الثلاثاء, أغسطس 11, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

هل أصبحت اللغة العربية غريبة فى وطنها

بقلم ناهد المنشاوى
18 يونيو، 2026
في عاجل, مقالات
عصر الغابة
3
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

فى مشهد بات يتكرر يوميا داخل المدارس والجامعات الخاصة والدولية يمكن للمرء أن يستمع إلى حوار كامل بين مجموعة من الشباب دون أن يسمع جملة عربية واحدة سليمة.

كلمات إنجليزية تتدفق بلا انقطاع ومصطلحات أجنبية تهيمن على الحديث بينما تتراجع اللغة العربية إلى الخلف كأنها لغة غريبة لا تنتمى إلى أصحابها.

المفارقة المؤلمة أن هذا يحدث فى بلاد كانت العربية فيها رمزاً للهوية والحضارة والثقافة.. وخرج من رحمها علماء وأدباء وشعراء أثروا الإنسانية بأعمال خالدة.

أما اليوم فقد أصبح بعض الشباب يشعر بالحرج من التحدث بالعربية الفصحى.

بينما يعتبر استخدام الكلمات الأجنبية دليلا على الرقى الاجتماعى أو المستوى التعليمى إن القضية لم تعد مجرد تعلم لغة أجنبية فتعلم اللغات ضرورة حضارية واقتصادية لا غنى عنها لكن الخطر الحقيقى يبدأ عندما تتحول اللغة الأجنبية من وسيلة للمعرفة إلى بديل للهوية.. وعندما يصبح الطالب قادرا على كتابة الأبحاث والمناقشات العلمية بالإنجليزية لكنه عاجز عن كتابة صفحة واحدة بالعربية دون أخطاء جسيمة.

لقد نجحت المدارس والجامعات التى تعتمد اللغة الإنجليزية فى إعداد أجيال قادرة على المنافسة عالميا وهو إنجاز لا يمكن إنكاره.

لكن السؤال الذى يفرض نفسه هل كان ثمن ذلك هو إضعاف ارتباط هذه الأجيال للغة الأم؟ وهل أصبحنا نخرِّج شبابا يحمل شهادات أجنبية عالمية لكنه يفتقد القدرة على التعبير عن أفكارة باللغة الوطنية.

الأمم القوية لا تتخلى عن لغاتها.. ففى فرنسا تفرض الفرنسية بقوة القانون فى المؤسسات الرسمية والإعلامية.. وفى الصين واليابان وكوريا الجنوبية تدرس العلوم الحديثة مع الحفاظ على اللغة الوطنية باعتبارها جزءاً من الأمن القومى والثقافي.. أما نحن فكثيرا ما نتعامل مع العربية باعتبارها مادة دراسية ثانوية بينما نمنح اللغات الأجنبية مكانة تتجاوز أحيانا حدود الحاجة الأكاديمية.

الأخطر من ذلك أن تراجع العربية لا يقتصر على المفردات والكلمات بل يمتد إلى الانتماء الثقافى ذاته.. فاللغة ليست حروفا تكتب بل هى الوعاء الذى يحمل القيم والتاريخ والذاكرة الجماعية للأمة.. وكلما ضعفت حلتها بتراثها وهويتها وخصوصيتها وهويتها الحضارية.

وإذا استمرت هذه الظاهرة دون مراجعة حقيقية فقد نجد أنفسنا أمام أجيال تعرف كل شيء عن ثقافات العالم لكنها لا تعرف الكثير عن ثقافتها الخاصة.. أجيال تستطيع التواصل مع الآخرين بسهولة لكنها تعجز عن التواصل مع جذورها.

إن الدفاع عن اللغة العربية ليس موقفا عاطفيا أو حنينا إلى الماضى بل ضرورة إستراتيجية لحماية الهوية الوطنية.. فالدول لا تقاس فقط بقوة اقتصادية أو جيوشها بل أيضا بقدرتها على الحفاظ على شخصيتها الثقافية ولغتها الجامعة.

لقد آن الأوان لإعادة الاعتبار للغة العربية داخل المدارس والجامعات والإعلام ومنصات التواصل الاجتماعى.

متعلق مقالات

السيد البابلي
عاجل

ودائمًا وأبدًا.. الأشقاء فى الخليج.. فى القلب.. وفى العقل

11 أغسطس، 2026
صالح إبراهيم
عاجل

الاكتفاء الذاتى.. مهمة قومية!

11 أغسطس، 2026
تصفح عدد جريدة الجمـهـورية ليوم الإثنين 29 يناير 2024
عاجل

شركاء أساسيون

10 أغسطس، 2026
المقالة التالية
تصفح عدد جريدة الجمـهـورية ليوم الإثنين 22 يناير 2024

«إيفيان» .. قمة تدوير الزوايا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • بدء التقديم لكلية الطب العسكرية للعام 2025.. وقبول الإناث للمرة الأولى

    بدء التقديم لكلية الطب العسكرية للعام 2025.. وقبول الإناث للمرة الأولى

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • تهنئة من القلب.. زفاف مبارك للدكتور محمد جمال سرحان والدكتورة منار حمزة

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • كل ما عليك معرفته عن برج الثور الرجل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • صنايعية القناة !

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

قائمة ترشيحات «أهلاوية».. وإنهاء العلاقة مع «كريستو»

مصر ترفض أى إجراءات تعرقل تنفيذ اتفاق غزة

بقلم شريف عبدالحميد
11 أغسطس، 2026

قائمة ترشيحات «أهلاوية».. وإنهاء العلاقة مع «كريستو»

التوسع فى وسائل النقل الحديثة

بقلم جيهان حسن
11 أغسطس، 2026

قائمة ترشيحات «أهلاوية».. وإنهاء العلاقة مع «كريستو»

إطلاق المرحلة الأولى لمشروع علم الروم باستثمارات 3.5 مليار دولار

بقلم جريدة الجمهورية
11 أغسطس، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©