شارك المجلس التصديري للصناعات الكيماوية والأسمدة في فعاليات افتتاح معرض شمال أفريقيا الدولي للبلاستيك والتعبئة والتغليف في بنغازي بليبيا، بحضور حسني فؤاد، المدير العام لشركة ACG-ITF المنظمة، وإبراهيم الزغيد، عضو مجلس النواب الليبي، وفؤاد العوام، رئيس الهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات، وسعاد العريبي، عضو المجلس البلدي بنغازي، وناصر نجم، رئيس الهيئة العامة لتشجيع الاستثمار وشؤون الخصخصة، ومهند السعيطي، مدير عام غرفة التجارة والصناعة والزراعة بنغازي، ومحمد مجيد، المدير التنفيذي للمجلس التصديري للصناعات الكيماوية والأسمدة بجمهورية مصر العربية، وناريمان فتحي، مدير إدارة المعارض بالمجلس؛ وذلك في إطار جهود المجلس لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين مصر وليبيا، وفتح آفاق جديدة للشراكة بين مجتمعي الأعمال في البلدين.
وخلال كلمته التي ألقاها نيابة عن المجلس، أكد محمد مجيد، المدير التنفيذي للمجلس، أن العلاقات المصرية الليبية تمثل نموذجًا للشراكة العربية القائمة على الروابط التاريخية والمصالح الاقتصادية المشتركة، مشيرًا إلى أن البلدين يمتلكان مقومات كبيرة تؤهلهما لتحقيق مستويات متقدمة من التكامل التجاري والصناعي خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح أن المجلس التصديري للصناعات الكيماوية والأسمدة يضم مجموعة واسعة من القطاعات الصناعية تشمل: الأسمدة، والبتروكيماويات، واللدائن والبلاستيك، والدهانات والأحبار، والمنظفات، والزجاج، والكيماويات المتخصصة، والتي حققت صادرات عالمية خلال عام 2025 بلغت نحو 10 مليارات دولار، مع انتشار المنتجات المصرية في أكثر من 150 سوقًا حول العالم.
وأشار إلى أن السوق الليبية تعد أحد الأسواق الاستراتيجية المهمة للصادرات المصرية، حيث بلغت صادرات قطاعات المجلس إلى ليبيا خلال عام 2025 نحو 299 مليون دولار، تركزت في المنتجات البلاستيكية، والمنظفات، ومنتجات البتروكيماويات، والدهانات والأحبار.
من جانبه، أكد خالد أبو المكارم، رئيس المجلس التصديري للصناعات الكيماوية والأسمدة، أن المجلس يولي اهتمامًا كبيرًا بالسوق الليبية باعتبارها إحدى أهم الأسواق الواعدة للمنتجات المصرية، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال من مفهوم التبادل التجاري التقليدي إلى بناء شراكات صناعية واستثمارية حقيقية تحقق قيمة مضافة للجانبين، وتدعم التنمية الاقتصادية المستدامة في البلدين.
وأضاف أبو المكارم أن التكامل بين الموارد الطبيعية التي تمتلكها ليبيا والخبرات الصناعية والتكنولوجية المتوفرة في مصر يمثل فرصة متميزة لإقامة مشروعات مشتركة في قطاعات البتروكيماويات، والصناعات البلاستيكية التحويلية، والأسمدة، والكيماويات المتخصصة، ومستلزمات قطاع الطاقة، بما يسهم في تعزيز القدرة التنافسية للمنتجات العربية في الأسواق الإقليمية والدولية.
وفي السياق ذاته، أوضح محمد مجيد، المدير التنفيذي للمجلس، أن المجلس يعمل بشكل مستمر على دعم الشركات المصرية في التوسع بالأسواق الخارجية، لافتًا إلى أن بعثات المشترين، والبعثات التجارية، والمعارض المتخصصة تمثل إحدى أهم الآليات الفعالة لربط المصدرين المصريين بالمستوردين والشركاء المحتملين في الأسواق المستهدفة.
وأشار إلى أن المجلس مستعد للتعاون الكامل مع الجهات والمؤسسات الليبية لتنظيم لقاءات الأعمال، والبعثات التجارية، والزيارات المتبادلة بين الشركات والمستثمرين، بما يسهم في بناء شراكات اقتصادية مستدامة وتحقيق مصالح مشتركة للقطاع الخاص في البلدين.
واختتم المجلس مشاركته بالتأكيد على أن العلاقات المصرية الليبية تمثل شراكة استراتيجية طويلة الأجل، وأن تعزيز التكامل الصناعي والاستثماري بين البلدين يعد فرصة حقيقية لبناء نموذج ناجح للتعاون الاقتصادي العربي وتحقيق التنمية المشتركة.








