بحث الدكتور بدر عبدالعاطى وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج، خلال اتصال هاتفى مع إيفيت كوبر وزيرة خارجية المملكة المتحدة، تطورات الأوضاع الإقليمية فى أعقاب توقيع الولايات المتحدة الأمريكية وإيران مذكرة تفاهم بينهما، حيث أكد الوزير عبدالعاطى أهمية العمل على استعادة الثقة بين مختلف الأطراف الإقليمية ومعالجة الشواغل الأمنية لدول المنطقة وعلى رأسها دول الخليج العربى وفق محددات واضحة تسهم فى إعادة بناء الثقة وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
كما أطلع عبدالعاطى نظيرته البريطانية على الجهود المصرية الرامية إلى دعم الأمن والاستقرار فى السودان والحفاظ على وحدته وسيادته ومؤسساته الوطنية.
مؤكدًا أهمية التوصل إلى هدنة إنسانية تمهد الطريق لوقف مستدام لإطلاق النار ودعم مسار سياسى شامل بقيادة وملكية سودانية خالصة.
من جهة أخرى وخلال استقباله أمس كريستوف بيجو الممثل الأوروبى الخاص لعملية السلام فى الشرق الأوسط، شدد عبدالعاطى على أهمية إعادة تركيز الجهود الدولية على القضية الفلسطينية بما يهييء الظروف لاستكمال التنفيذ الكامل لاستحقاقات المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكى للسلام والانتقال إلى المرحلة الثانية وبما يضمن تدفق المساعدات الإنسانية بصورة مستدامة وتهيئة الظروف اللازمة للتعافى المبكر وإعادة الإعمار.
صرح السفير تميم خلاف – المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية – بأن اللقاء تناول كذلك التطورات المقلقة فى الضفة الغربية حيث جدد الوزير عبدالعاطى إدانة مصر لاستمرار سياسات التوسع الاستيطانى واعتداءات المستوطنين والإجراءات الرامية إلى تغيير الوضع القانونى والتاريخى القائم فى القدس الشرقية.
من جانبه أعرب الممثل الأوروبى عن تقديره للدور المحورى الذى تضطلع به مصر فى دعم جهود التهدئة واستعادة الاستقرار فى المنطقة، مثمناً الجهود المصرية الحثيثة الرامية إلى تيسير نفاذ المساعدات الإنسانية ودفع المسار السياسى.









