- أدى الأمين العام أحمد أبو الغيط دوره على أكمل وجه في الجامعة العربية بمهارة الدبلوماسي المخضرم الواعى بمتطلبات هذا المنصب الصعب، لم ينحرف بالمؤسسة بعيدا عن دورها، وحاول قدر الإمكان، لكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه.
- الآن جاء دبلوماسى مصرى آخر.. خبير، وهو السفير نبيل فهمى، تابع ما حدث طوال السنوات الماضية ولديه رؤية لإصلاح الجامعة وإستكمال تطوير دورها، وهذه الرؤية عبر عنها فى كتاباته وحواراته خلال السنوات الماضية، والتحدى الآن كيف سينفذ هذه الرؤية عمليا؟!
- الثقة كبيرة فى الدكتور نبيل فهمي في استكمال خطوات التطوير لأنه يمتلك شخصية هادئة وفى الوقت نفسه مقاتلة وعنيدة فى الإصرار على النجاح.
- تظل منطقة دار القضاء العالي والإسعاف وسط البلد أزمة مرورية عصية على الحل، والجدع يحلها.. دا لو قدر!!
- هل مقبول بعد كل الجهد الذي تبذله وزارة التربية والتعليم والوزير محمد عبد اللطيف من أجل نجاح تجربة الامتحانات وتهيئة أجواء جيدة للطلاب ثم نفاجأ بمسئولى المدارس التي تجرى فيها الامتحانات لا يهتمون براحة الطلاب، ولا يراعون الأجواء الحارة وتصبح الشكوى ليس من صعوبة الامتحان وإنما من حرارة الجو وقلة وسائل التهوية والمراوح، للأسف المحليات فى كل اختبار تفسد الطبخة من أجل «شوية اهتمام».









