لعلها المرة الأولى فى تاريخ المونديالات وبطولات كأس العالم التى تقام فيها بطولة عالم لكرة القدم فى ثلاث دول وتضم 48 منتخبا من مختلف القارات وتقام فى مواعيد غير ثابتة الفجر والعصر والمغرب والعشاء.. بطولة متعددة الاوقات نهارا وليلا وكل ذلك من اجل عيون ماما امريكا والزعيم ترامب رغم المعاناة التى عانتها بطولة العالم للأندية التى نظمتها الولايات المتحدة الامريكية وشهدنا فيها احداثا فريدة من نوعها عندما كانت السحب الكثيفة تجبر السلطات الامريكية لوقف اللعب واخراج اللاعبين والجماهير من الملاعب لمدة طالت احيانا عن النصف ساعة وبعد صفاء السماء يتم السماح للجماهير والحكام واللاعبين بالعودة واستكمال المباراة !!
وبالطبع الفيفا لم يملك الشجاعة لتجاهل طلب امريكا بتنظيم البطولة وقررت اقامتها فى ثلاث دول مرة واحدة هى أمريكا وكندا والمكسيك بهدف عدم تكرار ما حدث فى بطولة العالم للاندية فى البطولة الأكثر والأكبر مكانة وشهرة وهى كأس العالم !!
لن ينكر احد ان اختلاف مواعيد المباريات وكذلك السفر والتنقل من دولة لدولة أخرى له اثاره السلبية على معظم المنتخبات المشاركة فى البطولة ولن ينكر احد ان موقف السلطات الأمريكية بعدم السماح لافضل الحكام وهو الحكم الصومالى من منحة التأشيرة والدخول للاراضى الامريكية وهو موقف اساء للفيفا ولجنة الحكام فى المقام الاول وكذلك تفتيش بعض أعضاء البعثات والتحقيق مع بعض اللاعبين كما حدث مع لاعب العراق كل ذلك كان غريبا وجديدا على بطولة كأس العالم وتلك التجمعات الرياضية الكروية الكبيرة التى تدعو للاخاء والروح الرياضية ونبذ التعصب والارهاب فى الملاعب الكروية !!
وكل تلك الثغرات «كوم» وتحديد مواعيد البطولات «كوم تاني» كما نقول فى امثالنا الشعبية وكان يجب ان يتم مراعاة ظروف الغالبية من لاعبى تلك المنتخبات الذين تعودوا على اللعب فى مواعيد محددة بعد العصر او ليلا تحت الاضواء وحتى فى معظم الدوريات الاوربية مبارياتها تقام فى نفس التوقيت اعتبارا من الثانية بعد الظهر او العاشرة كما نشاهد فى الدورى الانجليزى.. وبالطبع العامل المؤثر الاقوى هو كيفية تأقلم معظم اللاعبين على اللعب فى تلك المواقيت المختلفة لاسيما وان الساعة البيولوجية تؤثر فى قدرتهم على خوض اللقاءات كما أكد الخبراء ان الساعة البيولوجية تؤثر بالطبع على اداء اللاعبين وذلك بسبب تفاوت النطاقات الزمنية الكبيرة والتنقل المستمر بين الولايات.









