دفع عجوز حياته ثمناً للبلطجة والإجرام، بعد قيام شقيقين بالتعدي عليه وأسرته بالضرب وسلاح أبيض أمام أهالي الشارع؛ لاعتراض الضحية على معاكستهما ابنته ومضايقتها بالطريق العام. تم القبض على الجناة واعترفا بتفاصيل الجريمة وملابسات وقوعها. تحرر محضر بالواقعة وأُخطر اللواء محمود أبو عمرة، مساعد أول وزير الداخلية لقطاع الأمن العام، وتباشر النيابة التحقيق.
تفاصيل المأساة
تم الكشف عن تفاصيل الجريمة المأساوية بعد رصد أجهزة الأمن بوزارة الداخلية ملابسات منشور مدعوم بصور تم تداوله بمواقع “التواصل الاجتماعي”، تضمن اتهام شابين بمحافظة القليوبية بقتل عجوز وسط الشارع بطريقة إجرامية؛ لاعتراضه على معاكسة ابنته، الأمر الذي أثار غضب واستياء متابعي وسائل “الميديا” المختلفة، غير متصورين أن يصل الإجرام لهذا الحد، مطالبين بسرعة التصدي الحاسم والرادع لهما بالقانون لكونا عبرة لأمثالهما وكل من تسول له نفسه ترويع الآمنين.
العجوز الضحية
بالفحص تبين لرجال المباحث بقيادة اللواء محمد السيد، مدير إدارة البحث الجنائي بالقليوبية، أنه بتاريخ 20 الجاري تبلغ لقسم شرطة أول بنها من أحد المستشفيات بوصول (أحد الأشخاص “جثة هامدة متأثراً بإصابات بالرأس والصدر”، ونجليه ونجلته مصابين بجروح متفرقة) وفي حالة سيئة، نتيجة البلطجة والتعدي عليهم بالضرب بوحشية وبلا رحمة أمام الأهالي.
معاكسة فتاة
كشفت التحريات وسؤال المصابين عن حدوث مشادة كلامية بين الضحايا وشقيقين (من باعة الخضراوات) بالمنطقة؛ بسبب قيامهما بكل “بجاحة” ودون مراعاة لحقوق الجيرة بمعاكسة الفتاة ومضايقتها أثناء تواجدها بالشارع لشراء احتياجاتها، وحال قيام أهلها المصابين بمعاتبتهما على سوء تصرفهما تطور الأمر إلى مشاجرة، تعدى خلالها البائعان عليهم بالضرب وإصابتهم باستخدام سلاح أبيض “كان بحوزة أحدهما”؛ مما أسفر عن سقوط الأب جثة هامدة وسط صدمة وصرخات الجميع.
ضبط الجناة
تمكن رجال المباحث بعد اتخاذ الإجراءات القانونية من ملاحقة الجناة والقبض عليهما بأحد الأكمنة، واعترف كل منهما أمام اللواء أشرف جاب الله، مدير أمن المحافظة، بدوره في الحادث في لحظة تهور شيطانية، وكيفية إنهاء حياة العجوز أثناء دفاعه عن ابنته. تم إحالة الجناة إلى النيابة والتي قررت بعد استجوابهما وسماع أقوالهما حبسهما أربعة أيام على ذمة التحقيقات، مع مراعاة التجديد لهما في الميعاد لحين إحالتهما لمحكمة الجنايات لينالا العقاب الرادع.









