أكد أشرف الدوكار– رئيس النقابة العامة للعاملين بالنقل البري، والأمين العام للاتحادين العربي والدولي للنقل، وأمين الصندوق المساعد بالاتحاد العام لنقابات عمال مصر- أن المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وما تفرضه من تحديات سياسية واقتصادية، باتت تنعكس بشكل مباشر على قطاعي النقل والسياحة؛ الأمر الذي يتطلب تعزيز التعاون المشترك والتنسيق والدولي لضمان الاستدامة وحماية حركة النقل السياحي.
جاء ذلك خلال مشاركة النقابة العامة للعاملين بالنقل البري بوفد ثلاثي ترأسه “الدوكار”، وضّم في عضويته كلاً من: ماهر زكريا وحمادة الجبالي، في المؤتمر الذي ينظمه الاتحاد الدولي للنقل تحت شعار: «تعاون عالمي.. نقل مستدام.. سياحة آمنة.. مستقبل أفضل».

تعزيز المرونة ومواجهة الأزمات
وأوضح “الدوكار” أن المؤتمر يمثل منصة حيوية لتبادل الرؤى والخبرات حول سبل مواجهة تداعيات الأزمات الدولية على قطاعات النقل والسياحة، وبحث آليات تعزيز المرونة والاستجابة للتحديات المتلاحقة، بما يسهم في نهاية المطاف في دعم الاقتصاد الوطني والحفاظ على استقرار حركة السفر والتنقل.
النقل كركيزة للتنمية السياحية
وأشار إلى أن تحقيق التنمية المستدامة في قطاع النقل يرتبط ارتباطاً وثيقاً بقطاع السياحة، مؤكداً أن توفير منظومة نقل آمنة، متطورة، ومستدامة يُعد أحد الركائز الأساسية لتنشيط الحركة السياحية، وجذب الاستثمارات الأجنبية، فضلاً عن خلق المزيد من فرص العمل.
واختتم “الدوكار” تصريحاته بالتشديد على أهمية توحيد الجهود الدولية وتبادل الخبرات، بما يضمن بناء منظومة نقل سياحي أكثر مرونة وقدرة على مواجهة الأزمات، وصولاً إلى تحقيق مستقبل أفضل للأجيال القادمة يرتكز على أسس التنمية المستدامة.









