ابشر.. افرح.. ابتسم.. عين الله تراك وترعاك.. وأيامك القادمة مليئة بالبهجة والمحبة.. ودائما سيأخذك سبحانه وتعالى إلى الخير لأنه الكريم الرحيم.. ونعم الله على الإنسان لاتعد ولا تحصي.. قال تعالى فى (سورة النحل الآية 18): «وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها».
وأعظم البركات.. الأمن والصحة والعافية والرزق الحلال والصبر على البلاء.. وكما قال النبى صلى الله عليه وسلم لابن عباس رضى الله عنهما فى وصيته الخالدة: «احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده أمامك، تعرف عليه فى الرخاء.. يعرفك فى الشدة، وإذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله».
واعلم.. سندك الحقيقى فى الحياة هو الصديق المخلص.. الداعم الأول لك فى الطاعة والتقرب إلى الله.. تسير معه فى طريق الخيرات.. يأخذ بيدك إلى بساتين الهداية والرحمة وأعالى الجنات.. وسعادتك لا تنقص عندما تعطيها للآخرين، بل تزداد داخلك فاجعل كلماتك نورا وقادرا على صناعة أيام أجمل وأكثر راحة.
تذكرت هذه النبضات المشرقة بعد الاتصال بصديقي.. نهر الخير والأمانة والشرف.. رفيقى فى مهنة المتاعب للاطمئنان على صحته بعد تعرضه لأزمة قلبية شديدة واستمرار علاجه بغرفة العناية المركزة عدة أيام.. وجاءنى صوته ليزيدنى ثقة أن الله مع الصالحين.. وقائلاً لي: الحمد لله دائما وأبدا على الصحة والعافية.. والشكر لرب العالمين على فضله وكرمه.. وعلى نعم السمع والبصر وصلاح الأبناء والأحفاد.. والأمن والأمان فى أم البلاد وغوث العباد.
وهذه نصائحه لى فى حوارى معه:
> الكلمة أمانة.. وخدمة الناس هى البوابة الأولى للسمو الروحى وحب الخير لا يقوم به إلا أصحاب الأرواح الصافية.
> حافظ على صاحب الأخلاق الكريمة، فهو كالمسك كلما مر الزمان ازداد قيمة.
> عش حياتك كالورد.. تنشر عطرك فى كل مكان.. والأخلاق الجميلة تساعدك فى غرس القيم الإنسانية فى أجيال المستقبل.. وتقديم الدعم والمساعدات للأهل والأحباب لأنها أعظم الكنوز.. وداعيا الله أن يبارك لنا فى مصر.. الأرض المباركة ويرزقنا الستر والرضا فى الدنيا والآخرة.. اللهم آمين.









