يواصل منتخبنا الوطنى بقيادة مديره الفنى القدير حسام حسن تقديم عروضه القوية فى بطولة كأس العالم 2026 المقامة بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، ليضع نفسه بقوة بين المنتخبات المرشحة لبلوغ دور الـ32 بعدما جمع أربع نقاط من أول جولتين فى المجموعة السابعة، عقب تعادله الثمين أمام بلجيكا وفوزه التاريخى المستحق على نيوزيلندا بثلاثة أهداف مقابل هدف.
عمليا أثبت المنتخب الوطنى مع العميد حسام حسن أنه يمتلك شخصية تنافسية وقدرات فنية متطورة تؤهله لمقارعة كبار المنتخبات العالمية، فى نسخة تعد الأقوى والأكثر تنافسية فى تاريخ كأس العالم.
شهدت مباراتا المنتخب الوطنى تطورًا واضحًا فى المستوى الفنى والأداء الجماعي، حيث نجح الفراعنة فى فرض التعادل على المنتخب البلجيكى صاحب الخبرات الكبيرة والنجوم المحترفين فى كبرى الدوريات الأوروبية، قبل أن يقدم الفريق واحدة من أفضل مبارياته خلال السنوات الأخيرة أمام نيوزيلندا.
لم يكن الفوز على مجرد ثلاث نقاط، بل حمل العديد من المؤشرات الإيجابية التى تؤكد أن منتخب الفراعنة يسير فى الاتجاه الصحيح، بعدما أظهر اللاعبون قدرات هجومية مميزة وانضباطًا تكتيكيًا واضحًا وروحًا قتالية عالية طوال التسعين دقيقة.
كما عكس اللقاء حجم العمل الذى قام به الجهاز الفنى خلال الفترة الماضية، خاصة فى تطوير الأداء الهجومى وتحسين الانتقال السريع بين الدفاع والهجوم واستغلال المساحات خلف خطوط المنافسين.
تكشف لغة الأرقام عن حالة الاستقرار الفنى التى يعيشها المنتخب الوطنى خلال البطولة حيث خاض مباراتين دون أى خسارة.
جمع الفراعنة 4 نقاط من أصل 6 ممكنة وسجل 4 أهداف بمعدل هدفين فى المباراة واستقبل هدفين فقط ويمتلك فارق أهداف إيجابي.
حقق منتخبنا الوطنى أول انتصار فى تاريخ مشاركاته بالمونديال بنظامه الجديد.
وتؤكد هذه الأرقام أن المنتخب المصرى يمتلك توازنًا جيدًا بين الدفاع والهجوم، وهو العنصر الذى يصنع الفارق عادة فى البطولات الكبرى.
يدخل المنتخب الإيرانى المواجهة الحاسمة أمام مصر مستندًا إلى خبراته القارية والدولية، ويتميز بالقوة البدنية والانضباط التكتيكى والقدرة على إغلاق المساحات.
لكن المنتخب المصرى يمتلك أفضلية واضحة فى السرعات الهجومية والمهارات الفردية وجودة التحول من الدفاع إلى الهجوم، وهى عناصر قد تمنح الفراعنة الأفضلية فى المواجهة المرتقبة.
نجح المنتخب المصرى فى تجاوز اختبار بلجيكا بنجاح بعدما فرض التعادل على أحد أقوى المنتخبات الأوروبية، وهو ما منح اللاعبين ثقة كبيرة وأكد قدرتهم على منافسة المدارس الكروية الكبرى.
أثبتت مواجهة نيوزيلندا تفوق المنتخب الوطنى على المستويين الفنى والذهني، حيث سيطر الفراعنة على مجريات اللقاء ونجحوا فى ترجمة أفضليتهم إلى انتصار مستحق بثلاثية أكدت تطور الأداء الهجومى للفريق.
تبدو حظوظ المنتخب المصرى قوية قبل الجولة الأخيرة من دور المجموعات، حيث يمتلك أكثر من سيناريو للتأهل.
ففى حال تحقيق الفوز على إيران سيضمن الفراعنة التأهل فى صدارة المجموعة، وهو السيناريو الذى يمنح المنتخب أفضلية نسبية فى الدور المقبل.
أما فى حالة التعادل، فستظل فرص التأهل كبيرة وفقًا لحسابات المجموعة ونتائج المنافسين، بينما يبقى التأهل ضمن أفضل أصحاب المركز الثالث خيارًا قائمًا فى حال تعقدت الحسابات.
وتشير التوقعات الحالية إلى أن بعض المنافسين المحتملين فى الدور التالى قد يكونون من منتخبات التشيك أو باراجواى أو أستراليا، فيما قد تفرض بعض السيناريوهات مواجهة أحد كبار البطولة مثل فرنسا أو كندا إذا جاء التأهل ضمن أفضل أصحاب المركز الثالث.
يحسب للمدير الفنى للمنتخب الوطنى العميد حسام حسن نجاحه فى إعادة الروح والثقة إلى المنتخب الوطني، حيث ظهر الفريق أكثر تنظيمًا وشراسة ورغبة فى تحقيق الإنجاز.. كما نجح الجهاز الفنى فى خلق حالة من الانسجام بين عناصر الخبرة والشباب، وهو ما انعكس بصورة واضحة على أداء الفريق داخل المستطيل الأخضر.
ويأمل ملايين المصريين فى أن يواصل المنتخب عروضه القوية خلال المواجهة المرتقبة أمام إيران، وأن ينجح فى حجز بطاقة التأهل إلى دور الـ32، ليكتب جيل جديد من اللاعبين صفحة مضيئة فى تاريخ الكرة المصرية ويؤكد أن الفراعنة عادوا بقوة إلى المسرح العالمى.









