تم توقيع مذكرة تفاهم بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية تم بمقتضاها وقف إطلاق النار بين الجانبين مع استمرار التوترات واستمرار الغارات الإسرائليية على جنوب لبنان والتى تعتبر طرفاً أصيلاً فى وقف الحرب ضمن الأطراف التى اشترطت فيها إيران وقف الأعمال العدائية معها مقابل تعهد إيران بعدم امتلاك سلاح نووى وتخصيص أموال لتنمية الاقتصاد الايرانى فى حدود 300 مليار دولار.
ويبدو أن هناك من يحاول أن يعض الدول بسداد فاتورة الحرب رغم أنها لم تشارك فيها من قريب أو بعيد بشكل مباشر وقيام إسرائيل بمحاولة الوقيعة بين إيران ودول الخليج جزء من هذه المحاولات من خلال توجيه ضربات عسكرية للوقيعة بين إيران ودول الخليج إن قيام إسرائيل بتوجية ضربات عسكرية هنا وهناك يؤدى إلى توترات وعودة الحروب بشكل أو بآخر لمنطقة الشرق الأوسط ودخول دول المنطقة فى عمليات رفض شامل وكلى للتطبيع مع إسرائيل مع الأخذ فى الاعتبار أن مصر هى من أوائل الدول التى طبعت مع إسرائيل مع تطبيق معاهدة السلام.
ان استمرار إسرائيل فى احتلال 60 % من غزة وأجزاء من الضفة الغربية وسن قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين وعدم اقرار حق الفلسطينون فى دولة آمنة على حدود 67 يؤدى استمرار حالة الاحتقان وعدم دخول المنطقة فى سلام حقيقى ينعكس ايجابياً على المنطقة ويؤدى إلى تدفق الاستثمارات وزيادة نسبة النمو وتوفر فرص العمل ووقف الهجرات غير الشرعية عبر البحر المتوسط إلى أوروبا.
كما يجب تتخلى إسرائيل عن حلم إسرائيل الكبرى والاندماج فى المنطقة من خلال تمكين حكومة معتدلة من التعايش مع العرب فى المنطقة والتوقف التام عن خلق الحروب والتوترات.









