كالعادة.. ذهب الرئيس إلى أعماق المشاكل
حل الدولتين.. لن يتوارى أبدًا.. وإلا انفجرت الأوضاع أكثر وأكثر
كعادته دائماً فى الاجتماعات الدولية وفى حرصه على أن يصل بكلماته المنطقية والمؤثرة وضع الرئيس عبدالفتاح السيسى أمس أمام قمة مؤتمر السبع خريطة طريق شاملة ومحددة مطالبًا رؤساء هذه الدول وغيرهم بتنفيذها حيث بشرهم بالخير عكس المماطلة فى عمليات التنمية أو الإبطاء فى اتخاذ إجراءات إيجابية للإسهام فى حل القضية الفلسطينية.. وضرورة تنفيذ حل الدولتين من أجل تحقيق الأمن والاستقرار فى الشرق الأوسط حيث يؤدى ذلك إلى إنقاذ المنطقة من أعمال عنف أو ضرب الأهداف المادية والعينية بما ينعكس تلقائياً على شتى بلدان العالم.
وقد آثر الرئيس السيسى أن ينبه إلى أن دولة فلسطين المحتلة والتى عاصمتها القدس الشرقية سوف تكون بوادر أمل دائمة لإصلاح ما أفسده الدهر.
ولا ينكر أحد أن هؤلاء الأهل قد بذلوا جهوداً خارقة للبقاء فوق أراضيهم وهذا ما شهدته كل من أمريكا وإسرائيل وبناء عليه تم وضع خطة كاملة.. لإعمار هذا القطاع العزيز على النفس.. لكن السؤال: لماذا التباطؤ أو التسويف أو التأجيل وقد أعلن الرئيس أن عودة سكان غزة إلى أرضهم وديارهم سوف تخفف من وطأة الآلام التى عاشوها ولعل الفرصة قد حانت لإصلاح الأخطاء والنظر بإيجابية نحو متطلبات المستقبل.
>>>
النزاع الأمريكى الإيرانى
لا ينكر أى ذى عينين أن الرئيس عبدالفتاح السيسى قد أوضح منذ البداية ضرورة أن ينتهى هذا النزاع من خلال اتفاق سلام تفاديًا لأى عمليات عنف أو أعمال قتل وتدمير ونسف.
وها هو موقف الرئيس قد أكد اتفاق إطار السلام الذى توصل إليه الطرفان اللذان اعترفا بأنه لا بديل عن هذا الطريق الذى عاد الرئيس السيسى ليحدد خطواته الواضحة والصريحة..
ثم.. ثم.. هل من حق إيران أن تأتى الآن لتشكك فى الإجراءات التى سوف تتخذ بشأنها بعد توقيع الاتفاق؟
نعم.. من حقها طبعاً لذا عاد الرئيس السيسى ليوصى بأن الأموال المجمدة أو جزءًا منها ينبغى أن تعود لأصحابها فى نفس الوقت الذى يقول فيه الرئيس ترامب إن ذلك يتوقف على سلوكها.
يعنى إيه؟
إن حُسن النوايا يجب أن يتمتع به الطرفان لذا فقد أعاد الرئيس التأكيد على سياسته الثابتة والأصيلة فى هذا الصدد.
>>>
نقطة من أول السطر:
لقد أبدى الرئيس ترامب إعجابه وتقديره للرئيس السيسى ولقد حرص على أن يلتقى به ليؤكد أسس الصداقة والمودة بين الطرفين.. ولقد وجدها الرئيس السيسى فرصة لكى يبلغ الرئيس ترامب شكره على موقفه من السد الإثيوبى فى أديس أبابا مشيرًا إلى أن حكومة إثيوبيا تناور دون أن تحل شيئًا وهنا عاد الرئيس ترامب ليؤكد من جديد أنه لا أحد يستطيع منع مصر أو أى بلد آخر من مياه النهر الخالد نهر النيل.
>>>
أخيرًا يبقى العناد والصلف والتكبر من جانب نتنياهو الذى يؤكد أن إسرائيل لن تنسحب من أى أرض احتلتها ونحن بدورنا نقـول له: الزم حدودك يا نتنياهو..
>>>
و.. و.. شكراً









