يتطلع منتخب المغرب لإهداء العرب الانتصار الأول فى بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026.
يلتقى المنتخب المغربى مع نظيره الاسكتلندي، على ملعب «جيليت»، فى الواحدة صباح السبت بتوقيت القاهرة، ضمن منافسات الجولة الثانية بالمجموعة الثالثة من مرحلة المجموعات للمونديال، والتى تضم أيضا منتخبى البرازيل وهايتي. لم تفلح المنتخبات العربية الثمانية، المشاركة فى مونديال 2026، فى تحقيق أى فوز خلال لقاءاتها فى الجولة الأولى من مرحلة المجموعات، بعدما حققت 4 تعادلات وخسرت فى مثلها أمام منافسيها.
وتتصدر اسكتلندا ترتيب المجموعة حاليًا برصيد ثلاث نقاط، بعد فوزها 1/صفر على هايتى فى مباراتها الافتتاحية بالبطولة.
يعتبر منتخب محمد وهبى ضمن المرشحين للفوز بلقب تلك النسخة، عطفا على الجودة التى تتمتع بها قائمة الفريق، الذى وجه رسالة قوية لمنافسيه فى البطولة، بعد المستوى الجيد الذى ظهر به لاعبوه أمام البرازيل.
يأمل منتخب المغرب فى تحقيق فوزه الثانى على التوالى على اسكتلندا فى ثانى مواجهة تجمع الفريقين، بعدما سبق أن حقق انتصارا مدويا عليه بنتيجة 3/صفر فى مرحلة المجموعات بنسخة المونديال عام 1998 فى فرنسا.
من المرجح أن يبقى المنتخب المغربى على تشكيلته دون تغيير عن مباراته ضد البرازيل، إذ لم تسجل أى إصابات جديدة فى صفوفه حتى الآن.
وقاد صيبارى «25 عاما»، الذى يستعد للانتقال إلى بايرن ميونخ الألمانى قادما من آيندهوفن الهولندى هذا الصيف، هجوم المغرب أمام البرازيل وسجل هدفا رائعا، ومن المتوقع أن يحافظ على مكانه فى التشكيلة الأساسية أمام اسكتلندا.
فى الوقت نفسه، من المتوقع أن يكون كل من براهيم دياز، لاعب ريال مدريد الإسباني، ونصير مزراوي، ظهير مانشستر يونايتد الإنجليزى من أبرز اللاعبين الأساسيين فى صفوف المنتخب المغربى فى هذه المباراة.
فى المقابل، ستضمن اسكتلندا تأهلها إلى الأدوار الإقصائية بكأس العالم 2026 لأول مرة فى تاريخها فى حال فوزها على المغرب، بل وسيتأهل منتخب المدرب ستيف كلارك كمتصدر للمجموعة فى حال فوزه وخسارة البرازيل أمام هايتى فى المباراة الأخرى بالمجموعة التى ستقام بينهما فى ذات اليوم.
لم يقدم المنتخب الاسكتلندى أداء مقنعا أمام هايتى فى مباراته الافتتاحية بالبطولة، لكن هدف جون ماكجين فى الشوط الأول كان حاسما، حيث منح فريق كلارك ثلاث نقاط ثمينة فى سعيه للتأهل إلى دور الـ32.
لم يسبق لاسكتلندا التأهل لمرحلة خروج المغلوب فى أى بطولة كبرى سبق أن شاركت فيها، لذا فإن هذه المباراة تحمل أهمية بالغة بالنسبة لها.
سيسعى المنتخب الاسكتلندى جاهدًا لضمان التأهل للدور المقبل قبل مباراته الصعبة والأخيرة فى المجموعة الثالثة ضد نظيره البرازيلى فى 24 يونيو الجاري.
يطمح المنتخب الاسكتلندى للثأر من خسارته القاسية أمام المغرب قبل 28 عاما، وإذا تمكن من الفوز بتلك المواجهة وتصدر المجموعة الثالثة، فسوف يواجه وصيف المجموعة السادسة فى الدور التالي، والذى سيكون إما السويد أو اليابان أو هولندا أو تونس.
يحيط الغموض بمشاركة سكوت ماكينا، الذى يعانى من إصابة فى ربلة الساق، قبل مواجهة المغرب، لكن فريق كلارك يتمتع بتشكيلة قوية، ولن يكون مفاجئا رؤية التشكيلة الأساسية نفسها، التى لعبت أمام هايتي، تخوض المباراة المقبلة أيضا.
واجه تشى آدامز ولورانس شانكلاند صعوبة فى التأثير أمام هايتي، لكن من المرجح أن يستمرا فى الثلث الهجومي، بينما سيلعب ماكجين وسكوت مكتوميناى فى مركز متأخر لاسكتلندا فى هذه المباراة.
يعد رايان كريستى اللاعب الأبرز الذى يسعى جاهدا لحجز مكان فى التشكيلة الأساسية، لكن من المتوقع أن يستمر بن جانون-دواك فى مركز الجناح الأيمن.









