ترأس أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، أعمال الدورة العادية الثامنة والخمسين (58) للجنة التنسيق العليا للعمل العربي المشترك، والتي عُقدت اليوم الأربعاء بالأردن، باستضافة من اتحاد الجامعات العربية.
وصرح جمال رشدي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، بأن أبو الغيط شارك في أعمال اللجنة للمرة الأخيرة بصفته أمينًا عامًا لجامعة الدول العربية؛ حيث أعرب عن امتنانه واعتزازه بما تحقق من إنجازات خلال الأعوام العشرة الماضية، مشيداً بما شهدته تلك الفترة من تعاون وثيق ومثمر مع مديري ورؤساء منظمات ومؤسسات العمل العربي المشترك، مما انعكس إيجاباً على مستوى التنسيق وفعالية العمل على الأصعدة كافة.
وأشار رشدي إلى أن مديري ورؤساء مؤسسات العمل العربي المشترك، أعضاء لجنة التنسيق، قدموا استعراضاً حول أبرز الجهود والإنجازات التي تحققت خلال فترتي ولاية أحمد أبو الغيط. وفي هذا الإطار، نقل رشدي رسالة الأمين العام إلى أعضاء اللجنة في ختام أعمالها، والتي دعاهم فيها إلى الاستمرار على النهج المخلص والمتفاني نفسه في خدمة قضايا الأمة العربية ومصالحها، معتبراً أن لجنة التنسيق تمثل ركيزة أساسية في مسيرة العمل العربي المشترك، وتعزيز التنسيق والتكامل بين المنظمات العربية المتخصصة.
وأضاف المتحدث الرسمي أن أبو الغيط تطرق في كلمته إلى القضايا الهامة التي تناولها الاجتماع، والتي تعكس إدراكاً عميقاً لأولويات المرحلة ومتطلباتها؛ وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي والثورة الرقمية اللذان يعدان من أهم محركات الاقتصاد العالمي، فضلاً عن مناقشة ظاهرة المخدرات وما تحمله من انعكاسات خطيرة على الأمن المجتمعي، وصحة الشباب العربي، وكفاءة الأيدي العاملة.
وفي الختام، وجّه أبو الغيط الشكر والتقدير إلى اتحاد الجامعات العربية على الإعداد والتنظيم المتميز لأعمال لجنة التنسيق العليا، مشيداً بالدور الفاعل للاتحاد في تعزيز مسيرة الجامعات العربية وتطوير برامجها الأكاديمية منذ تأسيسه عام 1964.









