محطات.. خطوط.. أبراج.. شمس ورياح.. تضئ حياة المصريين
2 تريليون حوَلّت رمال الصحراء إلى عمران ومزارع خضراء
ما تحقق فى قطاع الكهرباء خلال الـ 13 عامًا الماضية يمكن فعلاً وصفه بالإنجاز غير المسبوق فلم يحدث أن شهدت مصر مثل هذه الطفرة التى حولت العجز الكبير فى القدرات الكهربائية إلى وفر ضخم.
لم ينس أحد ما كان يحدث فى عام الجماعة الإرهابية الأسود، والانقطاع الدائم فى الكهرباء والذى كان يستمر فى كثير من المناطق إلى 12 ساعة يومياً كان المشهد مسيئاً لدولة بحجم مصر، لكن مع تولى الرئيس عبدالفتاح السيسى كان القرار أن تنتهى هذه الظاهرة تماماً، وأن تمتلك مصر القدرات التى تلبى احتياجاتها من الطاقة، بل وتصدرها.. اعتبر الرئيس السيسى ملف الطاقة أمن قومى لا يقبل التهاون فى تأمينه ، ووضع كل الامكانات لتحقيق ذلك ، ووعد المصريين أن عصر الظلام انتهى ولن يعود.
الأرقام وحدها كفيلة بأن تكشف حجم التغير خلال هذه السنوات، سواء من خلال المشروعات العملاقة التى تم انشاؤها لتوفير الطاقة، والمحطات الحديثة، والتوسع المستمر فى الطاقة الجديدة والمتجددة، من الشمس إلى الرياح، ثم حلم الطاقة النووية الذى يقترب من التحقق.
مصر الآن لا تعانى عجزاً فى الكهرباء.. بل وفراً، ووصلت الكهرباء إلى كل قرية ونجع فى ربوع الوطن، والأهم أن كل يوم هناك جديد يضاف فى هذا القطاع الكبير الذى لا يضيء البيوت والشوارع فقط، بل يضىء المصانع ويفتح أبواب الاستثمار ويقدم مصر كدولة فرص واعدة لانها تمتلك أهم مقومات الصناعة وهى الطاقة.. انها الإرادة التى حولت العجز إلى قوة ووفر.
الكهرباء قضية أمن قومى وأرقام قياسية عالمية
إنجاز يفوق عمل 100 عام.. مصر النقطة المضــــــــــــــــــــــيئة فى إفريقيا
2 تريليون استثمارات ..
و سيمنس وبنبان وجنوب حلوان ومزارع الرياح .. غيرّت حياة المصريين
توفير 290 ميجاوات عاجلة لـ «الدلتا الجديدة» و365 لمشروعات سيناء الزراعية
المواطن يعيش «أيام حلوة» مع الكهرباء فى كل ربوع الوطن فالتيار مستقر والكهرباء متوافرة بلا قوائم انتظار والفلاح يروى أرضه بضغطة «زر» والخدمات ميسرة والحصول عليها من منصة الكهرباء بلا عناء أو انتقال من المنزل وشحن العدادات أصبح على الطاير وخطوط الجهد العالى تفككت ونقلت بعيدا عن مساكن المواطنين والشوارع والطرقات أنيرت وملامح التنمية توسعت بفضل وصول الكهرباء باستثمارات تقارب 2 تريليون جنيه … ولم يكن هذا فقط بل كان هناك بعد استراتيجى للدولة وللمستقبل تم تحقيقه …لكن يبقى لكل انجاز حكاية ولكل حكاية هدف ولكل هدف خطط وبرامج عمل..
فمصر تدخل النادى النووى بمشروع الضبعة بعد حلم استمر لأكثر من 60 عاما .. وصحارى يدب فيها الحياة ويكسر النور ظلام ليلها .. ومليارات الدولارات تتدفق للاستثمار فترسم توربينات الرياح والخلايا الشمسية صور المجد والتقدم والحضارة على سواحلنا وفى كل مكان .. وتضاعفت قدرات الكهرباء لتزيد عما تمت اقامته فى اكثر من مائة عام بفضل الاهتمام الكبير للقيادة السياسية حيث اعتبر الرئيس عبد الفتاح السيسى قضية الطاقة أمن قومى فأصبحت مصر النقطة المضيئة فى افريقيا ..وفقا لما اكدته المنظمات العالمية للطاقة وصور الاقمار الصناعية.
«الجمهورية » عاشت قصة نجاح الكهرباء مع أصحابها وكانت البداية مع الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة الذى تحدث عن ملحمة العمل وما تحقق وما يجرى تحقيقه و مشروعات ومحطات وخطوط ومراقبات ومراكز تحكم وخدمات غير مسبوق لتصبح الشبكة القومية للكهرباء شبكة عالمية بها اكبر واحدث محطات توليد فى العالم كذلك الارقام القياسية العالمية التى حقتها مصر بعد ان وفرت الكهرباء لأكثر من 99 % من مواطنيها لتصبح الشبكة الكهربائية المصرية نموذجية حيث اكد الوزير ان لهذا الانجاز استثمارات هائلة اقتربت من 2 تريليون جنيه وعمل متواصل و ابعاد بدأت مع تولى الرئيس عبد الفتاح السيسى رئاسة الجمهورية حيث كان قراره اعادة بناء الشبكة القومية للكهرباء ليتحول العجز فى قدراتها إلى فائض والازمة والمشكلة إلى قصة نجاح ابهرت العالم ..ووضعت الدولة خططًا خمسية بمتابعة مستمرة من الرئيس السيسى شملت توسيع دائرة الربط الكهربائى على المحاور كافة، وتنويع مصادر إنتاج الطاقة الكهربائية، مع تعظيم الاستفادة من مصادر الطاقة المتجددة، والاستخدام الأمثل لمصادر الطاقة المتاحة، وترشيد الطاقة وتحسين كفاءتها.
ولم تكن انجازات الكهرباء فى استقرار التيار وتوافره بل تعدت ذلك بكثير لتحقيق حلم المصريين طال انتظاره فى امتلاك التكنولوجيا النووية بإطلاق العمل بمحطة الضبعة والتحول للطاقة الخضراء من خلال انشاء اكبر مجمع للطاقة الشمسية فى العالم فى بنبان واكبر مزرعة رياح بساحل البحر الاحمر والدخول إلى تكنولوجيا الهيدروجين الاخضر وان مصر اصبحت الآن فى وضع مميز عالميا فى الطاقة الكهربائية وهو ما كان الدافع لتسابق كبرى الشركات للاستثمار فيها فى مجالات الشمس والرياح والهيدروجين والامونيا الخضراء وقد استطاع قطاع الكهرباء أن يمهد طريق التنمية فى مختلف المجالات، ويسهم فى فتح آفاق التعاون بين مصر والدول الأخرى من خلال مشروعات عملاقة للربط الكهربائى، و ان الدولة تولى اهتمامًا كبيرًا لتوفير الطاقة الكهربائية لجميع مستخدميها بأقل تكلفة وأعلى جودة ممكنة وفقًا للمعايير العالمية بعد تنفيذ مشروعات لإنتاج الكهرباء بإجمالى قدرة حوالى 35 جيجاوات.
أرقام مصرية عالمية
يستعرض الوزير أهم الاحصاءات العالمية التى أكدت أن مصر جاءت فى المركز 32 بين 141 دولة من دول العالم فى مؤشر إدارة وتنظيم الطاقة المتجددة، وهو مؤشر فرعى من مؤشر التنافسية العالمى، لتسبق العديد من الدول وتصبح الأولى عربيًّا فى عدد مشروعات إنتاج واستخدام الهيدروجين وفقًّا لمنظمة أوابك 2022، وثالث أكبر دولة فى توليد طاقة الرياح فى إفريقيا فى 2020.
كما تحسنت 58 نقطة لتصبح من أفضل 36 دولة وذلك بعد ان كانت مصر تعانى من عجز فى إنتاج الطاقة الكهربائية يصل إلى 20 %، لتحقق فائضا واحتياطيا يبلغ نحو 28.5 جيجاوات نطمح فى تصديره إقليميَّا ودوليَّا، فقد أصبحت مصر مركزا إقليميا للطاقة على المستويين الإقليمى والدولى، من خلال تقوية شبكات الربط الدولية، كما تم إنشاء شبكات وخطوط ربط جديدة بهدف تصدير الفائض من الطاقة الكهربائية، وتلبية حاجة دول الجوار لتعزيز التعاون الدولى مع العديد من الجهات والمؤسسات الدولية، وزيادة قدرة القطاع على جذب الاستثمارات
محطات إنتاج الكهرباء المصرية كفاءة عالمية
ترشيد 4 % من استهلاك الوقود وفر 20 مليار جنبه
تحقيق اقصى وفر ممكن فى الوقود لإنتاج الكيلو وات ساعة وتعميم التجارب الناجحة وتنفيذ كافة برامج الاحلال والتجديد والصيانة التى تضمن خفض استهلاك الوقود فى محطات التوليد..الهدف الذى يسعى إليه قطاع الكهرباء ويعطيه أولوية واهتماما كبيرا وهو ما انعكس على النتائج واداء الشبكة القومية من خلال تحقيق وفرا تجاوز 4 % من معدلات الاستهلاك لإنتاج الكهرباء ووفر يقارب 20 مليار جنيه واستقرارا للتيار وتلبية لمتطلبات كافة الاستخدامات من الكهرباء
شركة إنتاج كهرباء وسط الدلتا جاءت على رأس قائمة شركات إنتاج الكهرباء الخمس فى الوصول لأدنى المعدلات لاستهلاك الوقود وبمعدل 163 جراما لإنتاج الكيلو وات ساعة وبقدرات اجمالية تبلغ 5 آلاف و670 ميجا وات وهو اداء يتوافق والمعدلات العالمية ويتوافق مع جهود الدولة لتقليل الاعتماد على الوقود البترولى ومازالت الشركة تعمل لخفض هذا المعدل خاصة بعد تعيين مجلس ادارة جديد لها برئاسة المهندس هانى نبيل وذلك من خلال تخصيص استثمارات لهذا العام تبلغ حوالى مليار ونصف المليار جنيه
توجيهات د.محمود عصمت لرئيس القابضة للكهرباء المهندس جابر الدسوقى ورؤساء شركات إنتاج على ضرورة تعظيم العائد على وحدة الطاقة والحفاظ على الشبكة الكهربائية الموحدة، وخاصة فى ظل نمط التشغيل الجديد الذى يراعى خفض استهلاك الوقود وتوفير احتياجات الشبكة من الطاقة الكهربائية، وكذلك مجابهة الأحمال العالية نتيجة موجات الحرارة.. وتقوم الشركة بإعداد دراسة يشرف عليها المهندس هانى نبيل للاستغلال الامثل للورش التابعة لها لتصنيع بعض المهمات المطلوبة وقطع الغيار وغيرها لترشيد الانفاق خاصة بعد النجاح الذى تحقق من برنامج تكويد قطع الغيار والمهمات الموجودة فى شركات الكهرباء والذى تنفذه الشركة القابضة للكهرباء حيث تم تكويد 100 % من مهمات ومعدات محطات إنتاج الكهرباء مما ادى إلى تحسين العائد الاقتصادى من قطع الغيار الموجودة والمتاحة وتقليل تكاليف الصيانة من خلال اتاحة المهمات الموجودة لمن يطلبها فورا من الشركات
د.محمود عصمت طلب من رئيس القابضة للكهرباء المهندس جابر الدسوقى ورئيس شركة شرق الدلتا لإنتاج الكهرباء المهندس أشرف يوسف سرعة استكمال أعمال التطوير والتحديث المستمر للمحطات وتنفيذ برامج الصيانة حفاظاً على إتاحة هذه المحطات وكفاءاتها وتعظيم الإيرادات وتحسين معدلات الأداء وزيادة كفاءة وحدات التوليد القائمة والتشغيل الاقتصادى وتعظيم التصنيع المحلى و تخفيض المدد الزمنية لأعمال الصيانة تدبير قطع الغيار قبل إيقاف الوحدات وخفيض الخروج الاضطرارى للوحدات والمحافظة على وحداتها القائمة بإجراء الإحلال والتجديد لمهماتها وإنشاء منظومة إطفاء تلقائى لمبنى المخازن وتحديث نظام التحكم فى منظومة المعالجة الكيميائية
شركة شرق الدلتا لإنتاج الكهرباء برئاسة المهندس أشرف يوسف تخدم أهم مناطق التنمية فى سيناء والبحر الاحمر بقدرات تبلغ حوالى 10 الاف ميجا وات واتاحية للمحطات قدرها (94,08 %)، مع الالتزام بتنفيذ كافة برامج الصيانات والعمرات المقررة اللازمة للحفاظ على كفاءة وحدات التوليد بالتنسيق مع التحكم القومى للطاقة، وتعمل الشركة لخفض معامل الخروج الاضطرارى لوحدات التوليد إلى (0,05 %)، وذلك فى إطار السعى إلى تخفيض معامل الخروج الاضطرارى إلى أقل قدر ممكن للحفاظ على استمرارية تشغيل الوحدات وتستهدف استثمارات تقدر بنحو (841 مليون جنيه)
نور الصعيد لا ينطفئ
نور الصعيد لا ينطفئ فى عهد الرئيس عبدالفتاح السيسى حقيقة يعيشها مواطنى الجنوب من بنى سويف إلى أسوان فى القرى والنجوع الذين أصبح لديهم شبكة كهربائية على غرار مواطنى القاهرة والوجه البحرى شبكة لا تعرف انقطاعات التيار الا فى الظروف الاستثنائية او الطوارئ بل وامتدت هذه الشبكة لتصل لمناطق لم تصلها الكهرباء من قبل فى توشكى والعوينات وغرب المنيا ووادى النقرة لتنشر الخير وتحول رمال الصحراء الصفراء إلى اللون الاخضر وتساهم فى تحقيق الاكتفاء الذاتى من المحاصيل الاستراتيجية خاصة القمح.
وزير الكهرباء والطاقة د.محمود عصمت قال: إن الصعيد شهد خلال فترة تولى الرئيس عبدالفتاح السيسى مشروعات عملاقة فى مجال الكهرباء جعلت منه اكبر منطقة لإنتاج الطاقة على مستوى الجمهورية بشقيها التقليدى والمتجدد بعد ان كانت محافظات الصعيد لا يتواجد بها الا محطة الكريمات وأسيوط والمحطات المائية ومعظم مكونات شبكتها ترجع إلى فترة بناء السد العالى من خطوط ومحولات جهد 33 و 132 كيلو فولت وكانت كثيرة الأعطال نتيجة لتقادمها وبالتالى ظهور الانقطاعات التى كانت تغطى مدن وقرى كاملة فى الجنوب وان السنوات الأخيرة شهدت مضاعفة الطاقة المنتجة فى الجنوب والتى اقيمت فى اكثر من 50 عامًا عدة اضعاف وباستثمارات تجاوزت 80 مليار جنية حيث تم اقامة محطة توليد بنى سويف طاقة 4 الاف و800 ميجا وات وبتكلفة بلغت 2 مليار يورو ومحطة اسيوط طاقة 1500 ميجا وات والوليدية بطاقة مماثلة جنوب حلوان طاقة 1950 ميجا وات إلى جانب مشروع «بنبان» للطاقة الشمسية وكوم امبو ومزارع الرياح فى ساحل البحر الاحمر ومحطة توليد أسيوط المائية طاقة 32 ميجا وات.
الشبكة الموازية
المهندس جابر الدسوقى رئيس القابضة للكهرباء كان على رأس فريق العمل الذى قام بتنفيذ رؤية القيادة السياسية والدولة لدعم شبكة الكهرباء واستكمال دخول الشبكة الموازية الخدمة التى تعتبر أحد أهم انجازات القطاع خلال السنوات الاخيرة فى اطار برنامج يهدف لإعادة بناء الشبكة القومية بما يتناسب والمتغيرات الجديدة فى حالة رفع قدرات خطوط الربط واستبدال الخطوط الحالية بأخرى جهد 500 كيلو فولت وشبكة الجهد الفائق 500 كيلو فولت التى تم استكمال اخر مراحلها شرق النيل لأول مرة واقامة محطات محولات فى مختلف مناطق الجمهورية إلى جانب محطة محولات عملاقة شرق سوهاج لربط الشبكة الكهربائية بالعرض لأول مرة و لتكون محور الربط بين شبكة كهرباء المثلث الذهبى المقرر تنفيذها والشبكة القومية فى الدلتا و ربط محطتى محولات أسيوط وسوهاج ضمن البرنامج دعم الشبكة القومية وتقويتها وفك الاختناقات بها ومدها لكافة مناطق الجمهورية وللشبكة الجديدة شرق النيل اهمية كبرى نظرا لمشروعات إنتاج الكهرباء المقرر تنفيذها بساحل البحر الاحمر والوادى حيث تم اقامة محطات عملاقة ببنى سويف وأخرى بجنوب حلوان بالاضافة لمزارع الرياح والطاقة الشمسية ليتم نقل هذه القدرات المنتجة منها إلى مناطق الاستهلاك على مستوى الجمهورية .
فائض الكهرباء بث الحياة فى الصحراء
تشغيل آبار وروافع العـــــــــوينـات
وتوشكى والدلتا الجديدة وسيناء فى وقـــــــــــت قياسى
أعمدة وخطوط وأسلاك تنتشر فى كل مكان وذبذبات تكسر سكون الصحراء لتبشر بقدوم البشر وانتشار العمران انها ملحمة الكهرباء التى انطلقت من توشكى والعوينات إلى وادى النقرة بقنا وأسيوط وغرب المنيا لتصل إلى الدلتا الجديدة ومن قبلها شمال ووسط وجنوب سيناء لتضع هذة المناطق على خريطة مصر التنموية المستقبلية خلال عهد الرئيس عبدالفتاح السيسى لتكون الامل فى تحقيق الاكتفاء الذاتى من الغذاء وتعيد رسم خريطة مصر التنموية والبشرية ومستقبل مصر الزراعى والصناعى..فالكهرباء فى سباق مع الزمن لتلبية متطلبات المشروعات القومية التنموية خاصة استصلاح الاراضى وكان لها دور مهم فى تنفيذ رؤية الرئيس عبدالفتاح السيسى التنموية بعد أن اعطى الرئيس منذ اليوم الأول اهتماما شديدا بهذا القطاع واعتبر ذلك جزء من الأمن القومى ..وكان لإعادة تأهيل الشبكة القومية للكهرباء مردود كبير على كافة قطاعات التنمية ومنها قطاع الزراعة لتشغيل روافع المياه والآبار بالإضافة إلى انارة المنازل والمستشفيات والمصانع وغيرها.
أكد د.محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة أن قطاع الكهرباء يعطى أولوية قصوى للمشروعات القومية خاصة مشروعات استصلاح وزراعة الأراضى التى تنفذها الدولة لتحقيق الاكتفاء الذاتى من كافة السلع، وأن القطاع قام بتشغيل سلسلة من المشروعات لدعم برامج التنمية فى جنوب الوادى ضمن الاجراءات التى يتخذها لتوفير الكهرباء لمساحة 475 ألف فدان جديدة يجرى استصلاحها بتوشكى ودعم شبكة كهرباء الجنوب التى ارتفعت اجمالى الاستثمارات المنفذة بها خلال السنوات الاخيرة إلى حوالى 33 مليار جنية
680 ألف فدان بالعوينات
كما تركز على تذليل اية عقبات لتلبية متطلبات المشروعات التنمية واستصلاح الأراضى الكبرى من الكهرباء فى 5 محاور ومناطق اساسية تتمثل فى العوينات وجنوب توشكى والمشروع القومى لتنمية سيناء وتنفيذ خط عملاق لربط الساحل الشمالى جهد 500 كيلو فولت وربط منطقة الساحل الجنوبى الشرقى بالبحر الاحمر بالشبكة القومية الموحدة وتلبية احتياجات مساحة 300 الف فدان بمنطقة شرق العوينات واحتياجات الخطة العاجلة لمشروعات جنوب توشكى بإجمالى مساحة تبلغ حوالى 37 الف فدان والجزء الاول من الاسبقية الاولى بمساحة 63 الف فدان ضمن المرحلة الاولى لمشروع زراعة واستصلاح 680 الف فدان منها 289 الف بتوشكى والباقى بالعوينات ليدخل المشروع حيز التنفيذ للمساهمة فى زيادة الإنتاج وتحقيق الاكتفاء الذاتى من مختلف المحاصيل لتوفير التغذية الكهربائية للمناطق المستهدف استصلاحها ضمن مشروع تنمية جنوب الوادي
الدلتا الجديدة
وضمن شعار « الكهرباء سابقة لبرامج التنمية « قام القطاع بمد خطوط وشبكات الجهد العالى والمنخفض والمتوسط لمشروعات استصلاح الاراضى على مستوى الجمهورية خاصة الدلتا الجديدة حيث تم توفير قدرات 290 ميجا وات كخطة عاجله وتم تشغيلها وتوفير قدرات إضافية بإجمالى 2100 ميجا وات وبالنسبة لمشروعات تنمية سيناء فقد تم توفير قدرات جديدة بإجمالى 365 ميجا وات و مشروعات تنمية جنوب الوادى بتوشكى حظيت باهتمام كبير من الدولة والقطاع وتم بالفعل توفير 73 ميجا وات كخطة عاجله والانتهاء منها وتشغيلها وتوفير قدرات إضافية بإجمالى 190 ميجا وات وبالنسبة لمشروعات مزارع بنى سويف والمنيا تم إضافة قدرات جديدة بإجمالى 150 ميجا وات ومشروع سنابل سونو تم توفير 70 ميجا وات كخطة عاجلة و توفير قدرات إضافية بإجمالى 258 ميجا وات .
الهيدروجين والربط الكهربائى.. طاقة مصر الخضراء للعالم
تنتج 13 مليار كيلووات ساعة توفر 3 ملايين طن بترول
الطاقة محور اهتمامات العالم خاصة النظيفة ومصر لديها برامج متعددة لان تكون لاعب رئيسى فى مستقبل الطاقات النظيفة وبرنامج طموح لوصول طاقتها الخضراء لكافة انحاء العالم من خلال محوريين الأول التوسع فى إنتاج الطاقات النظيفة بعد ان اثبتت الدراسات امكانية إنتاج حوالى مليون ميجا وات من طاقتى الشمس والرياح ليتم تحويل جزء منها إلى هيدروجين وامونيا خضراء تصدر لكافة انحاء العالم إلى جانب المحور الثانى لتصدير الكهرباء مباشرة عبر خطوط الربط مع قبرص واليونان وإيطاليا إلى الشبكة الأوربية وإتمام مشروع الربط مع السعودية ودول الخليج والعراق وتقوية الربط مع الاردن والسودان وليبيا لتكون مصر من أهم محاور الطاقة النظيفة فى العالم.
أكد د. محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، أنه باستكمال إنشاء خط الربط الكهربائى بين مصر والسعودية يتم تبادل 3 آلاف ميجا وات حسب أوقات الذروة فى كلا البلدين، ويتكون المشروع ﻣﻦ 3ﺣﺰم، اﻷوﻟﻰ ﻣﺤطتى ﻣﺤﻮﻻت ﻟﻠﺘﻴﺎر اﻟﻤﺘﺮدد – اﻟﻤﺴﺘﻤﺮ، ﺟﻬﺪ 500 ﻛﻴﻠﻮﻓﻮﻟﺖ ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ ﺑﺪر، وﻣﺤﻄﺔ ﻣﻔﺎﺗﻴﺢ رﺑﻂ اﻟﺨﻂ اﻟﻬﻮاﺋﻰ ﻣﻊ اﻟﻜﺎﺑﻞ اﻟﺒﺤﺮى ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ ﻧﺒﻖ ﺑﺎﻷراﺿﻰ اﻟﻤﺼﺮﻳﺔ، ويبلغ معدل العائد من الاستثمار أكثر من (13 %) عند استخدام الرابط فقط للمشاركة فى احتياطى توليد الكهرباء للبلدين مع مدة استرداد للتكاليف قدرها 8 سنوات، فيما يبلغ معدل العائد من الاستثمار حوالى (20 %) عند استخدام الخط الرابط للمشاركة فى احتياطى التوليد ولتبادل الطاقة بين البلدين فى فترات الذروة لكل بلد بحد أعلى (3000) ميجاوات.
قال الوزير: إن الحكومة وضعت هدفاً قومياً لتحويل مصر إلى مركز محورى لتجارة وتداول الطاقة وتم تشكيل لجنة عليا لإدارة هذا الملف برئاسة وزير البترول وعضوية ممثلى الوزارات والجهات المعنية وتختص بوضع تصور لمشروع تحويل مصر إلى مركز إقليمى للطاقة والتنسيق بين الوزارات والجهات المعنية، لإدراج خططها ضمن الاستراتيجية المتكاملة لتحقيق هذا الهدف وهذا الهدف يتحقق من الاستفادةِ المثلى من المقوماتِ التى تتوافر بمصرَ خاصة الموقع الاستراتيجى الذى يتوسط كبارَ منتجى ومستهلكى الطاقةِ فى العالم حيث تمرّ عبرَ هذا الموقع أهمّ طرق التجارةِ البحريةِ الدولية ، فضلاً عن امتلاك مصر للعديدَ من الفرص الاستثمارية فى قطاع الكهرباء بجميع مجالاتِه والتى تتضمن توليدَ الكهرباء من الطاقات المتجددة وتدعيم وتحديث شبكات نقل وتوزيع الكهرباء.
توجيهات الوزير للمهندسة منى رزق رئيس الشركة المصرية لنقل الكهرباء للعمل المستمر لمواصلة الانجازات التى تحققت حيث عمدت الدولة خلال السنوات الماضية، إلى رفع كفاءة نقل وتوزيع الطاقة الكهربائية، وذلك بتجديد شبكات النقل والتوزيع؛ لتخفيض نسبة الفقد، وتحسين معامل القدرة بالشبكة الكهربائية القومية من خلال تركيب وحدات مكثفات بمحطات المحولات، فضلًاً عن التوسع فى إنشاء محطات محولات جديدة للكهرباء وفى إطار المشروع القومى لتطوير الشبكة الكهربائية القومية بجميع المحافظات، تمت إضافة خطوط هوائية بجهد 500 كيلو فولت بإجمالى أطوال 200 كيلومتر فى يونيو 2020 ، أى ما يوازى إجمالى أطوال الشبكة القائمة على الجهد نفسه وتم تدعيم وتطوير شبكات نقل الكهرباء لاستيعاب القدرات الكبيرة التى تم إضافتها من مصادر التوليد المختلفة ولتحسين أداء شبكة نقل الكهرباء لمجابهة الزيادة فى الأحمال ولتأمين التغذية الكهربائية للمشروعات التنموية حيث تم إنشاء وتوسعة محطات محولات وتنفيذ خطوط ربط على الجهود الفائقة والعالية تمتد على مستوى الجمهورية وتنفيذ مراكز التحكم فى الطاقة وتم إضافة سعات قدرها 375,38 ميجا فولت أمبير على جهد 500 كيلو فولت بنسبة زيادة قدرها 390 %عن وضع الشبكة عام 2014. وإضافة 072,41 ميجا فولت أمبير على جهد 220 كيلو فولت بنسبة زيادة 102 % وإضافة سعات 649,26 ميجا على جهد 66 كيلو فولت بزيادة 60 % وفيما يخص الخطوط الكهربائية جهد 500 كيلو فولت: تم إضافة أطوال 5610 كم خطوط كهربائية على جهد 500 ك.ف وبنسبة زيادة قدرها 182 %. تم إضافة أطوال 5402 كم خطوط كهربائية على جهد220 ك.ف وبنسبة زيادة قدرها 31 %.
شبكات « حياة كريمة» .. أمان
«الجمهورية» رصدت الأعمال الجارى تنفيذها على مستوى محافظات الدلتا لتوصيل التيار للمشروعات التنموية والزراعية ولرفع مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين والحد من الشكاوى والقضاء على الاعطال وانقطاعات التيار حيث لم يعد يعانى كفر أو قرية أو مدينة من الظلام أو اعطال التيار.
وزير الكهرباء والطاقة د.محمود عصمت قال: إن شبكة محافظات الدلتا شهدت خلال فترة تولى السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى مشروعات عملاقة فى مجال الكهرباء حيث تم مضاعفة الطاقة المنتجة فى الدلتا من خلال اقامة واحدة من اكبر 3 محطات عملاقة وهى محطات سيمنس فى البرلس بطاقة 4 الاف و800 ميجا وات إلى جانب محطة المحمودية ضمن مشروعات الخطة العاجلة
مشيرا إلى أن حجم الاستثمارات الهائلة التى خصصتها الدولة لتطوير شبكات كهرباء محافظات الدلتا والتى تضم 6 محافظات فى الجنوب الغربية والمنوفية والقليوبية ومحافظات شمال الدلتا الدقهلية وكفر الشيخ ودمياط وهذه الاستثمارات استهدفت تحقيق العديد من الامور حيث ان توافر التيار ساهم فى التوسع فى برامج التنمية وتشغيل المصانع ومهمات الإنتاج وبالتالى توفير فرص العمل واستيعاب العمالة والمساهمة فى تحقيق الامان للمواطنين مشيرا إلى النتائج التى تحققت بانخفاض شكاوى المواطنين بنسبة 70 % من الاعطال وانقطاعات التيار والفواتير مشيرًا إلى أن نظم الإدارة الذكية الجارى تطبيقها لخدمة محافظات الدلتا من خلال إقامة مركز تحكم إقليمى الدلتا ويضم 4 تحكمات فرعية تابعة لشركة توزيع شمال الدلتا و3 تحكمات تابعة لشركة توزيع جنوب الدلتا مؤكدا انهاء مشاكل خطوط الكهرباء أعلى الكتل السكنية والتى كانت أهم مشاكل المواطنين بهذه المحافظات باستثمارات تصل إلى حوالى 200 مليون جنيه
كان لقيادات القطاع وعلى رأسهم المهندس جابر الدسوقى رئيس القابضة للكهرباء والمهندس احمد رمضان رئيس شركة توزيع كهرباء شمال الدلتا والمهندس خالد الغمرى رئيس شركة توزيع جنوب الدلتا الدور الهام لتحويل شبكة كهرباء محافظات الدلتا لشبكة عصرية من خلال توفير الخدمة بصفة دائمة والحد من انقطاعات التيار وتطوير الخدمات والتيسير على المواطنين وتم رفع كفاءة فرق الصيانة المركزية وعددها 16 فرقة بشمال الدلتا وكذلك فرقتى الصيانة تحت الجهد وتم تزويد جميع فرق صيانة وإزالة الأعطال بعدد ومهمات الصيانة والسلامة والصحة المهنية لإتمام الأعمال طبقاً للأصول الفنية المعتمدة
قام قطاع الكهرباء بضخ استثمارات بلغت أكثر من 3 مليارات جنيه و 600 مليون لتطوير شبكات كهرباء محافظات جنوب الدلتا الثلاث المنوفية والغربية والقليوبية وهذه الاستثمارات تعادل استثمارات 20 عاما سابقا حيث كان معدل الاستثمارات السنوية حوالى 150 مليون جنية فقط وهو ما انعكس على استقرار التيار واستقرار الشبكة وتوفير متطلبات المواطنين وبرامج التنمية على مدار الساعة وهذه الاستثمارات الكبيرة التى تم ضخها فى الشبكة حققت عددًا من المزايا تمثلت فى تقليل الفقد والاعطال وتحسين الجهود وتقليل شكاوى المواطنين وتوصيل التيار للاماكن والمناطق التنموية الجديدة وتوفير احتياجات المواطنين بكفاءة عالية وتم الانتهاء من تطوير وتحديث 32 مركزا لخدمة المواطنين من إجمالى 34 مركزا وجارى انشاء مركزين جدد وجارى تنفيذ خطة لإضافة 10 أماكن جديدة لشحن العدادات للمواطنين وهذه المراكز تعمل طوال الاسبوع بما فى ذلك أيام الاجازات.
توطين التكنولوجيا النووية السلمية هدف إستراتيجى لمصر
«الضبعه» توفر 7.7 مليار متر مكعب غاز سنويًا
تهدف مصر لتوطين التكنولوجيا النووية لأغراض سلمية ضمن الاستراتيجية المستقبلية للدولة لتنفيذ رؤية الرئيس عبد الفتاح السيسى لتوطين الصناعة محليا وتوجيهاته المستمرة للدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة لمتابعة سير العمل والوقوف على الموقف التنفيذى للمشروع القومى للمحطة النووية الاولى أولا بأول فى إطار استراتيجية العمل والتواجد الميدانى ومراجعة أعمال التنفيذ على أرض الواقع لتقديم الدعم اللازم والالتزام بالجداول الزمنية المحددة لإنهاء المشروعات
وتابع الدكتور عصمت أعمال التنفيذ المختلفة والمتنوعة هندسيا وفنيا وتكنولوجيا وما تحقق من إنجاز فى مسار تنفيذ مشروع المحطة النووية، خاصة الصبة الخرسانية للوحدات النووية وأعمال الإنشاءات الرئيسية بالوحدات النووية لتوليد الكهرباء، مشيدا بالتعاون مع شركاء الإنجاز والنجاح والأصدقاء من الجانب الروسى ممثلاً فى شركة روزآتوم الحكومية وشركة أتوم ستورى إكسبورت، وكذلك الروح العالية والمعنويات المرتفعة بين جميع المشاركين الموجودين فى موقع المشروع
وتم بالتعاون مع روسيا إنتاج الوقود النووى للمفاعل البحث الثانى فى أنشاص وهو ما يعتبر نموذجًا لتوطين التكنولوجيا وأن الصناعة الوطنية تساهم بفاعلية فى تنفيذ مشروع الضبعة وسيتم زيادة نسبة المكون المحلى فى تنفيذ المحطة تدريجيا حيث ان نسبه المكون المحلى تبلغ ما بين 20 إلى 25 % للوحدة الأولى ترتفع إلى 30 و 35 % للوحدة الثانية وتتزايد فى الوحدات الثالثة والرابعة وأنه لا يتم التركيز على محور فقط لكن هناك مشاركه محلية بدءا من أعمال التصميم والتشييد والبناء وهناك أكثر من 250 شركة مصرية تشارك فى انشاء المحطة فى مختلف المراحل بما فيها الجزيرة النووية وهى من المحاور الرئيسية للمحطة وهو ما يدل على مقدره الشركات المصرية وثقة الجانب الروسى فيها، ومشروع المحطة النووية فى الضبعة يوفر أكثر من 7.7 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعى سنويا وهو ما يساهم فى استرجاع استثمارات المحطة خلال سنوات قليلة وحددت الهيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء الخطوات التى تجرى لتوطين صناعة التكنولوجيا النووية فى مصر طبقا لخطة كاملة للتوطين ليس فى مجال الإنشاءات ومواد البناء حيث تمثل عملية الانشاءات البنائية من 30 إلى 35 % بينما هناك أعمال التصميم والمسح الهندسى و بنفس النسبة لعملية توريد المواد الخام بينما تمثل نسبة تصنيع المعدات والآلات، حوالى 25 % وتشارك بعض الشركات المصرية فى بناء الجزيرة النووية وهى خطوة تعبر عن ثقة الجانب الروسى فى الشركات المصرية.









