دائما يتوهم القراصنة والحرامية وقطاع الطرق أنهم سوف يستولون على الغنيمة ويفرون بها هاربين وكأن أصحاب الحق عاجزون أو خائفون أو مكبلو الأيادى والأرجل.
بالضبط هكذا كانت عصابة الإخوان الإرهابية التى استولت على حكم مصر فى غفلة من الزمن فأخذ أفرادها يعيثون فى الأرض الطيبة فسادا ما بعده فساد.. يقتلون الأبرياء ويسفكون دماء الرجال والشباب والأطفال والنساء، أما هم فقد قبعوا فى مقر الحكم فى قصر الاتحادية يتناولون الإستاكوزا والجمبرى والأوز وينامون بعد ذلك لا يتحركون إلا بتعليمات من مرشدهم العام الذى هو فى الأصل حرامى مثلهم.
>>>>
من هنا يثور السؤال:
وهل كان واردا أن يستمر الحال على ما هو عليه إلى نهاية المدى؟
الإجابة باختصار إن الله سبحانه وتعالى لا يرضى لهذا الوطن وأبنائه أن يقعوا فى براثن القهر والاستبداد والذل والهوان فقيض ابنا بارا من أبنائه يتمتع بشجاعة لا نظير لها وبسرعة الحركة والقدرة على رفع غيامات الظلام فى غمضة عين فضرب يوم 30 يونيو 2013ضربة الخلاص لتعود مصر إلى أهلها الذين هبوا جميعا واقفين وقفة رجل واحد ملتفين حول الزعيم الذى وجدوا فيه أملهم الذى كان غائبا .
>>>>
ولعل من أهم المقومات التى يتسلح بها الرئيس عبد الفتاح السيسى قدرته على تحويل المستحيل إلى ممكن فبعد أن كان له ما أراد وما أراد شعبه فى إزالة آثار الحكم البغيض اتجه يبذل الجهد تلو الجهد لإعادة بناء الدولة المصرية وفقا لأرفع أسس التقدم والازدهار والنماء أقام المشروعات الوطنية العملاقة فى الزراعة وفى الصناعة وفى السياحة وفى التعليم وفى الصحة وفى القوات المسلحة ذاتها وقوات الشرطة لكن لأن العصابة جبلت على انغلاق الفكر فقد أرادوا أن يجعلوا من سيناء الحبيبة بؤرة لإرهابهم وإجرامهم إلى حد اغتيال جنودنا ونصب كمائن الغدر والخسة لهم ولم يهن القائد الهمام ولم يضعف بل أعلنها للعالم كله أن مصر ستنوب عن الشرق والغرب فى قطع دابر الإرهاب وقد كان ووسط تلك الجهود الخارقة فى شتى المجالات نجح الرئيس عبد الفتاح السيسى فى القضاء على فيروس سى الذى طالما دمر أكباد المصريين وحول الكثيرين منهم إلى قوى عاطلة لا جدوى من ورائها ولا طائل.
الآن.. المجتمع بمختلف فئاته وطوائفه يعمل فى منظومة متكاملة الأبعاد لأن الجميع يؤمن بالقائد والزعيم.
>>>>
ثم..ثم.. فقد سن الرئيس عبد الفتاح السيسى سياسة دولية جديدة قوامها السلام والعدالة والمساواة بين البشر فكان من أهم نتائج هذه السياسة الحيلولة دون تهجير الفلسطينيين قسرًا بعيدًا عن أراضيهم والتمسك بحل الدولتين ومنع تحويل غزة إلى قرية سياحية أو مدينة ملاهى كما كانت تخطط لها كل من أمريكا وإسرائيل.
ثم..ثم.. لقد حذر الرئيس السيسى من خطورة توسعة الصراع فى الشرق الأوسط مطالبا بضرورة وقف الحرب بين أمريكا وإيران وقد كان .. ها هى مفاوضات السلام تسير فى طريقها وها هو كل طرف يحاول أن يحدد خارطة طريق ..المهم فالأمور تسير بنوع من الهدوء وبعيدًا عن الإثارة والغليان..
>>>>
والآن أدعوكم من خلال هذا التقرير إلى نظرة سريعة كما يجرى فى أكثر دول العالم فرنسا التى يعيش سكان 68 ألف منزل فى جنوب مقاطعة فيستفير فى ظلام دامس نتيجة الحر القائظ وتعطل عدد من المحولات الكهربائية.
حقا.. تحيا مصر ألف مرة ومرة..
فها نحن والحمد لله نسير على الطريق الصحيح.
>>>>
أخيرا عودة إلى مصر لأذكركم بحادثة الشابة حبيبة الشماع التى قفزت منذ نحو 30 شهرا من سيارة «أوبر» كانت تستقلها واستشعرت بأن السائق يريد التحرش بها فقزت من السيارة لتلقى ربها بعد أن تهشم جسدها تهشما كاملا.
بالأمس أصدر القضاء حكما يقضى بتعويض أسرة حبيبة بمبلغ عشرة ملايين جنيه.
طبعًا الحكم على عينا وراسنا لكن هل كل أموال الدنيا تكفى فقد فتاة من خيرة بنات مصر وهل تخفف من وطأة حزن ذويها وأحبائها ؟
أنا شخصيًا لا أعتقد.
>>>>
و..و..شكرًا









