تشهد المجموعة الأخيرة من منافسات الجولة الأخيرة حسابات معقدة نظرا لتقارب النقاط خاصة وأن حسم التأهل لدور الـ32 من المونديال لم يتحدد نهائيا.. لذا فإن المباراتين الأخيرتين ستحددان الملامح النهائية لتلك المجموعة.
يخوض المنتخب الإنجليزى نزهة أمام بنما الذى تأكد وداعه للبطولة فى الوقت الذى يصطدم فيه المنتخب الغانى بنظيره الكرواتى فى لقاء لا يحمل القسمة على اثنين منعا للدخول فى حسابات قد تطيح بأى منهما خارج البطولة.
ويمتلك المنتخب الإنجليزى فى رصيده 4نقاط بفارق الأهداف عن غانا ثم كرواتيا برصيد ثلاث نقاط وأخيرا بنما بلا رصيد من النقاط.
ورغم التعادل المخيب أمام «البلاك ستارز» فى الجولة الماضية إلا أن المدير الفنى توماس توخل ، أكد أنه لا داعى للقلق، مشيرًا إلى أن فريقه لا يزال يقدم مستويات جيدة بقيادة المهاجم هارى كين، وأن التعادل أمام غانا يعد ثالث مباراة فقط يفشل خلالها المنتخب الإنجليزى فى تحقيق الفوز خلال آخر 12 مباراة، وهو ما يعكس استقرار النتائج قبل الدخول فى الأدوار الإقصائية.
فى المقابل، يأمل المنتخب البنمى فى إنهاء مشاركته بصورة مشرفة وتحقيق أول نتيجة إيجابية له فى النسخة الحالية.
وتصب المواجهات السابقة والإحصائيات فى مصلحة المنتخب الإنجليزي، إذ يعود اللقاء الوحيد بين المنتخبين إلى مونديال 2018 عندما حقق «الأسود الثلاثة» فوزًا عريضًا بنتيجة «6 ـ 1»، فى أكبر انتصار لإنجلترا بتاريخ مشاركاتها فى كأس العالم، بينما سجلت بنما آنذاك أول أهدافها فى تاريخ البطولة.
وفى مباراة ثانية.. ستكون الأضواء مسلطة على تلك المواجهة التى ستجمع بين منتخبى كرواتيا وغانا فى لقاء حسم التأهل إلى دور الـ32 من البطولة العالمية.
أظهر رجال المدرب البرتغالى كارلوس كيروش خلال تلك البطولة قدرتهم على التنظيم الدفاعى والصمود أمام هجمات الخصم و التحلى بالتركيز للتسجيل فى أى وقت.
ويمتلك المنتخب الغانى فى صفوفه العديد من العناصر المتميزة فى مقدمتهم جوردان أيو و توماس بارتى الذى غاب عن مباراة إنجلترا لعدم حصوله على تأشيرة لدخول كندا.
لم تعد كرواتيا فى أفضل مستوياتها كما كانت سابقا، كما أن القائد لوكا مودريتش الذى يعد خيارا أساسيا بلا نقاش، تم استبداله فى المباراتين الماضيتين.









