تحية إجلال وتقدير لقواتنا المسلحة ودورها العظيم في حماية الوطن وصون مقدرات ومكتسباته.. فقد نفذ أبطال الجيش البواسل بالتعاون مع رجال الداخلية حملة مكبرة بالمنطقة الجنوبية العسكرية ضد عدد من البؤر الإجرامية لممارسة أنشطة غير مشروعة تهدد أمننا القومى وتؤثر سلبا على استقرارنا الاقتصادي والاستثماري وجهود التنمية المستدامة.. ونجحت في ضبط عدد كبير من المتورطين بحوزتهم أجهزة تنقيب واتصال وأسلحة وذخائر وعربات انواع لتؤكد أن الدولة قادرة على بسط نفوذها على كل شبر من أراضيها وحماية مواردها من العبث، وتحتفظ بكافة الخيارات المتاحة للتعامل مع كافة التهديدات.
حفظ الله أبطال قواتنا المسلحة والداخلية، جناحا الأمن والأمان في أم الدنيا.. يقفون كالجبال الراسيات يذودون عن الوطن بكل قوة وشجاعة.. رجال لا يعرفون الكلل، يضحون بأغلى ما يملكون في سبيل أن ينعم الشعب بالاستقرار والسكينة، يواجهون بصدور عارية كل طامع يحاول النيل من مقدراتنا.. تضحياتهم وقود يحرك عجلة البناء والتنمية في أرض الكنانة.. حصن منيع تتحطم عليه اوهام العابثين بالأمن القومى.. فبفضل عيونهم الساهرة وجهودهم المتواصلة في دحر الإرهاب والجريمة، يظل علم مصر خفاقاً شامخاً، شاهداً على عظمة أبنائه الذين يضربون أروع أمثلة الفداء والولاء والإخلاص.
ooo
الاعتداء على طبيبة أسنان شبرا الخيمة، أثناء تأدية عملها داخل مركز طبي، بسبب الخلاف على “ضروس مخلوعة” أمر مرفوض جملة وتفصيلا ولا يمكن تبريره.. وبعيدا عن أحداث الأزمة ومن الجاني ومن المجني عليه، فالمخطئ سيلقى عقابه والبرئ سيأخذ حقوقه كاملة، لكن الواقعة تستوجب إعادة النظر في أسباب مثل تلك الأزمات المتكررة لعلاجها من جذورها.. وأرى انه إذا كان لابد من حماية الأطباء من تجاوزات المرضى وذويهم فلابد أيضا من محاسبة أي طبيب يثبت خطأه أو تقصيره في حق المريض وأقاربه، ومن الضروري وضع آلية واضحة للشكاوى داخل كل منشأة صحية، بحيث يستطيع المريض تقديم شكواه وفحصها دون اللجوء إلى المشادات أو العنف.
ooo
يا سادة الخلافات الطبية تُحل عبر الجهات المختصة، وليس بالاعتداء أو التهديد، وهناك قنوات قانونية ومهنية لمحاسبة أي مسؤول، وليس العنف.. وتدريب الأطباء والعاملين على إدارة المواقف الصعبة وحسن التواصل مع المرضى وذويهم أمر ضروري فالكثير من الخلافات تتفاقم بسبب سوء الفهم..
ooo
أظهر استطلاع للرأي أجراه “المؤشر العالمي للفتوى” التابع لدار الإفتاء المصرية اعتماد عدد كبير من الطلاب على الإنترنت كجزء أساسي من حياتهم اليومية، وجاءت الأرقام كالتالي.. 36% من الطلاب يقضون يوميًا من 3 إلى 6 ساعات على الإنترنت، بينما يقضي 31% منهم أكثر من 6 ساعات.. والمنصات الأكثر تفضيلاًهي بالترتيب تيك توك بنسبة 30% وفيسبوك 24% بينما إنستجرام في المرتبة الثالثة بنسبة 23%.. والحقيقة أنه بالرغم من أن الصفحات والحسابات الرسمية للمؤسسات الدينية تمثل المصدر الأبرز للمعلومات الدينية لدى الطلاب إلا أنه وفقا للتقرير فهناك 38٪ منهم يتعرضون لفتاوى غير دقيقة أو غير واضحة وهو رقم صادم يحتاج للسرعة في اقتحام ساحة الفضاء الإلكترونى بأكملها بكل قوة والمشاركة في معركة الفكر والوعي فلم يعد الأمر مقتصرا على القاعات والمساجد، بل انتقل لمنصات التواصل الاجتماعي فالتواجد بشكل فاعل على المنصات الأكثر تفضيلاً للشباب، وعلى رأسها “تيك توك” اصبح ضرورة منذ هذه اللحظة.
وكشف الاستطلاع تفضيل الشباب للمحتوى المختصر، لذا يجب على المؤسسات تطوير أدواتها الدعوية والإعلامية لتقدم خطاب دعوي يعالج الشبهات ويحصن عقول الشباب بالقيم والأخلاق يتسم بالإيجاز والفاعلية لضمان الوصول والتأثير ليحميهم من أصحاب الأفكار المنحرفة والخطابات المتطرفة.
ooo
برافو إدارة حديقة الأزهر.. أعلنت تطبيق ضوابط جديدة لدخول الزائرين، تقضي بعدم السماح بدخول الأطفال والقُصَّر الذين تقل أعمارهم عن 16 عامًا بعد الساعة الـ 6 مساءً إلا برفقة أحد الوالدين أو ولي أمر بالغ.. بصراحة قرار محترم لإدارة منظمة وواعية تبحث عن الأمن والسلامة العامة .. نتمنى أن نراه في جميع الحدائق والمنتزهات العامة.
ooo
الصداقة بئر يزداد عمقا كلما أخذت منه.. وصديقك من يصارحك بأخطائك لا من يجملها ليكسب رضاءك









