وفى شارع أو طريق «الروبيكى» الطويل الممتد الذى يحتوى على عدة مصانع وعلى مدينة الجلود.. ومنشآت سكنية فى حدود مدينة بدر.. وفى هذا الطريق الحيوى شاهدت وتابعت انفلاتا مروريا لا مثيل له.. سيارات نقل تسير بسرعة.. وميكروباصات عكس الاتجاه.. وتكاتك تتلوى فى الطريق من كل الاتجاهات.. و«موتوسيكلات» تحولت إلى سيارات لنقل الركاب والبضائع ويقودها أصحابها فى عرض الطريق.. وصراع مع الموت فى تهديد لحياة الآخرين.. وصورة متكررة من مناطق أخرى كثيرة خرجت عن السيطرة المرورية وأصبحت الفوضى المرورية هى السائدة وهى الأمر الواقع.
ولم يكن غريباً أن يشهد الطريق الدائرى بعد نفق السلام حادثا مروريا أدى إلى تصادم عشرات السيارات ومصرع وإصابة 19 شخصا..!
ويحدث هذا لأن السائقين يرفضون الالتزام بترك مسافة بينهم وبين السيارات التى أمامهم.. وعندما يترك سائق «محترم» مسافة فإن هناك من يأتى ليحتل هذه المسافة ويلتصق بمن أمامه مباشرة فإذا وقع التصادم لأى سبب فإن العديد من السيارات لا تجد مفرا من الاصطدام «الجماعى»..!
والقوانين وحدها لا تكفى لإعادة وتحقيق الانضباط المرورى.. ومهما تم تشديد العقوبات، فالاستهتار مستمر والرعونة فى القيادة قائمة ولا يمكن أن يكون هناك شرطى للمرور فى كل كيلو متر.. ولا يمكن ملاحقة كل هذه الأعداد من المخالفين.. ومن الصعوبة البالغة التصدى «لطيارى» موتوسيكلات الدليفرى الذين أصبحوا يمثلون الخطر الأكبر فى شوارعنا.
والحل.. الحل بأيدينا.. إما أن نستيقظ ونستوعب اننا فى حالة من الانتحار الجماعى.. وإما أن نترك المعبد لتتساقط جدرانه وأعمدته فوق رءوسنا..! المرور هو أكبر قضية تستدعى تحركا رسميا وشعبيا يعيد لنا الأمن والأمان على أرواحنا.. المرور يجب أن يكون مشروعنا القومى الأول.
>>>
ونذهب إلى السفهاء.. السفهاء الذين لا يحلو لهم إلا التشكيك فى كل المعتقدات الدينية.. السفهاء الذين يفرضون آراءهم المريضة الواقعة فى المسلمات الدينية.. السفهاء الذين يبحثون عن الشهرة والانتشار على حساب الأديان وتعاليمها.. وحيث وصل الأمر بأحدهم إلى التجرؤ على التشكيك فى سورة الفيل..!! ناس مرضى و«كيدهم فى تضليل».
>>>
وماذا عن الاعتداء بالضرب على طبيبة أسنان فى مستشفى عام، ماذا عن هذه التجاوزات التى لا نهاية لها.. ماذا عن كل هذا العبث والتهريج والبلطجة فى التعامل مع الأطباء والممرضات والأطقم الطبية.. لقد تكررت هذه الحوادث ولم نسمع عن عقاب صارم ولا عن إجراءات قانونية تحظر على الأقارب والأصدقاء الدخول إلى المستشفيات جماعات جماعات مع المريض وكأنها مباراة فى كرة القدم للتشجيع والهتاف..!! إنها سلوكيات غريبة ونوع من الأمراض الاجتماعية لا يوجد إلا لدينا فقط..!
>>>
وأعظم أمان فى الدنيا أن تشعر أن الله يكفيك
يكفيك من خوفك
من موتك
من تعبك
من الناس
من الطرق المغلقة
ومن كل شيء ظننته أكبر منك
مهما ضاقت ظروفك
ومهما شعرت ان الطريق انغلق
سيخرج لك الله الفرج من مكان
لم يكن فى حسبانك
>>>
وكانت ستتزوجه ولكنها علمت من مصدر موثوق انه غير صالح للزواج لا ماديا ولا أخلاقيا.. ولا صحيا وبعد مدة علمت انه تزوج المصدر الموثوق نفسه..!
>>>
ووقف تحت النافذة يطلب من حبيبته الخروج إلى البلكونة بسرعة «عشان أشوفك» وطلعت من غير مكياج اتصل بها مرة أخرى وقال لها: اوعى تطلعى دلوقتى أخوكى واقف فى البلكونة!
>>>
واكتب يا نزار ولحن يا عبدالوهاب وغنى يا نجاة القلوب.. ارجع إليَّ فإن الأرض واقفة كأنما الأرض فرت من ثوانيها، ارجع إليَّ فبعدك لا عقد أعلقه ولا لمست عطورى فى أوانيها.. لمن صباي؟ لمن، سلوا الحديد لمن؟ شال الحرير لمن؟ ضفائرى منذ أعوام أربيها.. ارجع كما انت صحوا لكنت أم مطرا، فما حياتى أنا إن لم تكن فيها.
>>>
وأخيراً:
تبدأ المشكلة عندما تصافح
إنسانا كان مفروضا أن تصفعه.
>>>
ولو كانت النية لها صوت
لفضحت كثيرا من الناس..!
>>>
ولا تحب شخصا بعمق حتى تتأكد
بأن الطرف الآخر يحبك بنفس العمق،
فعمق حبك اليوم هو عمق جرحك غدا.









