التقى جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة، محمد المهدي بنسعيد وزير الشباب والثقافة والتواصل بالمملكة المغربية، وذلك على هامش فعاليات الملتقى العربي الأول حول “أثر وسائل التواصل الاجتماعي على الشباب” الذي تستضيفه المملكة المغربية، بحضور السفير أحمد نهاد عبد اللطيف، سفير جمهورية مصر العربية لدى المغرب.
وتناول اللقاء سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين الشقيقين في مجالات العمل الشبابي، وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة في تنفيذ البرامج والمبادرات الموجهة للشباب، بما يسهم في تنمية قدراتهم وصقل مهاراتهم وتعزيز مشاركتهم المجتمعية.
وأكد وزير الشباب والرياضة عمق العلاقات التاريخية التي تجمع بين مصر والمغرب، مشددًا على حرص الوزارة على توسيع آفاق التعاون مع الجانب المغربي في مختلف المجالات المرتبطة بالشباب، بما يحقق المصالح المشتركة ويلبي تطلعات الشباب العربي.
وأوضح الوزير أن مصر تعمل، في ضوء توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، على تعزيز العمل العربي المشترك وتكثيف أوجه التعاون وتبادل الخبرات بين الدول العربية، بما يسهم في تمكين الشباب وإعداد أجيال قادرة على قيادة المستقبل وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأشار إلى أن قضايا الشباب تمثل أولوية رئيسية للدولة المصرية، مؤكدًا أن التنسيق المستمر بين المؤسسات المعنية بالشباب في الدول العربية يعد ركيزة أساسية لمواجهة التحديات المشتركة والاستفادة من الفرص التي تتيحها المتغيرات المتسارعة على المستويات الإقليمية والدولية.
كما شهد اللقاء مناقشة عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الشباب، وآليات توظيف المنصات الرقمية بصورة إيجابية تسهم في نشر الوعي وتعزيز قيم الانتماء والمشاركة الفاعلة.
من جانبه، أشاد محمد المهدي بنسعيد بمستوى العلاقات المصرية المغربية، مؤكدًا أهمية استمرار التنسيق والتعاون بين الجانبين وتبادل الخبرات في المجالات الشبابية والثقافية والإعلامية.
ويأتي اللقاء في إطار المشاركة المصرية الفاعلة في الملتقى العربي الأول حول “أثر وسائل التواصل الاجتماعي على الشباب”، الذي يشهد مشاركة واسعة من الوزراء والمسؤولين والخبراء المعنيين بقضايا الشباب من مختلف الدول العربية.









