشوار الكروى وكم من مرة كان حسام وابراهيم سببا فى الفوز وفرحة المصريين!!

لكن هل دعاء الأم وحده يحقق النجاح؟!! هل دعاء الأم وحده يجلب الحظ والفوز والفرحة والبسمة بدون أن يكون الإنسان ذكيا معطاء مخلصا مبدعا فى عمله؟!

كلمة حق لابد أن تقال فى حق ما نراه من المنتخب حتى الآن؟!

> لا أجامل إذا قلت ان المنتخب حقق فى كل يوم من مشاركته العالمية حتى الآن إنجازا يستحق التوقف أمامه.. صحيح ان العبرة بالنهاية.. ولكن منذ بداية المشوار وضربة البداية أمام منتخب بلجيكا كان الكل يتخوف من سقوط مبكر.. لكن أجاد المنتخب وسجل وحقق التعادل الذى كان بداية جيدة للمشوار كله.. ثم توالت المباريات وحقق المنتخب المفاجأة بالفوز على نيوزيلندا ليتصدر المجموعة لمدة أسبوع.. وهذه الروح العالية كانت أكبر دافع للاعبين أمام إيران الفريق المعروف بأنه شرس فى قوة لاعبيه وأجسامهم القوية وهجومهم المرتد السريع المنظم.. وتعادلنا بهدف بعد أن كان المنتخب متقدما يؤكد من خلال مجريات الأداء ان منتخبنا كان الأفضل والأكثر استحواذا.

> سنصبر أسبوعا حتى يلتقى الفراعنة مع منتخب أستراليا الذى يشبهنا كثيرا.. لكنه لن يكون أقوى أو أفضل أو أعلى فنيا من بلجيكا أحد من كانوا فى التصنيف الأول عالميا من قبل أو من إيران القوى الشرس أو نيوزيلندا الذى ودع البطولة مبكرا لكنه سيكون لقاء دراميا حقيقيا!!

> والإنجازات المصرية تتوالى فى المونديال.. أهمها على الاطلاق الأسماء الجديدة التى راهن عليها حسام حسن ومازال خبراء «الغبرة» يحاربونه بسببها.. فأشرك صابر وسجل أسرع هدف لمنتخب مصر فى تاريخ المونديال.. وأشرك من قبل مصطفى زيكو فسجل أهم هدف أمام نيوزيلندا.. وأشرك حمزة عبدالكريم أصغر لاعب فى تاريخ مصر بالمونديال وفتح عليه كل الأخوة الأعداء النار اعتراضا على وجود الشاب الصاعد.. لكن الجميل حقا هو هذا التناغم والتفاهم والتقارب بين اللاعبين الكبار أصحاب الخبرة مثل الشناوى وصلاح وتريزيجيه ومرموش.. وكل اللاعبين الجدد الذين انضموا للتشكيل فى كأس العالم حتى جاءت النتائج إيجابية.. وآخرها هذا التعادل بهدف مع منتخب إيران الشرس رغم ان الابتعاد عن قمة المجموعة جاء بفارق هدف.

> الآن لم يعد التسجيل فى كأس العالم حلما حقيقيا بعد أن ظل هدف مجدى عبدالغنى من ضربة جزاء ثابتا لسنوات وسنوات.. جاء صلاح ليسجل بدلا من الهدف ثلاثة.. وجاء معه كثيرون يبصمون على شباك المنافسين مثل تريزيجيه بهدفه الرأسى وصابر بهدفه الأسرع وزيكو بهدفه المفاجئ المباغت والبقية تأتى أمام أستراليا الجمعة القادمة.

> من أجمل الانجازات.. هذا الصعود المبكر الذى ضمناه من قبل أن تنتهى المباراة أمام إيران.. لأننا كنا نلعب على أحد المركز الأول أو الثانى.. وقد حققناه لأول مرة فى تاريخ الكرة المصرية.

> الضحايا كثيرون بعد انتهاء دورى المجموعات الأول وكان الله فى عون حسام حسن الذى أكمل الدقائق الأخيرة أمام إيران بعشرة لاعبين وبعد أن أصيب فتوح.. والأصعب أن قائمة المصابين تضم عناصر أساسية لا غنى عنها مثل محمد صلاح وينتظر أن يعود ويلحق بلقاء استراليا.. وحسام عبدالمجيد الأساسى فى خط الدفاع.. وحمدى فتحى ومحمد عبدالمنعم.. وسيغيب عن لقاء استراليا مهند لاشين لحصوله على الانذار الثانى.. كان الله فى عونك ياحسام فى ظل الغيابات والاصابات والبحث عن حلول جديدة وإن كانت قائمة الانتظار تضم كفاءات كلنا نثق فيها.. لكن كل الغيابات تحدث بسبب ضغوط المباريات.. والضغوط النفسية على اللاعبين بالاضافة لقوة المنتخبات التى واجهناها المدعمة بامكانات جسمانية قوية أو أطوال فارعة فى الدفاع.. وقوة بدنية عالية.. وخبرات سابقة فى المونديال خاصة منتخب إيران.. شرس الأداء!!.

حقائق وأكاذيب

> سمعنا الكثير والكثير عن منتخب مصر قبيل البطولة خاصة من إخواننا الذين يدعون انهم خبراء ومحللون لكنهم على ما يبدو كانوا يهدمون فى المنتخب كرهاً فى زميلهم السابق حسام حسن الذى بدأت بركاته تظهر على المنتخب منذ يومه الأول فأحدث تغييراً كبيرا فى تشكيل المنتخب وضم عناصر جديدة حاربه الكثيرون بسببها وكرهوه عندما استبعد مصطفى محمد..

> الآن ماذا سيقول أصحاب القلوب السوداء بعد أن صعد المنتخب مع حسام لأول مرة فى تاريخه للدور الثاني.. وماذا سيقولون بعد أن أصبح لدينا العديد من اللاعبين يسجلون فى كأس العالم.

وما حجتهم بعد الصعود فى المركز الثانى وبنفس رصيد النقاط مع الفريق المتصدر بلجيكا.. وضمان الصعود مبكراً!!.

> حقيقة الأمر أن حسام يسير من نجاح لنجاح.. ولدينا الأمل كبير فى تحقيق انجاز آخر جديد بالصعود وتخطى عقبة استراليا التى سبق وفاز عليها منتخبنا وتعادل مرة اخرى من قبل!! وليه مانكسبش ونصعد؟!!

> الحقيقة الثابتة الآن بناء على النتائج والترتيب تقول إن حسام حسن أجاد قيادة المنتخب فى ثلاث مباريات متتالية ومع مدارس كروية مختلفة.. وحقق خمس نقاط وكاد يكون المنتخب أول المجموعة، ورغم المعاناة والاصابات.. أجاد حسام اختيار تشكيلة حسب كل مباراة وقوة المنافس أجاد التغيير واراحة بعض اللاعبين الكبار فى أوقات مناسبة، أجاد اختيار أسلوب اللعب فى كل مباراة حسب امكانات الخصم.

> وفى النهاية ما يهمنا هو الفوز وتحقيق الانجازات التى وصلنا إليها الآن.. والقادم أصعب بكثير.. ولكن من تخطى المجموعة.. يمكنه أن يتخطى الدور الأصعب القادم حتى ولو كانت الاصابات مؤثرة.

شوبير.. الأفضل

> قالوا الكثير عن مصطفى شوبير قبيل المونديال، وطالب البعض باشراك الشناوى صاحب الخبرة.. لكن ثقة حسام حسن فى شوبير كانت فى محلها.. وقد استحق أن يكون أفضل لاعب فى المنتخب عن كل مبارياتنا فى المجموعة بعد أن صد ضربة جزاء إيران ببراعة!!.

< النقطة السلبية فى منتخب مصر حتى الآن تكمن فى خط الدفاع خاصة بعد الاصابات التى ضربت الفريق.. وعلى حسام حسن أن يبحث عن حلول بديلة لتعويض الغيابات أو تعويض ما سيحدث فى لقاء استراليا الذى أتوقعه بنفس قوة منتخب إيران وشراسته الدفاعية وقوة الانقضاض التى تعتمد على أجساد قوية!!.

توكل على الله ياحسام.. كمل المشوار وحقق الانجازات لمصر حتى يزداد حبنا لك.. لقد حققت فى مسيرتك الكثير من الألقاب وكان أهمها عميد لاعبى العالم.. والآن أصبحت يا حسام عميد مدربى مصر فى كأس العالم بعد أن حققنا الفوز لأول مرة وبعد صعودنا للدور الثانى لأول مرة.. وبعد أن اصبح لدينا اكثر من لاعب يسجل لأول مرة.. والقادم أفضل بإذن الله.. أمام استراليا.

متعلق مقالات

في بيان رسمي.. اتحاد الكرة يثمن دعم الرئيس السيسي.. ويشكر الجماهير المصرية في الداخل والخارج
رياضة

في بيان رسمي.. اتحاد الكرة يثمن دعم الرئيس السيسي.. ويشكر الجماهير المصرية في الداخل والخارج

8 يوليو، 2026
المواجهة والتحدى «ياسر» و«ميسى»..  مواجهة بطعم الذكريات
رياضة

«صلاح» العقل المدبر.. و«عاشور» مفتاح اللعب

7 يوليو، 2026
المواجهة والتحدى «ياسر» و«ميسى»..  مواجهة بطعم الذكريات
رياضة

تغييرات مرتقبة فى التشكيل قبل اللقاء المصيرى

7 يوليو، 2026
المقالة التالية
نشأت الديهى

عفوًا يا عزيزى: ليس وضعًا استثنائيًا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • تجهيز «الضربة القاضية»

    «النواب» يوافق على العلاوة الدورية للعاملين بالدولة 

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • «محمد شعبان جروب» تهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بذكرى ثورة 30 يونيو

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • سؤالكِ يا مصر..

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • ارتياح بين طلاب الثانوية العامة بالإسكندرية بعد امتحان اللغة الإنجليزية.. 70% من الأسئلة من النماذج الاسترشادية

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

القوات المسلحة لم ولن تغفل أبدًا عن حماية حدود الدولة والذود عن مقدراتها.. وصون أمنها القومى

القوات المسلحة لم ولن تغفل أبدًا عن حماية حدود الدولة والذود عن مقدراتها.. وصون أمنها القومى

بقلم جريدة الجمهورية
8 يوليو، 2026

قاعدة صناعية قوية تنافس إقليميًا ودوليًا

الرئيس يستعرض مع مدبولى وهاشم الإستراتيجية الوطنية للصناعة

بقلم عبير فتحى
7 يوليو، 2026

المواجهة والتحدى «ياسر» و«ميسى»..  مواجهة بطعم الذكريات

مصر ضمن أفضل 10 دول عالميًا فى نمو الحركة السياحية

بقلم جريدة الجمهورية
7 يوليو، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©