أنهت محافظة الشرقية استعداداتها المكثفة لانطلاق ماراثون امتحانات الثانوية العامة؛ حيث يؤدي 69 ألفاً و684 طالباً وطالبة الامتحانات هذا العام. ويتوزع الطلاب حسب الشُّعب كالتالي: 11 ألفاً و154 طالباً بالشعبة الأدبية، و46 ألفاً و224 طالباً بشعبة العلمي علوم، و12 ألفاً و207 طلاب بشعبة العلمي رياضة، بالإضافة إلى 99 طالباً بنظام قديم. ويؤدي جميع الطلاب امتحاناتهم أمام 172 لجنة، من بينها لجنتان للمكفوفين وضعاف البصر، ولجنة واحدة بمدرسة المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا (STEM)، موزعة على مستوى 20 إدارة تعليمية بمختلف مراكز ومدن المحافظة.
وأكد محافظ الشرقية، المهندس حازم الأشموني، الانتهاء من التجهيزات كافة لاستقبال امتحانات الدور الأول للعام الدراسي الحالي، والمقرر انطلاقها غداً الأحد وتستمر حتى الخميس 16يوليو المقبل، وذلك بتنسيق كامل بين مديرية التربية والتعليم والجهات المعنية كافة بالمحافظة. وأشار المحافظ إلى أن الشرقية حشدت طاقاتها الخدمية كافة؛ لضمان تهيئة المناخ الملائم، وتوفير سبل الراحة والهدوء للطلاب طوال فترة الامتحانات.
وفي السياق ذاته، وجّه “الأشموني” رؤساء المراكز والمدن والأحياء بتكثيف حملات النظافة بمحيط المدارس ومقار اللجان، وإزالة الإشغالات كافة، ومنع تواجد الباعة الجائلين لضمان السيولة المرورية، وحظر مصادر الضوضاء وضبط مكبرات الصوت لضمان الهدوء التام. كما شدد على ضرورة توفير الأثاث اللازم داخل اللجان، ومتابعة كفاية أعداد الملاحظين ومراقبي الأدوار، والتأكد من توافر سجل الأمن وإحكام غلق بوابات المدارس، مع وضع جداول الامتحانات ودليل اللجان في أماكن واضحة، وتذليل أي معوقات، فضلاً عن تجهيز استراحات المراقبين، وضمان كفاءة الإنارة والتهوية داخل الفصول لتوفير بيئة امتحانية نموذجية.
كما شدد محافظ الشرقية على أهمية التنسيق التام بين الجهاز التنفيذي ومسؤولي القطاعات الحيوية لضمان أعلى مستويات الجاهزية؛ حيث رُفعت حالة الطوارئ القصوى، وتم توفير سيارات إسعاف وأطقم طبية مجهزة بمحيط اللجان للتعامل الفوري مع أي حالات طارئة، إلى جانب توفير وسائل التطهير والتعقيم اللازمة. وأكد جاهزية قطاعات الكهرباء، والمياه، والاتصالات للتدخل السريع حال وقوع أي أعطال، مع توفير مصادر طاقة بديلة داخل اللجان تأميناً لانتظام سير الامتحانات.
واختتم المحافظ بتوجيهاته بضرورة الربط الدائم مع غرف العمليات لتذليل أي عقبات فور حدوثها، مؤكداً أن توفير الهدوء والسكينة للطلاب والطالبات أولوية قصوى لا تهاون فيها.















