انفض المولد وأيضًا لم ينفض..!
المولد الذى أعنيه هو ذلك الصراع الدائر بين أمريكا وإيران اللتين ظلتا تتبادلان التهديدات والاتهامات إلى أن خرج الرئيس ترامب ليعلن أنه تم توقيع مذكرة التفاهم فى قصر فرساى أثناء تواجده لحضور اجتماعات قمة السبع.
>>>
من حقنا.. فنحن نجزم بأن تلك الحرب لن تنشب مرة أخرى بعد أن تبين أن كلا الطرفين خسر الكثير من قوته العسكرية والمادية والبشرية وبالتالى إذا صرح الرئيس ترامب بأنه سيعاود ضرب إيران إذا لم تلتزم ببنود الاتفاق التى تضمنتها مذكرة التفاهم فالغالبية العظمى فى هذا العالم لا تعتقد أن الرئيس ترامب لديه من الإمكانات حاليا ما يسمح له بتوجيه أى ضربة قاصمة تجاه إيران..!
وذلك بالضبط ما ينطبق على الإيرانيين الذين ذاقوا مرارة القتال والذين عاشوا على مدى شهرين كاملين أو أكثر فى انتظار الموت أو النزوح إلى الشوارع.
أما بالنسبة للمخزون النووى المخصب أو غير المخصب فلن تركز عليه أمريكا كثيراً بعد مرحلة الـ 60 يوماً كما يقولون فى نفس الوقت الذى لن تتخذه إيران من جديد وسيلة من وسائل الضغط.
>>>
ثم.. ثم.. فقد قفزت إلى السطح مسألة إعادة إعمار إيران والتى أعلنت أمريكا نفسها أنها تتكلف مبلغ 300 مليار دولار وهو مبلغ كبير الأمر الذى جعل الرئيس ترامب يلمح إلى أن دولاً معينة فى المنطقة من مصلحتها إنهاء عمليات الإعمار بأسرع وقت..
فالأمريكان من ناحيتهم يرقصون فرحاً لأن أسعار النفط بما فيها البنزين قد انخفضت والمواد الغذائية عادت سيرتها الأولى.. فضلاً عن إفلات ترامب من مصيدة الانتخابات التى كان يمكن أن تؤدى إلى خسارة حزبه فى الانتخابات النصفية القادمة.
>>>
فى النهاية تبقى كلمة:
ما قاله الرئيس الأمريكى فى حق الرئيس عبدالفتاح السيسى يعكس تقديراً وإعزازاً للرئيس ومشيداً بدوره فى حل الأزمات الإقليمية والدولية..
شكراً للرئيس ترامب.
>>>
و.. و.. شكراً









