- بعض المؤسسات التي تقام على أسس سليمة وفكر يمكن أن تغير مصير دول، والأكاديمية العسكرية المصرية بالقيادة الإستراتيجية سيكون تأثيرها مهما للغاية في مستقبل الدولة المصرية، من خلال خريجيها العسكريين والمدنيين، فهى لا تقدم دورات تأهيل وإنما تبدع في بناء إنسان بمعنى الكلمة.. مثقف مؤهل للقيادة ومنضبط.
- تحدثت مع بعض شباب الأئمة خريجي الدفعة الثالثة من الأكاديمية العسكرية فلمست الاختلاف، تفكيرًا ربط بين الدعوة وقيمة الوطن، فهمًا لمعنى الإنتماء، استيعابًا لفلسفة أن الإمام ليس فقط رجل دين، وإنما صاحب رؤية وقضية عنوانها العمران في المجتمع.
- كعادته في الحرص على توفير وفير كل سبل الدعم لتنمية مهارات الشباب المصرى في كافة المجالات كان الرئيس السيسي حريصًا على أن يفتح الباب أمام شباب الأئمة المزيد من العلم والارتقاء الفكرى، سواء داخل مصر أو في الخارج، ووجه بدراسة كل ما يحقق ذلك.. وهذه رسالة رئاسية مهمة، وإذا كان رفاعة الطهطاوى وحده غير تفكير أجيال.. فما بالنا ونحن أمام عشرات النماذج التى يمكن ان تكرر تجربة الطهطاوى بشكل عصري.
- كثيرون يتابعون نتائج المشروعات القومية بسعادة الانجاز، وهذا صحيح لكننى من القلائل الذين يتوقفون أمام أمر آخر، فمع اكتمال كل مشروع أزداد فهما المعنى بناء دولة، وقيمة أن يكون رئيس الدولة صاحب رؤية ويمتلك إرادة لا تلين.
- نتحدث عن مشروع الـ 100 مليون شجرة ورغم مرور عدة سنوات على بدء المبادرة لم تكمل الوزارات والجهات المعنية المليون شجرة. مازال متبقيًا 99 مليونا.. هانت جدااا!!!
- كل ما أتمناه من الحكومة قبل الانتقال الكامل إلى الدعم النقدى أن تدرس الملف كاملًا، حتى لا يتأثر بعض المستحقين نتيجة رؤية خاطئة أو دراسة غير مكتملة، والأهم أن تراجع وزارتا التموين والتضامن الاجتماعى معايير الاستحقاق للدعم.. فليس كل من امتلك سيارة لا يستحق دعمًا.









