تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، شهد الدكتور أحمد عبدالمولى، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، فعاليات الاحتفال الختامي للنسخة السادسة من مهرجان «180 درجة للقراءة والمواهب»، الذي نظمته مدارس الفرنسيسكان الخاصة بأسيوط على مسرح قاعة السمائيين بالكنيسة الكاثوليكية، وذلك في إطار دعم الجامعة للأنشطة الثقافية والإبداعية الهادفة إلى بناء شخصية الطلاب وتنمية قدراتهم.
وأكد الدكتور أحمد المنشاوي حرص جامعة أسيوط على دعم الفعاليات الثقافية والتربوية التي تسهم في اكتشاف المواهب وصقل قدرات الطلاب، مشيرًا إلى أن الاستثمار في الطاقات الواعدة يمثل ركيزة أساسية لبناء أجيال قادرة على الإبداع والعطاء.
وأوضح رئيس الجامعة أن مهرجان «180 درجة» يمثل نموذجًا ناجحًا لرعاية الموهوبين وتشجيعهم على تنمية مهاراتهم في مختلف المجالات، بما يسهم في إعداد كوادر شابة تمتلك المعرفة والثقة والقدرة على التميز.
وشهدت فعاليات الاحتفال حضور الأنبا دانيال لطفي، مطران الأقباط الكاثوليك بأسيوط، والأنبا بطرس دانيال، رئيس المركز الكاثوليكي، والأستاذ طارق الدسوقي، مدير إدارة أسيوط التعليمية، إلى جانب عدد من أعضاء هيئة التدريس بجامعة أسيوط، والقيادات التعليمية والتنفيذية، ومديري المدارس، ورجال الدين، وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وممثلي الجهات الأمنية والإعلامية والفنية.
وشارك في المهرجان 275 طالبًا وطالبة يمثلون 24 مدرسة، حيث استهدف تنمية مهارات المشاركين واكتشاف مواهبهم في مجالات متنوعة شملت القراءة، والرسم، والأشغال الفنية، والعزف، والغناء، والشعر، والإلقاء، والتقديم الإذاعي، فضلًا عن محور الذكاء الاصطناعي لمواكبة التطورات التكنولوجية الحديثة.
وضمت لجنة التحكيم نخبة من المتخصصين في مجالات الفنون والآداب، من بينهم عدد من خبراء الهيئة العامة لقصور الثقافة وأساتذة كلية التربية النوعية بجامعة أسيوط، وهم: الدكتور وجدي رفعت نخلة، عميد كلية التربية النوعية الأسبق، والدكتور سعيد مصطفى، والدكتور إيهاب عاطف، والدكتورة سلمى مجدي سليم من قسم التربية الموسيقية، والدكتورة هند محسن من قسم الترجمة واللغة، والأستاذ خالد أبو ضيف، مخرج المسرح بقصر ثقافة أسيوط.
من جانبه، أكد الدكتور أحمد عبدالمولى أن جامعة أسيوط تولي اهتمامًا كبيرًا بالمبادرات والفعاليات التي تستهدف تنمية المواهب وتعزيز الثقافة والوعي لدى النشء والشباب، انطلاقًا من دورها المجتمعي والتعليمي في إعداد أجيال قادرة على الإبداع والابتكار والمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية.
وأشار إلى أن مهرجان «180 درجة» يعد تجربة رائدة في تشجيع القراءة واكتشاف الطاقات الإبداعية لدى الطلاب، بما يسهم في صقل مهاراتهم وتنمية قدراتهم الفكرية والفنية، مؤكدًا أن القراءة تظل إحدى الركائز الأساسية لبناء الوعي وتوسيع المدارك وتعزيز قيم الحوار والانفتاح على المعرفة.
وأضاف أن الجامعة تؤمن بأهمية التكامل بين العملية التعليمية والأنشطة الثقافية والفنية، وتسعى إلى توفير بيئات داعمة للمبدعين والموهوبين، بما يمكنهم من تطوير قدراتهم وتحويل اهتماماتهم إلى إنجازات حقيقية تسهم في خدمة المجتمع.
واختتمت فعاليات المهرجان بتكريم الدكتور أحمد عبدالمولى، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، تقديرًا لدعمه المستمر للأنشطة الطلابية والثقافية، كما جرى تكريم الطلاب الفائزين، والمدارس المشاركة، وأعضاء لجنة التحكيم، وعدد من الشخصيات الداعمة للمهرجان، تأكيدًا لأهمية رعاية الموهوبين وتشجيعهم على مواصلة التميز والإبداع.









