لقاء «فودة وإسماعيل» فيه 7 فوائد لجنوب سيناء
بيقولك تعرف المسئول الذكى من إيه.. قالك من شوية حاجات أهمها أن يبنى على سابقيه ويفكر خارج الصندوق.. عشان كده انتظرت أكثر من أربعة شهور لأرى ماذا فعل اللواء دكتور إسماعيل كمال منذ أن تولى منصب محافظ جنوب سيناء وهى من أهم محافظات مصر الحدودية والسياحية خاصة وأنه تم التجديد له وقد كان محافظاً لأسوان وهى أيضاً محافظة حدودية مهمة جداً مما يؤكد الرؤية والثقة فيه.. والحقيقة حقق نجاحاً ملحوظاً خلال فترة تواجده القصيرة على أرض الفيروز وفى وقت قياسى مثلما فعل فى أسوان..
لقد راقبت منذ 16 فبراير الماضى أداء اللواء إسماعيل وعرفت من أهالى جنوب سيناء أنه يتمتع بهدوء شديد ووجهه «بشوش» دائماً وصوته لا يرتفع أبداً خلال حواره مع أى أحد ولديه ثقة عالية فى النفس ومستمع جيد لأى مواطن ويفهم متطلبات وواجبات منصبه.. وهذه الصفات لابد أن تتوافر فى أى محافظ يتولى مسئولية تلك البقعة الغالية وأهلها على نفوسنا.. ولذلك عندما سمعت عن مدى الحب الذى يتمتع به بين الأهالى وخاصة البدو تذكرت فوراً اللواء خالد فودة مستشار رئيس الجمهورية الحالى للتنمية المحلية محافظ جنوب سيناء الأسبق الذى قضى 13 سنة فى هذا المنصب بالتمام والكمال وكان الأهالى لا يريدون مغادرته المكان ولكن ربنا عوضهم بشخصية تتمتع بصفات النجاح.. ومن هنا ترجم «اللواء إسماعيل» فطنته وحنكته السياسية فى ضرورة الاستماع إلى «اللواء فودة» صاحب الخبرات الطويلة فى جنوب سيناء.. وبعد توليه المنصب بفترة ليست طويلة تم اللقاء على أرض الفيروز.. ويمكننى القول إن لقاء «فودة وإسماعيل» فيه سبع فوائد لجنوب سيناء.. منها أن اللواء فودة يعرف دهاليز وخبايا المحافظة وطباع أهلها فلم يبخل بعرض خبراته وفى المقابل فإن «اللواء إسماعيل» استمع بكل تركيز ثم بدأ يعمل بحكم شخصيته وخبرته بجانب أنه أحد أبناء القوات المسلحة «مصنع الرجال والإدارة فى العالم» وبدأ يبنى على ما انتهى إليه «اللواء فودة» ولم يفعل مثل البعض الذين يحاولون هدم انجازات وتاريخ من سبقوهم فحققوا الفشل فى كل شيء ولا يذكرهم الناس بالطيب.. وهناك الكثير من الخير فى انتظار جنوب سيناء.









