الثلاثاء, يونيو 30, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية مقالات

المرأة: بوابة العبور البشري إلى الدنيا.. ومنبع الإنسانية والتضحية

بقلم د. منصور مالك
27 يونيو، 2026
في مقالات
محمي: تصفــح عـدد جـريدة الجمـهـورية ليوم الجمعة 23 مايو 2025

الدكتور منصور مالك

30
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

إذا تأمل الإنسان في أعظم آيات الله تعالى في هذا الكون، فإن السماء والأرض والجبال والبحار والنجوم تبعث في النفس الدهشة والإعجاب، غير أن بينها جميعًا معجزةً حيّةً ما زالت تواصل صنع الحياة في كل لحظة، ألا وهي المرأة.

وعندما نستعرض تاريخ الحضارة الإنسانية، نجد أن البشرية خلدت أسماء الملوك والقادة والعلماء والفلاسفة والمخترعين الذين غيّروا مجرى التاريخ، لكنها كثيرًا ما تغفل عن الكائن الذي كان سببًا في وجود الإنسان نفسه.

والحقيقة التي لا تقبل الجدل هي أن كل نبي، وكل رسول، وكل ولي، وكل عالم، وكل مفكر، وكل قائد، وكل عالمٍ في العلوم، وكل ملك، وكل إنسان جاء إلى هذه الدنيا بعد سيدنا آدم عليه السلام، إنما دخل إليها عبر هذا الوجود المبارك الذي اسمه المرأة.

فالمرأة ليست مجرد فرد في المجتمع، بل هي أم الإنسانية كلها، وهي الجسر الذي أقامه الله تعالى بين العدم والوجود، ومن دونها يستحيل استمرار الجنس البشري.

اقتضت حكمة الله سبحانه وتعالى أن يكون رحم المرأة هو الموطن الأول للحياة الإنسانية، وهو الباب الذي يدخل منه كل إنسان إلى هذه الدنيا..فعلى مدى تسعة أشهر، تمنح الأم طفلها غذاءها، ودمها، وأكسجينها، وقوتها، وجزءًا كبيرًا من طاقتها الجسدية، وتتحمل تغيرات جسدية ونفسية هائلة لا يدرك حقيقتها إلا من عاش هذه التجربة.
ثم تأتي لحظة الولادة، وهي من أشد ما يمر به الجسد البشري من آلام، فتقف المرأة على الحد الفاصل بين الحياة والموت لتمنح العالم إنسانًا جديدًا. إنها تضحية عظيمة تقدمها بمحبة ليبقى موكب الإنسانية مستمرًا.

ولا تنتهي رسالتها عند الولادة، بل تبدأ مرحلة جديدة من العطاء، فترضع طفلها من جسدها، وتسهر الليالي من أجله، وتضحي براحتها وسكينتها، وتكرس سنوات من عمرها لرعايته وحمايته وتربيته..إنها خدمة متواصلة لا يمكن أن يقدرها مال ولا أن توزن بأي ميزان.

قد يفتخر الرجل بقوته الجسدية وعضلاته، ولكن تربية طفل رضيع تحتاج إلى صبر ورحمة وحنان وتضحية، وهي صفات أودعها الله سبحانه وتعالى في قلب المرأة وفطرتها..ولهذا كانت الأم هي الحضن الأول، والمدرسة الأولى، والملاذ الآمن الأول لكل إنسان.

لقد أولى القرآن الكريم مكانةً عظيمةً للأم، وذكّر الإنسان مرارًا بفضلها وتضحياتها..قال الله تعالى: ﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَىٰ وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ﴾، وقال سبحانه: ﴿حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا﴾، فهاتان الآيتان لا تصفان حقيقةً بيولوجيةً فحسب، بل تؤكدان أن الاعتراف بفضل الأم واحترامها واجب ديني وأخلاقي وإنساني.

منذ عهد آدم عليه السلام وحتى يومنا هذا، دخل مليارات البشر إلى هذه الدنيا من باب واحد، هو رحم المرأة..فكل عالم، وكل قائد، وكل مصلح، وكل معلم، وكل إنسان عادي، كان يومًا ما طفلًا ضعيفًا لا يملك لنفسه شيئًا، يعتمد اعتمادًا كاملًا على أمه في غذائه وحمايته ورعايته.
ولولا المرأة، لما وجدت الأسر، ولا قامت الحضارات، ولا استمرت الأمم، ولا بقيت الإنسانية..ولهذا فإن الحقيقة الخالدة هي: “أيها الرجل… إن وجودك نفسه مدين لامرأة.”

لقد آن الأوان أن يقف الإنسان، ولا سيما الرجل، وقفة صدق مع نفسه، وأن يتذكر أن وجوده كله بدأ من رحم امرأة، وأن حياته قامت على صبرها وآلامها وتضحياتها..إن احترام المرأة ليس منّةً عليها، بل هو وفاء لأعظم صاحب فضل في وجود الإنسان.
فلنكرمها، ولنحفظ كرامتها، ولنمنحها المكانة التي منحها الله تعالى لها..فالمجتمعات التي تكرم المرأة تزدهر فيها الأسر، وتستقيم فيها الأخلاق، وتحفظ فيها الإنسانية، أما المجتمعات التي تهين المرأة فإنها تهدم أساس حضارتها بيدها.

وفي الختام، أقول لكل رجل:
إذا كنت تفتخر بقوتك، فتذكر بدايتك. لقد كنت يومًا جنينًا ضعيفًا، ثم طفلًا عاجزًا، وكانت كل نبضة في قلبك، وكل نفس في صدرك، وكل خلية في جسدك مدينةً لامرأة حملتك، وأنجبتك، وأرضعتك، وربتك.
فسلامٌ على تلك المخلوقة العظيمة، التي جعل الله الجنة تحت قدميها، وجعل رحمها أول بيتٍ يسكنه الإنسان، وأول بابٍ يعبر منه إلى هذه الدنيا.

متعلق مقالات

السيد البابلي
عاجل

أحلى الأوقات.. والكبير كبير.. وعلم مصر يجمعنا

30 يونيو، 2026
صالح إبراهيم
عاجل

يا أهلا بالفايبر

30 يونيو، 2026
الولايات المتحدة وإيران.. قصة الانكشاف المخابراتى
مقالات

30 يونيو.. كيف نجحت؟

30 يونيو، 2026
المقالة التالية
لطلاب الموهبة والإبداع.. برنامج «فن الموسيقى» بجامعة العاصمة يفتح آفاقاً جديدة للتميز العالمي

لطلاب الموهبة والإبداع.. برنامج «فن الموسيقى» بجامعة العاصمة يفتح آفاقاً جديدة للتميز العالمي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • هيثم جويدة يكتب: معاهد القاهرة الجديدة.. نموذج مصري مشرف يصنع جيلًا قادرًا على المنافسة

    هيثم جويدة يكتب: معاهد القاهرة الجديدة.. نموذج مصري مشرف يصنع جيلًا قادرًا على المنافسة

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • مستر مصطفى برعي… «The Master of Mathematics».. من إنقاذ أبنائه بالمنزل إلى منصة مجانية تخدم آلاف الطلاب في مصر

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • إنجاز تاريخي.. مصر إلى دور الـ 32 بمونديال 2026 لمواجهة أستراليا

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • رئيس نقابة «بتروجاس» يكرم اسم الراحل مؤمن رمضان بحضور والده.. لفتة وفاء وتقدير

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

ألمانيا تطمح بـ«عبور باراجواى».. الليلة

بناء سفن صيد أعالى البحار بأحدث تكنولوجيا عالمية

بقلم محسن الميري
30 يونيو، 2026

ألمانيا تطمح بـ«عبور باراجواى».. الليلة

«رجل الأقدار» مسيرة قائد من الجمالية للاتحادية

بقلم دعاء النجار
30 يونيو، 2026

ألمانيا تطمح بـ«عبور باراجواى».. الليلة

وزير الدفاع يلتقى نائب القائد العام ورئيس أركان الجيش الوطنى الليبى

بقلم أحمد مجاهد
30 يونيو، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©