استشهد 3 فلسطينيين بقصف لقوات الاحتلال الإسرائيلى فى مدينة غزة ومنطقة مواصى خان يونس جنوبى القطاع، فيما تحذر منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف» إن وقف إطلاق النار الذى أُعلن فى غزة منذ أكتوبر 2025- لم يرحم الأطفال والشباب من قتل الاحتلال.
ذكرت مصادر طبية فلسطينية أن سيدة وطفلاً استشهدا، كما أصيب آخرون جراء قصف إسرائيلى استهدف شقة سكنية فى شارع الثلاثين بمدينة غزة.
كما أضافت مصادر أخرى أن شهيدًا سقط وأصيب آخرون بينهم أربعة أطفال، جراء قصف الاحتلال على منطقة المواصى غرب خان يونس جنوب قطاع غزة.
ارتفعت حصيلة ضحايا حرب الإبادة المستمرة التى شنتها إسرائيل على قطاع غزة منذ 7أكتوبر 2023 إلى 73018 شهيدًا و173273 مصابًا، وفق بيانات فلسطينية فى غزة، فى حين وصل إجمالى الشهداء منذ إعلان وقف إطلاق النار فى 11 أكتوبر 2025إلى 1007 شهداء وأكثر من 3165 مصابًا.
وفى سياق استمرار الإبادة فى غزة، قال المتحدث باسم «يونيسيف» جيمس إلدر أن 265قاصرًا قُتلوا منذ ذلك الحين، وأن أكثر من 90 ٪ منهم نتيجة للهجمات الإسرائيلية، فى حين ذهب بعض الأطفال ضحية الذخيرة غير المنفجرة بين الأنقاض فى غزة.
قال إلدر «هؤلاء الأطفال لم يُقتلوا فى منطقة حرب، بل قتلوا فى منازلهم وفى مدارسهم بينما كانوا يلعبون كرة القدم.
من بين هؤلاء الضحايا أيضاً رضيع صغير يبلغ من العمر عامين، استشهد بالرصاص مؤخراً، وفتى يبلغ من العمر 13 عاماً أصابه رصاص إسرائيلى وهو فى خيمته.
أوضح المسئول الأممى أن الأطباء يبذلون قصارى جهدهم لتضميد الجروح المدمرة التى لها آثار طوال الحياة.
قال المسئول الأممي: «يجب أن نوقف تطبيع ما هو غير طبيعي. حقيقة أن الأطفال ما زالوا يُقتلون بهذا الحجم -خلال وقف إطلاق النار- يجب أن تثير قلق الحكومات، والمؤسسات التى تدعى الدفاع عن القانون الدولي».









