رئيس الوزراء يوجه بالانتهاء من اللمسات النهائية لـ «حدائق تلال الفسطاط»
أكد رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولى، أن الشراكات بين القطاعين الخاص المصرى وأشقائنا من الدول الأخرى تعكس الثقة المتزايدة فى الاقتصاد المصرى، وتؤكد قدرة السوق المصرية على جذب المزيد من الاستثمارات النوعية التى تدعم أهداف التنمية المستدامة.
جاء ذلك خلال فعاليات توقيع عقد شراكة استثمارية بين القطاع الخاص المصرى والإماراتى لتطوير مشروع عمرانى تنموى بمدينة «مدى» بالقاهرة الجديدة، بحضور عدد من الوزراء والمسئولين وممثلى الشركات المشاركة.
واشار مدبولى أن الشراكة الاستثمارية الجديدة بين القطاع الخاص المصرى والإماراتى تمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون الاستثمارى باستثمارات تتجاوز 3.1 مليار دولار وعلى مساحة 553 فدانًا.
وتابع «أن المشروع الجديد لا يقتصر أثره على التنمية العمرانية فقط، بل يمتد ليشمل تحفيز أكثر من 95 صناعة وآلاف المصانع التى ستسهم فى توفير مختلف المنتجات والخدمات اللازمة لتنفيذه؛ بما يدعم النشاط الاقتصادى ويعزز سلاسل الإنتاج المحلية».
وأوضح أن هذه الصناعات توفر فرص عمل لمئات الآلاف من العاملين والشباب، لافتًا إلى أن المشروع يتضمن مكونات متنوعة تشمل أنشطة ترفيهية وتجارية ومطاعم، إلى جانب الصناعات المرتبطة بالمواد الغذائية والملابس وغيرها من المنتجات والخدمات.
من ناحية اخرى تفقد رئيس الوزراء معدلات الإنجاز وسير العمل بمشروع «حدائق تلال الفسطاط»، مؤكدا أن مشروع يُعد أحد أكبر المشروعات الحضارية الجارى تنفيذها فى قلب القاهرة التاريخية، ويعكس رؤية الدولة المصرية فى إعادة إحياء المناطق ذات القيمة التاريخية والثقافية.
وأشار د. مدبولى إلى أن المشروع يمثل نموذجًا للتحول الحضارى الشامل، حيث تم تحويل منطقة كانت تعانى على مدار عقود من تراكم المخلفات ومظاهر التدهور البيئى إلى وجهة حضارية وسياحية وترفيهية متكاملة، تسهم فى استعادة المكانة التاريخية للفسطاط كأول عاصمة إسلامية لمصر، وتعزيز المظهر الحضارى للمنطقة، وتعظيم الاستفادة من مقوماتها التراثية والثقافية الفريدة.









