نجح فريق بحثي من برنامج التكنولوجيا الحيوية بجامعة بدر بالقاهرة في إعداد دراسة علمية مبتكرة تعتمد على تقنيات النانو، تستهدف الحد من الأضرار المحتملة التي قد تصيب الكبد نتيجة فرط نشاط الغدة الدرقية، في إطار توجه بحثي يعزز من دور الابتكار العلمي لدى الطلاب في معالجة القضايا الصحية الحديثة.
وشهد المشروع إشرافًا علميًا من الأستاذ الدكتور محمد علي، رئيس قسم التكنولوجيا الحيوية الصيدلانية، بمشاركة المعيدين معاذ محسن وخالد علم الدين، إلى جانب فريق من طلاب البرنامج الذي ضم مريم أحمد سعيد، رؤى هشام، براء عبده، روان مجدي، جنى عادل، وهايا أشرف.
وتعتمد الدراسة على توظيف جسيمات نانوية ذات خصائص علاجية ووقائية، بهدف دعم وظائف الكبد وتقليل الإجهاد التأكسدي والالتهابات الناتجة عن اضطراب نشاط الغدة الدرقية، وهو ما ينعكس على تحسين المؤشرات الحيوية المرتبطة بكفاءة الكبد.
وأظهرت النتائج الأولية للدراسة مؤشرات إيجابية بشأن قدرة هذه التقنية على تعزيز الحماية الخلوية والحد من مؤشرات التلف داخل أنسجة الكبد، مع الإشارة إلى إمكانية تطوير هذه النتائج في أبحاث مستقبلية أكثر توسعًا.
وأكد القائمون على المشروع أن هذا العمل البحثي يمثل خطوة مهمة نحو دمج التكنولوجيا الحيوية مع تقنيات النانو في تطوير حلول طبية مبتكرة، بما يفتح المجال أمام تطبيقات علاجية مستقبلية أكثر فاعلية.
وتعكس هذه التجربة مستوى التأهيل العلمي والبحثي لطلاب جامعة بدر، ودورهم المتنامي في دعم مسار البحث العلمي والابتكار داخل مصر، بما يتماشى مع الاتجاهات الحديثة في العلوم الطبية الحيوية.








