تلقى حسام حسن المدير الفنى للمنتخب الأول تحذيراً شديداً من الجهاز المعاون لتحليل الأداء والذى قدم تقريره عن مواجهة نيوزيلندا وإيران ضمن مباريات المجموعة السابعة التى يتواجد فيها الفراعنة فى نهائيات كأس العالم الحالية المقامة فى أمريكا وكندا والمكسيك.
وكشف تحليل الأداء لمباراة نيوزيلندا وإيران أن المنتخب النيوزيلندى لديه قدرات بدنية عالية وتحولات سريعة أكبر من تحولات المنتخب البلجيكى الذى نجح منتخبنا فى التعادل معه 1-1 فى أول مباراة.
ويخوض منتخب مصر يوم الإثنين القادم المواجهة الثانية فى نهائيات كأس العالم 2026 أمام منتخب نيوزيلندا فى المباراة المحدد لها الرابعة فجرا بتوقيت القاهرة، وهو اللقاء المثير الذى يترقبه المصريون بعد الأداء المميز لمنتخبنا الوطنى أمام بلجيكا الأسبوع الماضي.
وأوضح تحليل الأداء الذى تم عرضه على حسام حسن أن متوسط معدلات الجرى للمنتخب النيوزيلندى عالية للغاية وأكبر من معدلات لاعبى مصر وبلجيكا وهذا أحد أهم نقاط القوة للفريق المنافس.
ورغم أن تحليل الأداء أوضح للعميد أن هناك عدداً من نقاط الضعف التى تتمثل فى عدم الربط بين وسط الملعب والهجوم وفقدان لاعبى خط الوسط للتمركز الصحيح ولكن نقطة القدرات البدنية من أهم المميزات التى تعتبر خطر على منتخبنا فى مواجهة يوم الاثنين.
وتضمن تقرير تحليل الأداء أن المنتخب النيوزيلندى يعتمد على التأمين الدفاعى والهجمات المرتدة بخطة لعب تتشابه مع منتخب مصر وهو ما كان واضحاً خلال مواجهة إيران.
ونقل حسام حسن التحذيرات لنجوم منتخب مصر مباشرة خلال جلسة «الجيم» مؤكدا أن المنافس قوى ولا يوجد مجال للاستهانة وما حدث فى مباراة بلجيكا انتهى ومازالت المهمة مستمرة للمنتخب فى المونديال.
وحذر العميد من الاستهتار بالمنافس مؤكدا أن المهمة تم جزء بسيط منها والتعادل مع بلجيكا لا يعنى أن المنتخب نجح فى التأهل للدور الثانى حيث مازال الفراعنة لم يحققوا أى فو ز فى المونديال حتى الآن منذ النسخة الأولى التى شاركنا فيها عام 1934.
وطالب حسام حسن اللاعبين الاحتفاظ بحالة التركيز التى كان عليها المنتخب قبل مواجهة بلجيكا حيث أغلق ملف المباراة بالكامل وطالب اللاعبين بضرورة عدم النظر إلى السوشيال ميديا وأى حديث آخر خلال الفترة الحالية والتركيز فى مواجهة نيوزيلندا فقط وأنها الفرصة القادمة من أجل تحقيق فوز وأن اللقاء صعب للغاية ولا توجد مباراة سهلة فى المونديال.
ومن جانبهم أكد خبراء كرة القدم المصرية على قوة المجموعة السابعة و أن مباريات الجولة الثانية صعبة للغاية.
وكشف خبراء الكرة المصرية أن المجموعة على الورق التفوق فيها لمنتخب مصر وبلجيكا ولكن بعد الجولة الأولى الأمور اختلفت فى الحسابات والجميع يشارك فى المونديال من أجل طموحات التأهل.
قال شوقى غريب المدير الفنى السابق لمنتخب مصر، إن مباراة بلجيكا كانت قوية وبها مجهود بدنى كبير وأيضا أداء خططى عالى من المنتخبين وهناك بعض الثغرات التى يجب أن يركز عليها المنتخب فى التمركز الدفاعى وخاصة فى مواجهتى نيوزيلندا وإيران واللذان يعتمدان على الكرات العرضية مع التحولات الهجومية السريعة وتعامل المنتخب مع الكرات العرضية فى مواجهة بلجيكا كان نقطة ضعف يجب تداركها فى اللقاء القادم.
وأضاف شوقى غريب، أن المباراة القادمة أمام نيوزيلندا أقل قوة من مواجهة بلجيكا ولكن قد تكون صعبة حيث إن نيوزيلندا حصل على دافع معنوى كبير بالتعادل مع إيران ولديهم طموح وفعليا المجموعة صعبة وليست سهلة والتأهل سيكون صعبا ويحتاج تركيزا كبيرا ويجب التعلم من مباراة بلجيكا التى فرطنا فى فوز كان مهما ولكن منتخبنا بالأداء الذى قدمه أمام بلجيكا يمكنه أن يتغلب على نيوزيلندا وإيران.
ومن جانبه قال، طلعت يوسف نجم منتخب مصر والاتحاد السكندرى السابق، المجموعة زادت صعوبة بعد تعادل إيران ونيوزيلندا والمنتخبان يلعبان بأسلوب اندفاعى هجومى بدون خوف وبدون حسابات وهذا خطر كبير على مصر وبلجيكا وهذه النوعية من المنتخبات تكون مواجهاتها صعبة والتعادل الذى حققه المنتخب فى أول مبارياته قد يكون سلاحا ذا حدين إما نستفيد منه ونواصل مشوارا تاريخيا فى البطولة أو نعقد الأمور فى المباريات القادمة وهذا ما أتمنى ألا يحدث ويجب الحذر خاصة من القوة البدنية الكبيرة لمنتخب نيوزيلندا الذى يفتقد القدرات الفنية العالية. . ربيع ياسين نجم منتخب مصر والأهلى السابق والمدير الفنى الحالى لفريق السكة الحديد، يرى أن الرسالة التى يجب أن تصل إلى حسام حسن واللاعبين أن القادم سيكون أصعب والمنتخب عندما قدم أداء جيد أمام بلجيكا وأحرجه سيكون الضغط عليه أكبر فى المباريات القادمة والمنافس سيستعد بشكل أقوى وأفضل وهذا ما يجب أن يكون فى تركيز اللاعبين والجهاز الفنى والاندفاع أمام نيوزيلندا خطر كبير ويجب أن يستمر أداء المنتخب كما حدث أمام بلجيكا و أن يكون الحذر والأداء المنضبط دفاعيا.









