أكد الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، أن الدولة المصرية، في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم إعلام الخدمة العامة ممثلًا في ماسبيرو، بما يعزز قدرته على بناء مستقبل مستدام ومواكبة المتغيرات الإعلامية.
وقال المسلماني، في تصريحات صحفية على هامش اجتماعات الجمعية العمومية لاتحاد إذاعات الدول الأوروبية، المنعقدة بالعاصمة التشيكية براغ، إن التحديات التي يواجهها إعلام الخدمة العامة في مصر تتشابه إلى حد كبير مع الأوضاع التي تشهدها المؤسسات الإعلامية الأوروبية.
وأوضح أن الهيئة الوطنية للإعلام تستلهم العديد من الأفكار الإصلاحية من التجارب الحديثة في مؤسسات إعلامية دولية، من بينها هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، و«فرانس تي في»، والتليفزيون الألماني، بما يسهم في تطوير منظومة العمل الإعلامي في ماسبيرو.
وأضاف أن خطوات الإصلاح التي تنفذها الهيئة ساهمت في تعزيز دعم الدولة لحل العديد من الأزمات المتراكمة، إلى جانب وضع خريطة طريق تستهدف تحقيق الاستدامة لإعلام الخدمة العامة، من خلال الالتزام بتطوير القنوات والإذاعات والمنصات الرقمية التابعة للهيئة.
يُذكر أن اتحاد إذاعات الدول الأوروبية، الذي يعقد اجتماعات جمعيته العمومية في براغ هذا الأسبوع، يُعد مؤسسة إعلامية دولية متخصصة تتخذ من مدينة جنيف مقرًا لها، ويضم في عضويته 56 دولة، من بينها عدد من الدول المؤثرة من خارج أوروبا، فيما تُعد الهيئة الوطنية للإعلام عضوًا عاملًا بارزًا بالاتحاد منذ انضمام الإذاعة المصرية إليه عام 1950.









