نهضة تنموية حقيقية فى شتى المجالات
ثلاثة عشر عاماً مضت سريعة على ثورة 03 يونيو المجيدة، شيدت مصر خلالها نهضة تنموية حقيقية فى شتى المجالات لم يسبق لها مثيل غيرت وجه الحياة وشهدت الحكومة خلالها آلاف المشروعات القومية العملاقة والتى لمسها المواطن فى حياته اليومية وأصبح يشار إليها بالبنان داخل مصر وخارجها وأضحت مفخرة للقاصى والدانى وبذلك صارت مصر قبلة للمستثمرين الجادين من كل دول العالم.
شهدت مصر نهضة عمرانية تعد الأولى فى تاريخها حيث أنشأت مئات الآلاف من الوحدات السكنية داخل المدن الجديدة التى استوعبت أعداداً لا مثيل لها من الشباب كاملة المرافق والخدمات من مدارس واندية رياضية واجتماعية ومستشفيات ومراكز طبية ووسائل نقل حديثة لم تكن موجودة من قبل وصرف صحى ومياه شرب نقية.
استطاعت الحكومات المتتالية بعد هذه الثورة أن تقدم للشعب فرص عمل بالملايين من خلال مشروعات صناعية وزراعية ومازالت تسعى لتقديم الكثير من خلال رؤية واضحة فى طول البلاد وعرضها من أبرز المشروعات العملاقة مستقبل مصر وهو مشروع زراعى.
أضاف إلى الرقعة الزراعية القديمة حوالى 2.2 مليون فدان لتحقيق المزيد من الأمن الغذائى والاكتفاء الذاتى فى ظل الزيادة السكانية المطردة والعمل على سد الفجوة الاستيرادية من الاقماح والاعلاف التى تكبد الدولة المليارات من العملة الصعبة، والذى يعد المشروع الزراعى الاكبر فى تاريخ مصر بتكلفة 008 مليار فى الانتاج الزراعى بخلاف مئات الشركات التى تعمل فى الأنشطة الاخرى ويعمل بالمشروع مليون مهندس وعامل وخلافه من العمالة المستدامة.
حققت ثورة يونيو طفرة فى مجال الكهرباء والطاقة من خلال إنشاء اكبر محطات لتوليد الكهرباء بالاضافة مجمع بنيان للطاقة الشمسية وهو الأكبر عالمياً ومحطة الضبعة النووية ولأول مرة فى مصر والذى سيوفر طاقة نظيفة بالاضافة لطاقة الرياح بجيل الزيت لانتاج الهيدرجين الاخضر حققت ثورة يونيو طفرة لم يسبق لها مثيل فى مصر والعالم فى مجال الطرق والكبارى ومترو الانفاق والمونوريل والسكك الحديدية والتى تقدر آلاف الكيلو مترات وكذلك فى مجال الطيران المدنى ليصبح لمصر دور إقليمى متفرد بمطاراتها المتعددة والزيادة الاستيعابية للركاب.
فى مجال التربية والتعليم والتعليم الفنى تم إنشاء الكثير من المدارس العامة واليابانية والفنية وفى مجال التعليم العالى وصل عدد الجامعات إلى 021 جامعة ما بين حكومية وأهلية وخاصة ومنها العديد من الجامعات التى حصلت على أعلى التصنيفات العالمية المتقدمة وفى مجال الصحة تم بناء وتأهيل العشرات من المستشفيات،ناهيك عن التأمين الصحى الشامل الذى حقق نجاحاً عالياً حسب التصنيفات العالمية.. بالاضافة إلى الآلاف من المصانع التى وفرت ملايين من فرص العمل سواء فى المدن الجديدة وغيرها.









