نفذ جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان حملة موسعة لإزالة الإشغالات والتعديات بالمول التجاري الكائن بمركز الحي الأول (والسابق استخدامه كفرع لشركة صيدناوي)؛ وأسفرت الجهود عن تنفيذ (85) قرار إزالة، وذلك في إطار جهود الدولة المتواصلة لاسترداد حقوقها، وفرض سيادة القانون، والتصدي الحاسم لكافة صور التعديات والمخالفات.
وجاءت هذه الحملة تنفيذاً لتوجيهات المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، وفي ضوء توصيات الأمانة الفنية للجنة استرداد أراضي الدولة، بشأن التعامل الحازم مع التعديات والإشغالات غير القانونية، والحفاظ التام على الأصول المملوكة للدولة.

تنسيق أمني وإداري موسع لفرض الانضباط
وقاد الحملة ميدانياً المهندس علاء عبد اللاه مصطفى، رئيس جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان والمشرف على جهاز حدائق العاشر، بتأمين شرطي مكثف من مديرية أمن الشرقية، والأمن المركزي، وشرطة التعمير، وشرطة المرافق، وقوات الحماية المدنية.
كما شهدت الحملة مشاركة فاعلة من إدارات: (الأمن، الإشغالات، التعديات، التنمية، الحركة والمعدات، الأحياء السكنية، والنظافة والتجميل) بالجهاز.

علاء عبد اللاه: لن نسمح بأي ممارسات تنتقص من حقوق الدولة
وتعكس هذه التحركات نهجاً صارماً في مواجهة التعديات وترسيخ الانضباط داخل المدينة، بما يسهم في الحفاظ على حقوق الدولة، واستعادة الوجه الحضاري للمناطق التجارية والخدمية، فضلاً عن توفير بيئة منظمة وآمنة للمواطنين والمستثمرين على حدٍ سواء.
ركيزة التنمية: وأكد المهندس علاء عبد اللاه مصطفى أن الجهاز ماضٍ في تنفيذ حملاته الرقابية والتنفيذية بحزم، ولن يسمح بأي ممارسات أو تعديات تخالف القانون أو تنتقص من حقوق الدولة، مشدداً على أن فرض الانضباط وتحقيق الردع للمخالفين يمثلان ركيزة أساسية للحفاظ على المكتسبات التنموية ودعم جهود التنمية العمرانية بمدينة العاشر من رمضان.










