صدق الرئيس عبدالفتاح السيسى فى وصفه مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران بأنها نقطة تحول رئيسية نحو التهدئة وهذا فى واقع الأمر موقف الرئيس السيسى منذ نشوب الحرب وأثنائها وحتى قبلها..
الرئيس السيسى دائما ينادى بالسلام.. وها هو السلام قد تحقق بعد جهد جهيد وبعد سقوط العديد من الضحايا.. وبعثرة الأموال دون عائد.
فى نفس الوقت لقد أعطى الرئيس السيسى ترامب حقه بإشادته بحكمته وجهوده الصادقة لدعم الأمن والاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط وحرصه على التنسيق الكامل مع الشركاء الإقليميين.
>>>
على الجانب المقابل فإن هناك قوى وأطرافًا ليست سعيدة بهذه النتيجة التى انتهت إليها الحرب بين أمريكا وإيران وأولها بطبيعة الحال إسرائيل التى بادرت بعد ساعات من توقيع مذكرة التفاهم بالاعتداء الصـــارخ عــلى لبنان .. اعتداء لا هوادة فيه ولا رحمة.. مما دفع حزب الله بالتالى إلى رد العدوان بعدوان.. وكالعادة صاح نتنياهو وصرخ بأن سياسته إزاء لبنان لن تتغير وأن مذكرة التفاهم لا تهمه من قريب أو من بعيد.
>>>
من هنا يثور السؤال:
هل إلغاء الاجتماع الذى كان مقررًا عقده فى جنيف بين ممثلين أمريكيين وإيرانيين لبدء المفاوضات الأساسية من أجل إقامة علاقات دائمة قد لعبت فيه أصابع إسرائيل الخبيثة والماكرة ..؟!
بكل المقاييس نعم وألف نعم .. لذا فلا مناص أمام الرئيس ترامب من ممارسة الضغط على نتنياهو لكى ينضبط ويحترم الكبار الذين لولاهم لكان الآن قابعًا داخل السجن دون مُعين أو نصير.
>>>
على أى حال تأكيدات الرئيس ترامب المتتالية والمستمرة بأنه حقق انتصارًا مؤزرا ضد إيران التى تصر هى الأخرى على اتخاذ نفس الموقف فالعبرة دائما بالنهاية والنهاية سيحكم عليها الرأى العام العالمى والإقليمى الذى يستشعر الآن أنه يعيش اليوم حياة غير حياة الأمس.
مواجهات
> هجرة النبى محمد عليه الصلاة والسلام تظل دائما سيرة غالية تفيض حبًا ووفاءً وإيثارًا وتضحية.
نعم ربما لا تنال حقها لدى البعض فى الشرق والغرب لكن يكفى الرسول الكريم أنه مع كل يوم يمر على الإنسانية تسطع شمسه التى لا تغيب أبدًا.. صلى الله عليه وسلم .. أيها الرسول الخالد.
>>>
> الناس فى مصر بدأوا يستمتعون بالإجازة أبلغ استمتاع.. انظروا للشواطئ والمنتجعات وحتى القرى الصغيرة .. إنه تغيير جذرى نرجو استمراره..
>>>
> مضيق هرمز قفز على سطح الحياة وأصبح مثار التقدير والإعزاز ويكفى أن إيران تتخذه علامة أساسية من علامات النصر.
>>>
> خلى بالك وانتبه ممن تتعامل معهم الذين يريدون بك الشر-كل الشر- وأنت للأسف لا تدرى.
>>>
> وهذه نصيحة أخرى:
لا تضيع وقتك فى التحدث مع من لا يسمعك المهم أن تتحدث مع من يهمك.
>>>
> مـــن عــــاش بـــلا مبــدأ مــات بـلا شـرف ..
الخليفة عمر بن عبد العزيز..
>>>
> القوة لا تأتى من القوة الجسدية ولكن تأتى من الإرادة التى لا تقهر ..
المهاتما غاندى
>>>
> وأخيرًا نأتى إلى حُسن الختام:
اخترت لك هذه الأبيات الشعرية من نظم الشاعر حسان بن ثابت:
أغَرُّ، عَلَيْهِ لِلنُّبُوَّةِ خَاتَمٌ
مِنَ اللَّهِ مَشْهُودٌ يَلُوحُ ويُشْهَدُ
وضمَّ الإلهُ اسمَ النبىّ إلى اسمهِ
إذا قَالَ فى الخَمْسِ المُؤذِّنُ أشْهَدُ
وشقّ لهُ منِ اسمهِ ليجلهُ
فذو العرشِ محمودٌ، وهذا محمدُ
نَبىٌّ أتَانَا بَعْدَ يَأسٍ وَفَتْرَةٍ
منَ الرسلِ، والأوثانِ فى الأرضِ تعبدُ
فَأمْسَى سِرَاجًا مُسْتَنيرًا وَهَادِيًا
يَلُوحُ كما لاحَ الصّقِيلُ المُهَنَّدُ
وأنذرنا نارًا، وبشرَ جنةً
وعلمنا الإسلامَ، فاللهَ نحمدُ
وأنتَ إلهَ الخلقِ ربى وخالقى
بذلكَ ما عمرتُ فيا لناسِ أشهدُ
>>>
و..و..شكرًا









