- من حقنا أن نفرح ونغنى فخرًا بمنتخبنا وما حققه حتى الآن في كأس العالم.. منتخب يقدم كرة فيها روح وإبداع وإصرار على الفوز.
- هذه الفرحة فى خلاصتها تجسد حالة وطنية اسمها مصر.. الكل يعشقها ويتمنى دائماً فرحتها ورفعتها، وأن يرتفع علمها في كل مكان.
- الفرحة العربية بفوز الفراعنة بعد المباراة التاريخية أمام نيوزيلاندا تعكس حب الأشقاء لمصر وشعبها، وتؤكد أن الواقع شيء، وهو أن العرب يحبون مصر بجد، والسوشيال ميديا شيء آخر تماما حيث يوجد عليها صناع فتنة، سواء إخوان أو عناصر الوحدة 8200 الإسرائيلية المتسترون خلف أسماء وهمية لإحداث الوقيعة العربية.
- انتقده.. اختلف معه.. اعترض على بعض تصرفاته.. لكن لا تنكر أبدا أن حسام حسن هو العميد بحق.. ماكينة صناعة طاقة جبارة… يقود المنتخب بمهارة ونجح في أن يستخرج من اللاعبين أفضل ما لديهم.
- قالوا إنه كبر فى السن.. زعموا أن عصره انتهى.. اعتقدوا أنه يختم مشواره الكروى.. وطالبوه بالاعتزال.. لكنه رد عليهم جميعاً في الملعب وبصوت عال.. أنا الكينج.. إنه محمد صلاح القائد والهداف التاريخي للفراعنة.. شخصية وكاريزما وموهبة.
- بسبب الشهامة تحول الشاب عمرو عبد الحكيم عمارة ابن أبوكبير بالشرقية إلى متهم ومحكوم عليه بـ 35 سنة سجنًا.. بتهم المتاجرة في المخدرات.. عمرو كل جريمته أنه صدق صاحبه واشترى خط موبايل باسمه بحجة أن شقيقة هذا الصديق اللعين تريد تحقيق التارجت الشركة التي تعمل بها.. وفجأة وبعد سنوات وجد نفسه أمام كارثة.
- صحيح أن القانون، لا يحمى… لكن روح القانون دائماً تعلو، فقط يحتاج محمد من يستطيع مساعدته لإثبات أنه مجنى عليه ومظلوم وليس متهما.. وكل الشكر للصديق المحامى الكبير كمال شعيب الذي تطوع بالدفاع عنه.









