ايام قليلة وتحل علينا ذكرى ثورة 30 يونيو حيث اتفقت قوى الشعب مع الجيش والشرطة على تحرير البلد من حكم الاخوان الذى تفرغ لهدم البلد اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً وعسكرياً بعد ان سلم ارادته لتعليمات وارادة مكتب الإرشاد للجامعة الإرهابية فى الداخل والخارج بهدف تفكيك الوحدة الوطنية وتسليم سيناء لاعداء البلد فى الخارج مقابل حفنة دولارات ورهن قناة السويس وتعطيل جميع مرافق الدولة لينتهى الى الابد برنامج الاخوان لهدم البلد والسيطرة على كرسى الحكم بعد ان تولت قيادة وطنية حكم البلد وعادت الهيبة المفقودة وتمثلت هذه القيادة فى الرئيس عبدالفتاح السيسى وساد الاستقرار بعد توليه وكشف للعالم كله القاصى والدانى زيف حكمهم وتفرغت مصر منذ هذا التاريخ للبناء مصر الجديدة وجيش قوى يهابه الاعداء.
وتم انتشال مصرمع بذل مزيد من الجهد وبذكاء قائدها والنجاة من ثورات الربيع العربى والذى خطط له لضرب الشرق الاوسط وسقطت فيه مجموعة من الدول العربية المجاورة منها ليبيا وسوريا وتونس والسودان واليمن وغيرها ولبنان ومازلت دول اخرى يحاك ضدها مخططات إسرائيلية ضمن ما يسمى باسرائيل الكبرى.
ونجحت مصر خلال الفترة الماضية من تنفيذ برامج اصلاح اقتصادى قوية ارتفع معه الاحتياطى النقدى الى اكثرمن 53 مليار دولاروتم تحسين مستوى المعيشة للمواطن بفضل برامج حياة كريمة وغيرها وتم حماية مصر من جميع المؤامرات التى تم حياكتها ضدها من جانب اعدائها بحكمة واقتدار بفضل دفع قيادات ذى حنكة وخبرة ووطنية لتولى مناصب فى الجيش والمخابرات والشرطة والخارجية والاقتصاد صنعت الفارق فى جميع المجالات.
هذا ومازالت المؤمرات تحاك حول الدولة من جميع الجبهات فى الشمال وفى البحر المتوسط وفى الجنوب السودان واثيوبيا وفى البحر الاحمر فى القرن الافريقى وفى الشرق من اسرائيل وحدودنا مع فلسطين وحلم إسرائيل الكبرى فى تفريغ غزة والضفة من أهلها والذى تقف ضده مصر بكل الوسائل وفى المحافل الدولية واصبح العالم على قناعة كاملة بعدالة القضية الفلسطينية.
ومع الاسف عادت الى السطح ما يسمى بمحاولة نشر الفتن لشق الصف وتمكين اعداء الوطن من اختراق صف الوحدة الوطنية وعودة ما يسمى بالشعوبية والتشرذم من خلال تقسيم الانتماءات الرياضية اهلى وزمالك ومصرواى كلهم ابناء وطن واحد لعن الله الفتنة ومن أيقظها .









