يستضيف ملعب «إن آر جى» فى هيوستن مواجهة أوروبية خالصة بين منتخبى هولندا والسويد، فى الثامنة مساء السبت بتوقيت القاهرة، ضمن منافسات الجولة الثانية بالمجموعة السادسة من مرحلة المجموعات لبطولة كأس العالم لكرة القدم، المقامة حاليا فى الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
ويتصدر منتخب السويد حاليًا ترتيب المجموعة برصيد ثلاث نقاط، بعد فوزه الكبير 5/1 على منتخب تونس فى مباراته الافتتاحية بالبطولة، متقدما بفارق نقطتين على منتخب هولندا واليابان، اللذين تعادلا 2/2 فى الجولة الأولى بالمجموعة أيضًا، فيما يتواجد المنتخب التونسى فى المركز الرابع بلا نقاط.
وتقدم منتخب هولندا مرتين أمام اليابان فى مباراتهما الماضية، لكنه لم يتمكن من الحفاظ على تقدمه وحصد النقاط الثلاث، لتنتهى المباراة المفتوحة والممتعة بتعادل مثير.
ويعانى فريق المدرب رونالد كومان ضغطاً كبيراً قبل مواجهته المرتقبة مع منتخب السويد الذى قدم أداء رائعا فى مباراته الافتتاحية، حيث يرغب فى تحسين أوضاعه قبل لقائه الأخير فى المجموعة أمام نظيره التونسى فى 25 يونيو الجارى.
ومن المرجح أن تكون النقاط الأربع كافية لتأهله إلى الدور التالى، حتى لو كان ذلك يعنى احتلاله المركز الثالث، حيث تم توزيع المنتخبات الـ48 المشاركة فى المونديال على 12 مجموعة، بواقع 4 منتخبات فى كل مجموعة، على أن يتأهل المتصدر والوصيف للأدوار الإقصائية، بالإضافة لأفضل 8منتخبات حاصلة على المركز الثالث.
وتتفوق هولندا على السويد فى المواجهات المباشرة، حيث حققت 12 فوزاً من أصل 25مباراة فى جميع المسابقات، مقابل ثمانى هزائم..وستكون هذه المباراة هى المواجهة الثانية فقط بين الفريقين فى نهائيات كأس العالم، حيث انتهت مباراتهما السابقة فى دور المجموعات عام 1974 بألمانيا الغربية بالتعادل السلبى، قبل أن يواصل المنتخب البرتقالى طريقه نحو المباراة النهائية بتلك النسخة، لكنه خسر أمام أصحاب الأرض.
ومن المرجح ألا يجرى كومان أى تعديلات على قائمة فريقه التى لعبت ضد اليابان، خلال لقاء منتخب السويد، ما لم تطرأ أى مفاجآت خاصة بإصابات اللاعبين.
وربما تتسبب مشاكل ممفيس ديباى البدنية الأخيرة فى مشاركة هداف المنتخب الهولندى التاريخى كبديل، بينما من المتوقع استمرار كودى جاكبو فى التشكيلة الأساسية رغم الانتقادات التى وجهت لأدائه فى المباراة الأخيرة.
ومن المؤكد أن خط الدفاع الرباعى سيبقى كما هو، بينما سيلعب فرينكى دى يونج مجددا فى وسط الملعب إلى جانب ريان جرافنبيرخ وتيجانى ريندرز.
فى المقابل، قدمت السويد أداء رائعا أمام تونس فى الجولة الماضية، وجاء انتصارها الكبير ليحعلها تضع قدما فى الأدوار الإقصائية للمونديال، وسيكون فوزها على هولندا حاسما لتأهلها للدور الثانى كمتصدر أو وصيف للمجموعة.
وسيحسم فريق المدرب جراهام بوتر صدارة المجموعة رسميا منذ الجولة الثانية، حال انتصاره على هولندا وفوز أو تعادل تونس مع اليابان.
وكان أفضل إنجاز للسويد فى تاريخ مشاركاتها بكأس العالم، عندما استضافت المونديال على أرضها عام 1958، حين حلت فى المركز الثانى، بينما بلغت قبل النهائى ونالت المركز الثالث فى نسخة عام 1994 بالولايات المتحدة، وصعدت لدور الثمانية بمونديال روسيا 2018، لكنها فشلت فى التواجد بنهائيات نسخة 2022.
ولا يعتبر المنتخب السويدى من المرشحين للمنافسة على لقب كأس العالم هذا الصيف، لكن جودته فى الثلث الهجومى جعلته فريقا يستحق المتابعة.
ومن المنتظر أن يشارك فيكتور جيوكيريس وألكسندر إيساك فى الثلث الهجومى لمنتخب السويد، بعد أن سجل كل منهما هدفا فى الفوز على تونس، الذى شهد تألقا لافتا للاعب خط الوسط ياسين العيارى، الذى نصب نفسه بطلا للقاء، عقب تسجيله ثنائية.
وقد يضطر لوكاس بيرجفال للجلوس على مقاعد البدلاء مرة أخرى، وينطبق الأمر ذاته على أنتونى إيلانجا، فى ظل المستوى الجيد الذى بدا عليه إيساك وجيوكيريس أمام تونس.









