في خطوة جديدة تعكس توجه اللجنة الأولمبية المصرية نحو تطوير منظومة العمل الرياضي، افتتح المهندس ياسر إدريس، رئيس اللجنة، فعاليات الدورات الأساسية للمدربين ودورات الإصابات الرياضية والتأهيل البدني بالأكاديمية الأولمبية المصرية، بمقرها الدائم داخل استاد القاهرة الدولي، وذلك ضمن استراتيجية شاملة تستهدف إعداد كوادر رياضية مؤهلة وفق أحدث المعايير الدولية.
وشهدت فعاليات الافتتاح حضوراً بارزاً لعدد من قيادات اللجنة الأولمبية المصرية؛ يتقدمهم اللواء أشرف فرحات، عضو مجلس الإدارة ورئيس الاتحاد المصري للهوكي، والدكتور حسين السمري، المدير التنفيذي للأكاديمية، إلى جانب مشاركة واسعة من الدارسين بلغت نحو 200 متدرب في مختلف التخصصات.

ركيزة أساسية لتطوير الرياضة المصرية
وأكد المهندس ياسر إدريس، خلال كلمته، أن الاهتمام بتأهيل الكوادر الرياضية يمثل إحدى أهم أولويات اللجنة الأولمبية في المرحلة الحالية، مشيداً بالإقبال الكبير على الدورات التدريبية وحرص المشاركين على تطوير قدراتهم العلمية والعملية بما يخدم مستقبل الرياضة المصرية.
وأضاف رئيس اللجنة الأولمبية أن المتميزين في هذه البرامج سيحصلون على فرص حقيقية للاستفادة من منح وبرامج تدريبية متقدمة على المستويين المحلي والدولي، بما يعزز من جاهزيتهم لسوق العمل الرياضي ويرفع من كفاءة المنظومة بشكل عام.
عراقة وتاريخ وشراكات دولية
وأشار المهندس ياسر إدريس إلى أن الأكاديمية الأولمبية المصرية تُعد من أعرق الأكاديميات المعتمدة داخل الحركة الأولمبية الدولية؛ إذ تأسست عام 1978، وتُصنف ضمن 149 أكاديمية أولمبية حول العالم.
وأوضح رئيس اللجنة أن الأكاديمية تعتمد على شبكة واسعة من الشراكات الاستراتيجية مع مؤسسات أكاديمية وجهات متخصصة، لضمان جودة المحتوى المقدم، ومن أبرزها:
- جامعة إسلسكا مصر (ESLSCA).
- المنظمة العربية للتنمية الإدارية.
- الجمعية الأمريكية للقلب.
- كليات علوم الرياضة بالجامعات المصرية.
- الاتحادات الرياضية المختلفة.
وساهمت هذه الشراكات في تقديم برامج تدريبية متطورة تواكب أحدث المستجدات وتلبي الاحتياجات الفعلية لسوق العمل الرياضي.
واختتم رئيس اللجنة الأولمبية كلمته بوجه رسالة تحفيزية للمشاركين، دعاهم فيها إلى تحقيق الاستفادة القصوى من المحتوى العلمي والعملي لهذه البرامج، مؤكداً استمرار دعم اللجنة الكامل لتأهيل الكوادر الرياضية باعتبارها حجر الأساس لتطوير الرياضة المصرية خلال المرحلة المقبلة.









