لم يكن واردًا أبدًا والدولة تبذل قصارى جهدها لإعادة بناء الإنسان المصرى أن يخذلنا المنتخب الوطنى لكرة القدم وينهزم مبكرًا ليخرج من مسابقة المونديال العالمية غير مأسوف عليه.
ربما حدث ذلك منذ سنوات وأثناء جولات المونديال لكن أن يتكرر الآن فصعب كل الصعب أو بالأحرى مستحيل أو شبه مستحيل.
>>>
لقد انعكس هذا الاهتمام الشامل من جانب الرئيس عبدالفتاح السيسى على تحقيق مكتسبات عديدة فى الزراعة والصناعة والسياحة والتجارة والرياضة والتى شاء قدرها أن توضع موضع الاعتبار خلال مونديال 2026 بأن تثبت ما إذا كان قطاع الرياضة فى مصر شمله التغيير الجذرى والمؤثر الذى عم كل المجالات فى مصر أم لا.
وها هو المنتخب يجتاز منذ البداية أول خطوط النجاح مؤكدًا للرئيس السيسى صاحب الفضل ورائد المبادرات الإيجابية أنهم بحق يستحقون أن يحملوا اسم مصر التى يشرفها بدورها أن يكون أمثال هؤلاء الأبطال الذين يرفعون رايات العزة والمجد والفخار يومًا بعد يوم.
ولعل الرئيس السيسى قد عبر عما يجيش فى صدره وصدر ملايين المصريين قائلًا: أداؤكم المشرف هو ما يتحلى به أبناء الوطن من عزيمة وإرادة وإصرار.
ولا جدال أن هذه الكلمات قد أشعلت حماس الملايين أكثر وأكثر فقد وقفوا بعد أن وضعوا أياديهم وأقدامهم وعقولهم على سر الصنعة.
>>>
على الجانب المقابل فقد واصل المصريون فى الداخل والخارج الليل بالنهار فجابوا الشوارع مهللين فرحين مصفقين حامدين الله على تحقيقهم هذا الهدف الأسمى الذى ظل غائبًا عنهم على 92 عامًا من الزمان.
>>>
فى النهاية تبقى كلمة:
ما أحلى بحق أن يكون الإنسان المصرى قدوة ومثلًا ونموذجًا يحتذى به فى شتى المجالات ولقد كانت سعادة البريطانيين والفرنسيين والإيطاليين وأهالى غزة الذين مازالوا يعانون من آثار الاحتلال الإسرائيلى البغيض.. أقول لقد كانت سعادة هؤلاء جميعًا وغيرهم وغيرهم بمثابة عهد ووعد باستمرار مسيرة النجاح فى شتى مجالات الحياة.
>>>
و.. و.. شكرًا









