تصدر الهيئة الوطنية للصحافة، مساء الثلاثاء 30 يونيو، كتاب “رجل الأقدار.. سيرة قائد.. مسيرة وطن”، وذلك خلال احتفالية خاصة تُقام بهذه المناسبة.
ويتناول الكتاب سيرة الرئيس عبد الفتاح السيسي في قلب مسيرة الوطن، مستنداً إلى شهادات موثقة لعدد من الشخصيات الوطنية التي رافقت واحدة من أبرز المراحل التاريخية وأكثرها دقة في تاريخ مصر الحديث.
الجزء الأول: من أصالة الجمالية إلى قيادة الدولة ولجم الفوضى
يصدر كتاب (رجل الأقدار) في جزأين متكاملين؛ حيث يتناول الجزء الأول سيرة القائد بدءاً من نشأته في حي الجمالية العريق حتى وصوله إلى قصر الاتحادية. يوثق هذا الجزء سنوات حياته التي ارتبطت بمحطات وطنية فارقة، مسلطاً الضوء على دور الرئيس سيما ما بعد أحداث 2011 وما تلاها من مخططات إقليمية كادت تعصف بالدولة الوطنية المصرية.
كما يفرد الكتاب، الذي يصدر في طبعة شعبية برعاية الهيئة الوطنية للصحافة، فصولاً مطولة بحق:
- حرب الإرهاب: المعركة المقدسة التي خاضتها القوات المسلحة الباسلة مدعومة بجهاز الشرطة لتطهير البلاد.
- التفاف الشعب: كيف توحد المصريون خلف قيادتهم المخلصة لحماية الهوية الوطنية.
- الاتزان الاستراتيجي: تفكيك مخطط حصار الدولة المصرية، وكيفية التخارج منه بدبلوماسية حكيمة عنوانها الندية والاتزان.
الجزء الثاني: “الإنسان أولاً” ومبادرة حياة كريمة
يأتي الجزء الثاني من الكتاب تحت عنوان عريض: «الإنسان أولاً»، مستعرضاً معادلة قوامها “العمران في خدمة الإنسان”، ويركز على المحاور التنموية والتشريعية التالية:
- الثورة التشريعية: إنهاء عصر القوانين الاستثنائية موروثة الأثر منذ العصر الملكي، وصياغة منظومة تشريعات حديثة ترفع العبء عن كاهل المواطنين.
- الحرب على الفقر والجهل والمرض: التجسيد الحي لمبادرة (حياة كريمة)، وعلاج حزمة الأمراض المزمنة والسارية التي سادت في الجمهورية القديمة، وصياغة ملامح الجمهورية الجديدة التي سك عناوينها الرئيس السيسي وفق خطة تنموية مستدامة.
- المشروعات القومية الكبرى: رصد الانطلاقة الاقتصادية بدءاً من مشروع قناة السويس الجديدة، مروراً بالنهضة الزراعية والصناعية ومضاعفة الرقعة المعمورة.
التمكين وبناء القوة الناعمة
يقف كتّاب الجزء الثاني في فصوله على مفهوم (التمكين) الذي أرسى دعائمه الرئيس السيسي، وأثمر تمكيناً حقيقياً للمرأة المصرية، وذوي الهمم، وكافة الفئات الأولى بالرعاية على الأصعدة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية. كما يتطرق الكتاب للنقلة الاستثنائية لقوة مصر الناعمة ثقافياً ورياضياً، واستشراف مستقبلها الواعد.
شهادات تاريخية من قادة الفكر والوطن
تميز الكتاب بمقدمتين رفيعتي المستوى صاغتا رؤية فريدة عن قائد المسيرة:
- مقدمة الجزء الأول: حررها المستشار عدلي منصور، رئيس مصر الأسبق، مبرزاً الوصايا الوطنية والعهود التي تمسك بها الرئيس السيسي وأنجزها في توقيتاتها الحاسمـة.
- مقدمة الجزء الثاني: كتبها قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الكنيسة الوطنية المصرية، راصداً فيها ملامح الوطن الذي ينعم مواطنوه بالمحبة والسلام.
“هكذا تُكتب الأساطير: ليس بحجم الكرسي، بل بحجم الوطن الذي حمل القائد أمانته، وبمدى قدرته على تحويل الأزمات إلى فرص، والفوضى إلى استقرار، واليأس إلى أمل دائم. هكذا فقط يظل اسمه محفوراً في ذاكرة شعبه، أسطورة حية في قلب التاريخ، وحارساً لمستقبل الأمة.” (من مقدمة الكتاب)









