وجيشنا على الحدود.. وليلة لم ننم فيها.. و«العمر قصير»
القوات المسلحة صمام أمن وأمان
ونجحت مصر فى أن تبنى شبكة طرق حديثة متطورة.. نجحنا فى أن نختصر الوقت والمسافات.. نجحنا فى إيجاد طرق بديلة وطرق واسعة متعددة المسارات.. نجحنا فى أن نتجنب زحاماً على الطرق كان ممكناً معه أن تصاب الحياة بالشلل التام.. ونجحنا فى كل ذلك فى أوقات قياسية.. سنوات لا تذكر من العمر.
وأتى الغربان.. أتت القلة الجاهلة التى لا تحترم حرمة الطريق ولا أمنه وسلامته.. أتى مجموعة من سائقى سيارات النقل ليلقوا بمخلفات البناء والأنقاض فى منتصف الطرق السريعة الجديدة.. أتوا يشوهون كل شئ ويتسببون فى حوادث قاتلة على الطريق.
وبالأمس.. وبعد أن انتهت الدولة من إقامة طريق جديد مواز لطريق «السويس ـ القاهرة» يبدأ من مدينة الشروق إلى مدينة نصر مروراً بطريق الإسماعيلية الصحراوى والطريق الدائرى فإن أكواماً من أنقاض ومخلفات البناء كانت ملقاة على الطريق.. وهى أكوام تحتل مساحة كبيرة من الطريق.. أكوام لا نعرف من ألقاها.. ومتى.. وكيف؟
ولأن الصورة مؤلمة.. ولأنها مازالت تتكرر فى الكثير من الطرق وحيث يتم التخلص من مخلفات وأنقاض البناء خلال الساعات المتأخرة من النهار فإننا ندعو إلى تشديد العقوبات.. نأمل فى مصادرة السيارات المخالفة.. ونأمل فى ألا يتمكن أصحابها من الهرب بجرائمهم بسداد غرامات بسيطة أو بطرق التحايل الأخرى.. نأمل فى أن يكون العقاب صارماً وإلا فإننا نشارك أيضاً فى الجريمة ونتستر عليها.
>>>
وجيشنا على الحدود.. على الحدود الشرقية مع إسرائيل يقف سداً منيعاً أمام كل محاولات التهجير.. وعلى الحدود الغربية مع ليبيا يواجه ويتأهب لمواجهة صراعات وأوضاع مضطربة وعلى الحدود الجنوبية مع السودان يواجه محاولات التهريب ومغامرات البعض من الذين يتسللون للتنقيب والبحث عن الذهب قرب منطقة الحدود..!! جيشنا العظيم يصون ويحمى.. جيشنا العظيم صمام أمن وأمان.. جيشنا العظيم على الحدود وفى كل مكان يفرض هيبة مصر ويحمى أرض مصر.. قوة للدفاع والردع وقوة للفخر والأمان.
>>>
وليلة لم تنم فيها مصر.. وكانت ليلة من ليالى العيد.. ليلة سهرنا فيها حتى الساعات الأولى من الصباح ننتظر الفرحة والفوز فى مباراة منتخبنا لكرة القدم فى كأس العالم لكرة القدم.. ليلة كانت فيها صيحات النصر تهز السكون فى شوارع مصر ومدنها وقراها.. كنا فخورين بالأداء الرجولى للاعبين وبالثقة والتفوق والأداء رفيع المستوى أمام منتخب نيوزيلندا العنيد القوى الذى تفوق علينا فى بداية المباراة وأحرز هدفاً.
وكنا ندعو أن يحرز محمد صلاح هدفاً.. فالفرحة لا تكتمل بدون لمسة أو هدف من الأيقونة المصرية.. وصلاح فى هذه البطولة عاد سنوات إلى الوراء.. صلاح فى تحد مع نفسه أمام العالم.. ويقدم أفضل ما لديه.. وعندما يتحرك صلاح يتحرك المنتخب كله.. وعندما يتحرك المنتخب فى أداء جماعى سريع فإن الشكل كله يتغير.. ولهذا حققنا أول انتصار فى بطولات كأس العالم.. ولهذا لم تنم مصر ولهذا كانت الفرحة.. والفرحة طاغية.
>>>
ومن القاهرة تحية إلى الشعب العراقى الشقيق.. تحية إلى الأسود فى بلاد الرافدين.. تحية إلى الشعب الذى يبادلنا حباً بحب.. وإعجاباً بإعجاب.. وتحية خاصة إلى الذين وقفوا فى برنامج رياضى أثناء عزف النشيد الوطنى المصرى احتراماً وتبجيلاً لعلم مصر.
وحين نهدى الأشقاء فى العراق التحية فإننا نتذكر مواقفهم المشرفة أيضاً فى استقبال واستضافة مئات الآلاف من المصريين العاملين فى العراق والذين أقاموا به سنوات طويلة كانوا فيها جزءاً من النسيج المجتمعى العراقى.. وكانوا محلاً للتقدير والاحترام.. نحن وأنتم وأنتم ونحن بلد واحد وإن تباعدت المسافات.
>>>
وفى اليوم العالمى للأب نتذكر أن خلف كل أسرة مستقرة هناك مقاتل خفى شرس وشجاع يمضى جميع أيامه «محارباً».
هذا المقاتل يعمل لتنجو أسرته وتعيش فى بر الأمان.. هذا المقاتل يخسر أجمل سنين عمره من أجل إسعاد أسرته.. إنه السند الذى لا يشترى.
>>>
ونعود إلى الإمام على بن أبى طالب رضى الله عنه وهو يقول.. لم أتمنى البكاء يوماً ولكن هو الزمان أبكانى.. تمنيت العيش كما تريد نفسى، لكن عاشت نفسى كما يريد زمانى..
>>>
وكتب يقول عن أصحاب المعاشات وأنواعهم:
الأول: يحاول ملء فراغه بمشاريع غير مدروسة تفشل غالباً وتتضاعف ديونه.
ويمرض..!
الثانى: يجلس مع رفاق المعاشات فى المقاهى، وكل فترة يموت واحد منهم حتى يبقى وحيداً ويمرض..!
والثالث: يبقى فى البيت ويتدخل فى كل شئ فتسوء علاقته مع الجميع.
ويمرض..!
والرابع: يسافر إلى تايلاند كل ستة أشهر بحجة الفحوصات.. ويرتدى الشورت ونظارة برتقالى ويتصرف كمراهق وهو فى الستين.. هذا سبحان الله.. لا يمرض..!
>>>
والزوجة وجدت على «الواتس آب» فى هاتف زوجها كلاماً رومانسياً أرسله لغيرها.. فحملت الموبايل وذهبت تسأله: إيه اللى إنت كاتبه ده؟ أخذ منها الموبايل وأخرج نظارة القراءة.. وقرأ الكلام وأنزل النظارة ورجعلها الموبايل.. قالها: ده مش خطي!! المصيبة إن الهبلة اقتنعت!!
>>>
وغنى يا جورج يا وسوف.. ده العمر قصير والبخت مصير واللى يفكر فى همومه كتير يعيش حياته وعمره حزين، العمر لحظة ونزعل ليه.. ياليل ياليل.. ومهما الدنيا تتغير أنا ما أتغير والله ما أتغير.. وحيد ياليل حيران ياليل سهران.. ياليل.. ياليل.
>>>
وأخيراً:
>> وافتح قلب المرأة تجد فيه الحنان، وافتح
قلب الرجل، تجد «حنان» وصديقاتها..!
>> وأجمل البشر من يزرع فى قلبك
راحة أنت لم تطلبها.. ويصنع لك
من واقع اللحظة ابتسامة أنت بحاجة لها.
>> ومن شيم الأصيل.. صون الود عند البعد.









