أعلن الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، عن تحقيق الجامعة إنجازًا أكاديميًا جديدًا بتقدمها في تصنيف الجامعات للأداء الأكاديمي والبحثي (URAP) لعام 2025-2026. حيث قفزت الجامعة إلى المركز 372 عالميًا، مقارنة بالمركز 397 في إصدار العام الماضي، لتسجل تقدمًا ملحوظًا قدره 25 مركزًا عالميًا.
وعلى المستوى المحلي، حافظت جامعة المنصورة على المركز الثاني بين الجامعات المصرية المدرجة بالتصنيف للعام الرابع على التوالي، وذلك من بين 33 جامعة مصرية شملها التصنيف هذا العام، مستمرة في تثبيت مكانتها ضمن أفضل 400 جامعة على مستوى العالم.
طفرة بحثية خلال 4 سنوات
يأتي هذا التقدم ليتوج مسيرة نجاح مستمرة للجامعة؛ حيث تقدمت 62 مركزًا عالميًا خلال أربعة أعوام فقط، بعدما كانت في المركز 434 عالميًا في إصدار 2022-2023، وهو ما يعكس الطفرة الكبيرة في أدائها البحثي، وتنامي تأثير أبحاثها العلمية في الأوساط الدولية.
رئيس الجامعة: ثمرة جهود جماعية واستثمار في الابتكار
وأكد الدكتور شريف خاطر أن الحفاظ على الصدارة محليًا والتقدم المستمر عالميًا يعكسان جودة الإنتاج العلمي والخطط المدروسة للارتقاء بالمنظومة الأكاديمية، مضيفًا:
“إن هذا الإنجاز هو ثمرة جهود جماعية وعمل متواصل لكافة منتسبي الجامعة. نحن نواصل الاستثمار في قدراتنا العلمية، وتوسيع الشراكات الدولية لتعزيز دور الجامعة كمنارة لإنتاج المعرفة والابتكار وخدمة المجتمع.”
وتوجه رئيس الجامعة بالتهنئة والتقدير لأعضاء هيئة التدريس، والباحثين، والهيئة المعاونة، مشيدًا بدعم قطاع الدراسات العليا والبحوث الذي يقود هذه الطفرة بكفاءة.
قطاع الدراسات العليا: نركز على جودة النشر الدولي
من جانبه، أوضح الدكتور طارق غلوش، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، أن زيادة معدلات النشر العلمي في الدوريات الدولية ذات التأثير المرتفع (Impact Factor)، والتوسع في المشاريع البحثية المشتركة مع جامعات عالمية، كانا الدافع الرئيسي وراء هذا التقدم الملموس.
وأشار غلوش إلى أن قطاع الدراسات العليا يواصل تنفيذ خطط طموحة تشمل:
- دعم النشر العلمي الدولي وتحفيز الباحثين.
- تشجيع الأبحاث البينية والتطبيقية التي تعالج قضايا حقيقية.
- تعزيز جودة المخرجات البحثية لضمان حضور مستدام للجامعة في كبرى التصنيفات العالمية.
حول تصنيف URAP العالمي
يُذكر أن تصنيف الجامعات حسب الأداء الأكاديمي (University Ranking by Academic Performance) يُعد من أهم التصنيفات العالمية التي تركز حصريًا على المؤشرات البحثية. ويعتمد في تقييمه على:
- حجم الإنتاج العلمي وجودته.
- عدد الاستشهادات المرجعية (Citations).
- حجم التعاون البحثي الدولي.
- تأثير الأبحاث المنشورة، بالاعتماد على قواعد البيانات العلمية العالمية الموثوقة.









