الأحد, سبتمبر 6, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

إيران بعد انتهاء الحرب.. هل من جديد؟

من‭ ‬آن‭ ‬لآخر‬‬

بقلم عبد الرازق توفيق
21 يونيو، 2026
في عاجل, مقالات
تجديد الخطاب التربوى

عبدالرازق توفيق

5
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

لاشك أن الولايات المتحدة خسرت كثيراً بعد أن ورطتها إسرائيل فى الحرب مع إيران، وستخرج منها جريحة فقدت الكثير من الهيبة والمكاسب والمصداقية، إضافة إلى الخسائر العسكرية والسياسية والاقتصادية، واهتزاز عرش الهيمنة والقطب الأوحد من تحت أقدام الولايات المتحدة وبات أو دخل العالم بالفعل إلى تعدد القطبية، بل باتت الفرصة سانحة للقوى الإقليمية الكبرى فى الشرق الأوسط إذا أدارت نتائج الحرب بذكاء أن تكون أحد أطراف القطبية العالمية المتعددة.

قلنا إن الاتفاق بين واشنطن وطهران لا يصب فى مصلحة الإدارة الأمريكية على الإطلاق واعتبرت أن الحرب أصبحت مأزقاً ومستنقعاً أمريكياً آثرت الولايات المتحدة الخروج منه بتنازلات لم يتوقعها أحد، ولم يتوقع أحد خسارة أمريكا فى هذه المواجهة أو الورطة التى تسبب فيها نتنياهو، والتى أصابت العلاقة بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلى المتطرف بفجوة عميقة، ولن نعيد أسباب ذلك فقد سردتها فى مقالات سابقة لكن السؤال، ومع الاتفاق أن إيران خرجت رابحة ليس بمعنى النصر العسكرى بمفهومه التقليدى ولكن فى قدر الصمود، والندية، والألم الذى سببته للولايات المتحدة وإسرائيل، وإصرارها وتمسكها بشروطها فى لحظة استبياع وإدراك للمأزق الأمريكى فى الداخل والخارج فى الإقليم والعالم، نعود للسؤال إذا كانت إيران خرجت بهذه الصورة التى تشبه أجواء النصر، وهو ما يفسره ويوضحه نص الاتفاق أو مذكرة التفاهم كيف ستدير إيران سياساتها عقب الاتفاق وإنهاء الحرب، هل ستظل فى حالة استهداف وأطماع فى دول الجوار، هل ستتمادى فى التدخل فى شئون بعض الدول الداخلية، وكيف ستنزع فتيل الخطر الذى تسببه أذرعها فى المنطقة وتأثيرها على أحوال الدول الموجودة منها وماذا عن مصير هذه الأذرع أو الجماعات أو الأحزاب والفصائل الموالية لطهران داخل هذه الدول، هل ستدير سياساتها بحكمة ورشد ووضوح إلى فتح صفحات جديدة ترتكز على علاقات حسن الجوار والتعاون واحترام السيادة وتغيير الخطاب الذى تبناه النظام الإيرانى على مدار العقود الماضية؟ وهل يشعر النظام الإيرانى عقب الخروج بسلام من الحرب الصهيو ـ أمريكية بالغطرسة ومحاولات توسع النفوذ، أم إلى لغة الحكمة والعقل؟، هل تتفرغ إيران لمعالجة أزمات ومصاعب الداخل، والعمل من أجل الشعب وتعويضه عن سنوات الجفاف خاصة أن نوافذ الفرج الاقتصادى تلوح فى الأفق سواء فى الإفراج عن الأرصدة والأموال المجمدة، والسماح بتصدير النفط وتخفيف العقوبات، والتعويضات المنتظرة والتى يروج لها البعض بأنها قد تصل إلى 300 مليار دولار.. هل بات النظام الإيرانى يؤمن أن سر العبور الآمن من الحرب الأمريكية ـ الإسرائيلية، هو تماسك وصمود الشعب الإيراني، وهل يتم التركيز على بناء المستقبل والاقتصاد، وتبنى علاقات إقليمية ودولية بعيداً عن الأيديولوجيات المسمومة التى أضرت أكثر مما نفعت، والسؤال للجميع هل يمكن تجاهل النعرات الطائفية والأيديولوجية وتقسيم الدول الإسلامية إلى سنية وشيعية، خاصة أن الدول تبنى علاقاتها بعيداً عن هذه النعرات، وهناك دول إسلامية وعربية كثيرة علاقاتها مع دول كبرى قد لا تؤمن بوجود الأديان، فقد كان التقسيم على أساس السنة والشيعة تدبيراً خارجياً من قوى الشر والتقسيم، هل تدخل إيران فى التحالف الإقليمى الذى يقف أو يشكل صخرة أمام المخطط الصهيونى الذى أجزم أنه فشل بعد كل الحروب التى شنتها إسرائيل وكشفت عجزها وعدم قدرتها على تنفيذ مخطط الشرق الأوسط الجديد أو إسرائيل الكبري، ولا تقوى على تنفيذه لا عسكرياً أو بشرياً أو فكرياً فى ظل ما تعرض له العمق الإسرائيلى من ضربات مؤلمة ومدمرة لإعدام القدرة والبقاء فى الأراضى التى تزعم احتلالها، وهو الدرس الذى تولد بعد العدوان الإجرامى الإسرائيلى على قطاع غزة ثم الحرب «الصهيو ـ أمريكية» على إيران؟

أجزم أن إيران فى حاجة إلى عقل رشيد يتميز بالنظرة المستقبلية والبعد الإستراتيجى فليس من مصلحة طهران معاداة أو خسارة دول الجوار أو دول المنطقة، بل فى أمس الحاجة إلى مد يد التعاون والتكامل والتقارب وحسن الجوار والتنازل عن أوهام قديمة، وعدائيات مصنوعة.

خرجت إيران بسلام، ربما تنتابها حالة من الغطرسة والغرور بعد الاتفاق الذى كشف حجم الأزمة الأمريكية عقب الحرب، لذلك أتوقع ألا يحدث ذلك فى السلوك الإيرانى المتوقع، وظنى أنها ستفتح صفحات جديدة وهى المستفيد وهناك من يظن بعد أن مالت كفة الفوز لإيران أن تمارس سياسات متغطرسة وتصفية حسابات مع دول الجوار أو دول المنطقة، لكننى لا أتوقع ذلك والعكس سيكون صحيحاً، طهران سوف تدرك أن دول الجوار والمنطقة رفضت الحرب الأمريكية ـ الإسرائيلية، ولم تشارك فيها وأنها ليست طرفاً فى دوافعها وأسبابها وهو عين الصواب، وإيران قادرة على أن تساهم فى تحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة، ومد جسور البناء والتنمية والتعاون والاستثمار، وأرى أن هناك تقارباً بين إيران دول تتسم سياساتها بالحكمة والتسويات السياسية، وترسيخ التعاون وعدم المساس بالسيادة واحترام الدول وشئونها الداخلية.

السؤال الذى سيفرضه الاتفاق الأمريكى  الإيراني، وانتهاء الحرب، كيف ستدير إيران سياساتها وسلوكها عقب تحقيقها لا أريد القول للنصر، ولكن الخروج بمكاسب، وفشل الأهداف الصهيو ـ أمريكية والصمود الإيراني، هذا ما يجب أن نبحثه ونعمل عليه ـ خاصة أن أمن واستقرار المنطقة هو مسئولية دولها، ولعل الموقف الرافض من القوى الكبرى فى المنطقة والشرق الأوسط للحرب أحد أهم الأسباب لإيقافها، وتوقيع الاتفاق خاصة الدولة المصرية.

ختاماً.. الاتفاق وانتهاء الحرب هو شهادة لصحة وصواب رؤية الرئيس عبدالفتاح السيسى، الذى قال منذ الساعات الأولى للحرب إنها جاءت بسبب تقديرات خاطئة، وأيضاً حرصه على عدم تورط الأشقاء فيها، وأنها لا تخدم مصالحهم وأمنهم، وعمل على ترسيخ قناعاتهم، بضبط النفس والصبر، لأن هناك من يريد إقحامهم وتوريطهم.. وأيضاً رؤية مصر فى أن الحوار والتفاوض والحلول السياسية هى أفضل طريق للأمن والاستقرار وتحقيق أهداف التعاون والبناء. ومصلحة الشعوب.

متعلق مقالات

«تنسيقيـة الأحـزاب».. وتقنين المنصـات الإلكـترونية
أهم الأخبار

رصـاصـات

6 سبتمبر، 2026
الجنيـه الإلكـتروني.. وسبـاق المنافسـة
عاجل

أمـريكا أم الصـين؟.. الإجـابة «مصـر»!

6 سبتمبر، 2026
مـعًا لـ«سيستم» إنسـاني بالبنـوك المـصرية
مقالات

«النمل الكوري».. وفرص تحول طلاب المدارس إلى مستثمرين بالبورصة

6 سبتمبر، 2026
المقالة التالية
«جيش الحرب»..والضغط بـ «ورقة رفح»

الإستراتيجية الوطنية للوعى.. الوعى المجتمعى «19»

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • بقيمة 3.5 مليارات جنيه.. تأسيس شركة صندوق «إم إس إس إم كوربوريشن للاستثمار العقاري» بتدشين مصري–إماراتي

    بقيمة 3.5 مليارات جنيه.. تأسيس شركة صندوق «إم إس إس إم كوربوريشن للاستثمار العقاري» بتدشين مصري–إماراتي

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • برعاية «وزير الكهرباء».. «البيلي» يكرم متميزي «شمال القاهرة للتوزيع» برحلة عمرة مجانية من اللجنة النقابية

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • غرفة الصناعات النسيجية تبحث مع هيئة المواصفات والجودة تطوير المنظومة وتعزيز التصدير

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • كل ما عليك معرفته عن برج الثور الرجل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

اقتصادنا «يسير بخطى جيدة»

ضرورة خفض التصعيد حفاظًا على استقرار المنطقة

بقلم عبير فتحى
4 سبتمبر، 2026

اقتصادنا «يسير بخطى جيدة»

اقتصادنا «يسير بخطى جيدة»

بقلم جيهان حسن
4 سبتمبر، 2026

بيراميدز يتحدى جورماهيا فى ضربة البداية

القضية الفلسطينية جرح لم يندمل ونزيف لا يتوقف

بقلم جريدة الجمهورية
4 سبتمبر، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©